شبكة البرلمان العراقي |
هذه صورة الزعيم عبدالكريم قاسم
التي أرسلها لي شخصياً وأنا في المرحلة الابتدائية وأتذكر يومها اقتراح معلم الصف علينا بان يكتب كل تلميذ منا رسالة الى الزعيم عبدالكريم قاسم يهنئه من خلالها بثــورة 14تموز الخالدة والدعاء
له ، ويطلب من سيادته أن يهديه صورته الشخصية عبر البريد ، بعد أن كتب لنا المعلم النص على السبورة ونقلها كل واحد منا على ورقة رسائل مع ذكر العنوان الخاص بنا ووضعناها في مظروف وأرسلناها الى بغداد ...
وبعد مدة لا تتجاوز الأسبوعين على ما أتذكر وصلت كل تلميذ منا رسالة مطبوع على مظروفها اسم المدينة واسم المدرسة واسم الصف وفي داخلها صورة الزعيم عبدالكريم قاسم مهمشة باسمه وتوقيعه والتاريخ عليها بخط يده ...
ولا زلت أحتفظ بالصورة أعلاه وبالمظروف من الصغر ولحد الآن معتزا بها وبشخصية ذلك الزعيم المحبوب الذي لا ننساه ...
كانت فرحة كل واحد منا لا توصف في ذلك الوقت الذي وصلت به
الرسالة ، فرحته وفرحة عائلته وزرع في قلوبنا وقلوب أهلنا محبة لا توصف أيضا منذ ذلك الوقت والزعيم في قلوبنا ...
زعيم وقائد افتقده العراق في وقته ... حقاً !!
رحيم مبارك