الاتصال بادارة الشبكة الصفحة الرئيسية للنادي

 


جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للبرلمان بل تمثل وجهة نظر كاتبها      ليس كبير على عبد المهدي منصب رئاسة الوزراء    الياسري.. طنين الذباب!    لمن يهمه الامر    خلي نبوكا وفلم هندي.. في عهدة هيئة الاعلام والاتصالات    نقد الجهل المقدس عند المسلمين    الشعراء والحياة    الموت... وفشل الامن والسياسة    إثنا عشر (لماذا) بالمناسبة    جاهزية القوات العراقية بين الحقيقة والوهم    الأسباب الموضوعية لترشيح عادل عبد المهدي    

تذكرني
 
مقالة اليوم    06/09/2010

العميد الطيار محمد الخضري

العودة   شبكة البرلمان العراقي > الزعيم عبد الـــــكريم قاسم


رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
  1  
قديم 02-07-2010, 06:34 PM
رئيس التحرير
رأس الحكمة مخافة الله

صورة عضوية رئيس التحرير
 تاريخ الانضمام: Jun 2006   المشاركات:  4,589 
رئيس التحرير is on a distinguished road    رئيس التحرير متواجد حالياً      الى الاعلى
new لكي لا ننسى... سبعة وأربعون عاماً على مجزرة شباط الأسود - نسرين وصفي طاهر

