اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة الموسوية
يا اخي الن تكتمل الشعائر الا بهذه الطرق التي لم ينزل الله بها من سلان و ليست من عادات العرب اصلا بل هي عادات مكتسبة من بلاد الهند و السند
خاصة اننا في زمن صارت هذه العادات شينا على الاسلام
فأيهما اهم ان نفعله ..الواجب ام المكروه - و لا اريد ان اجرح البعض و اقول : الحرام -
فاذية النفس عند كاااافة العلماء و المراجع - و اولي الالباب - تعد من المحرمات
|
انني اعتقد ان الفلسفة من التطبير والذي قد يكون غير مستساغ للاعداء ابدا هي حسب علمي المتواضع تكمن في اهم نقطتين هما :
اولا : مثلما اعطى الحسين ع الدم نحن على استعداد ان نعطيه وها نحن نعطيه .
ثانيا : تخيف الاعداء ان هؤلاء الناس على استعداد كامل للتضحية وهم لا يخافون ابدا من التضحية وها هم يقدمون الدماء بسهولة تامة والذي يعطي الدم لا يتوانا من ان يعطي روحه في سبيل الله تعالى .
ولكن تبقى اعداء الرسول ص وآله لا يحبون ابدا ان يذكر آل البيت وعلى وجه الخصوص الحسين ع لان ذكره يجر معه ذكر ظلم آل امية واجرام آل امية وبما ان آل امية والذات المقدسة خطان متوازيان فلا يجب المساس بهما وكيف لايجب المساس بآل امية ومازالت ذكرى الحسين ع باقية !.
والحسين ع اسمه يصعق الظلمة ابدا , ففي زمن صدام احد الاخوة سأل احد اعضاء الشعبة في حزب البعث المقبور لماذا تحاربون ذكرى الحسين ع ؟.
فاجاب : ان اسم الحسين بحد ذاته ثورة !.
فترى اعداء الحق تارة يقولون ان ذكر الحسين بدعة ومرة الشعائر بدعة وهكذا كل شيء بدعة والمهم ان لايذكر آل البيت ابدا ويذكر آل امية فقط فهم الخلفاء وهم الغيورين على الدين وآل البيت ع اعداء الدين وان الحسين قتل بسيف جده لان جده قال : من خرج على امام عصره يجب ان يقتل ويزيد كان امام العصر في ذلك الوقت !.
لا ادري اي عقول هذه التي تؤمن بهذا القول ؟!, انهم يقولون ان الرسول ص وآله يقول : (الحسن والحسين سيدا شباب اهل الجنة ) فكيف سيد شباب اهل الجنة وكيف قتل الحسين بسيف جده ! ,وكيف الحسين ريحانة الرسول ص وهو الذي قتله بحديثه هذا!.
ان امام العصر هو من عمل بالقرآن والسنة وهل يزيد كان يعمل بهما ؟!.
يبدو ان البعض لا يريد ان يتحرر من التقليد الاعمى للموروث الاموي الذي كل قطرة من دم الحسين تشكل لهم ثورة وليس اسمه فقط !.
يجب على الضمائر الحية ان تفتخر بالحسين ع لانه رصيد للانسانية , وان تخلد ذكرى الحسين ع دون المساس بالشعائر الحسينية التي اختص بها الحسين فقط لان يوم كربلاء لم يحدث ولا يحدث في التاريخ ابدا لذلك اختلفت شعائر الحسين ع عن جميع الشعائر ,ولو تأملنا مصيبة الحسين ع لبكينا دما وليس دمعا .
وللاسف نحن دائما في موضع دفاع وليس هجوم والكثير من الافعال التي تحصل عند اخواننا في الدين لا معنى لها ابدا وليس لها سبب يذكر مثل (الدروشة) وغير المسلمين في اسبانيا على سبيل المثال لا الحصر ما معنى (مصارعة الثيران )! هذا عمل بمنتهى الجاهلية ,ولكن لانه يصدر من غير اتباع آل البيت فهو اصح الصحيح واذا هناك اي عمل يرتبط بآل البيت فهو بدعة وشرك !.