لكي لا ننسى... سبعة وأربعون عاماً على مجزرة شباط الأسود
نسرين وصفي طاهر

شبكة البرلمان العراقي


في مثل هذه الأيام من كل سنة، ومنذ سبعة وأربعين عاماً حتى الآن، تتحفز ذاكرة الوطنيين العراقيين بكل حدة وتيقـّـظ، لتعيد إلى الأذهان والعقول، فضلاً عن القلوب، فواجع الثامن من شباط 1963، ومآسيه التي أطلقت العنان، وإلى اليوم، عواصف الدم والحقد والعنف في البلاد، فكراً وأسلوباً وممارسة، على أيدي الجلادين والدكتاتوريين وأنصارهم وأعوانهم القدامى، والجدد.
وبعيداً عن العواطف، والتفاصيل، ولكي لا ننكأ المزيد من الجراح والآلام التي يعيشها شعبنا، المتطلع إلى الشمس والتقدم، بعد عقود الظلام واليأس والقمع والتنكيل، أقول: ان استذكار فواجع تلك المجزرة يجب ان يدفع التواقين حقاً لعراق جديد، الى توثيق ردّة شباط، أم الجرائم ، وقائع ودوافع وتداعيات، وتحديد المسؤولية المباشرة عنها، لا بهدف الانتقام والثأر من قتلة ثورة تموز وأبطالها، ولا حتى لمقاضاة المدبرين الرئيسيين، وعتاة العنف والارهاب، وفقاً للقانون لا غير... ولكن من اجل ان يمنع الفاشيون من العودة مجدداً لاشاعة الموت وتدمير الحياة، وان تبزوا بأردية أخرى، مهلهلة لا تستر الحقيقة بأية حال... وبحسب أحد الفلاسفة الأحرار: ان من لم يتعظ من الأمس، فسيبقى بليداً مهما كان ذا ذكاء...
أقول ذلك، وأمام الجميع مجادلات هنا، واخرى هناك، باستحياء مرة، ووقاحة مرات، تريد ان تجمل ذوي العاهات والقبائح، وتحت لافتات الوحدة الوطنية، والتسامح والمصالحة، وما إلى ذلك من عناوين حق يراد بها باطل... وقد راحت ترددها حتى ثلة من رفاق وأصدقاء شهداء انقلاب الثامن من شباط الغادر المرير... وان كان الحديث يدور في الخفاء، وفي العلن أحياناً، عن امكانية اعطاء فرص جديدة للمجرمين، فلعل أولئك المتحدثين بدون تخويل أحد، يحاولون ان ينسوا، او يتناسوا، كم من الفرص قد أعطيت فعلاً، فكانت الحصيلة انهار دم أخرى تارة، ومقابر جماعية حيناً، وقصفاً كيميائياً بينهما... ويطول العدّ والتعداد.
نقول نعم للتسامح، ولنسيان الماضي (أو السعي لتناسيه بتعبير أدق) ولكن مع من يجب التسامح؟ وأين هم الذين يستحقون مثل تلك الحالة الانسانية الرائعة؟ ... ثم لماذا ننسى، فنصفح، ونصافح؟ أمن أجل توفير دروب اضافية للغدر، والغادرين، وتمكينهم من العودة الى ممارسة فكرهم، وسياساتهم، وشعائرهم التي تعودوا وتربوا، بل وجبلوا عليها، طينة ودماً وفكراً...
نتسامح نعم، ولكن فليلوح المعنيون أولاً ببادرة أسف، أو خجل، على الأقل، ولا نقول المزيد... إذ اننا، وخلاف ذلك، نرى ونسمع بين وقت وآخر، استمرار صلافة وحقد الورثة الشرعيين لأرباب وفرسان شباط الأسود، بإصرار وتجاوز سافرين، متحدين المشاعر والأحاسيس الانسانية لضحايا عهودهم المشؤومة التي ابتدأت منذ انقلابهم الفاشي عام 1963 ثم تواصلت وتبشعت يوماً تلو آخر، وطوال أربعة عقود... بل راح عديد من أولئك الجلادين يفكر في "العودة"، عبر حزب بتلك التسمية، الى سلطة القتل والحروب والدمار...
وان كان ديدن أولئك الذي نعنيهم، معروفاً، وطبيعياً، تأتي المأساة الأكبر حين يجدون أصداء (أو تأييداً بهذا الشكل أو ذاك) لدى ثلة مناضلين سابقين عانوا أنفسهم من ارهاب أهل الثامن من شباط، وورثتهم. وإذا ما كان أولئك "الرفاق والأصدقاء القدامى"، أو بعضهم، قد سلم صدفة، أو شطارة من الموت أو السجن والتنكيل، فقد راح ضحية تلك الجرائم أحباء وذو قربى، وأقران لنا، ولهم، لا نعرف كيف يُنسون أو يركنون للتاريخ، بحسب اجتهادات فردية تقيّم الأمور وفقاً لأهواء ونزوات واجتهادات ذاتية ليس إلا...
وإضافة لكل ما سبق التطرق إليه، وبعيداً عن القانون والعدالة وسواهما كثير، دعونا نسمع ونرى بالمقابل، وقفة تقدير أو انحناءة عرفان، أو قولة وفاء على أوسط الايمان، لشهداء الشعب والحرية، ثم لتعلو بعدها "دعوات" التسامح و"صلوات" المصالحة و"بخور" التبريك، للذباحين والقتلة الذين ما برحوا حتى الأمس القريب يواصلون نهجهم في الارهاب والإيغال بدماء الشعب... ان ما ندعو إليه ليس اكتشافاً خارقاً، بل هكذا يقول المنطق الانساني الذي تعلمه تجارب الشعوب المناضلة...
وأخيراً ... فما أحوج الدعوة، وبكل حماسة واخلاص، لجميع الذين عاشوا مآسي شباط الأسود، وعانوا منها أو تابعوها، أن يوثقوا للتاريخ وللأجيال القادمة شهاداتهم، فقد حان الوقت، وربما منذ زمن طويل، لكي يكتب المؤرخون الموضوعيون عن هذه الحقبة بكل ما فيها، وعليها، بهدف التوثيق أولاً، ثم لدحض اولئك "المؤرخين" الذين زوّروا وشوّهوا، ومازالوا يشوّهون ويزوّرون، ليس الأحداث والحقائق فحسب، بل ودور رجال ثورة تموز الأبطال ونضالاتهم الوطنية، الخالدة في الضمائر الحية، الانسانية على الأقل، وهي الأخلد من كل الزيف والرياء الذي لابد وان تذريه الرياح، لتبقى الوقائع راسخة، تفيض بالعنفوان والشموخ... وذلك ما نريد، ونطمح إليه بكل حرص، ونعمل من أجله بكل جهد...
رد باقتباس
  2  
قديم 02-08-2010, 08:09 PM
ايهاب علي
برلماني جديد
الصورة غير متوفرة
 تاريخ الانضمام: Sep 2009   المشاركات:  2 
ايهاب علي is on a distinguished road    ايهاب علي غير متواجد حالياً      الى الاعلى
افتراضي رد: لكي لا ننسى... سبعة وأربعون عاماً على مجزرة شباط الأسود - نسرين وصفي طاهر

تحية حب وتقدير لروح الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم ولروح رفاقه الابرار في الذكرى المشؤومة لتمرد 8 شباط الاسود والعتب كل العتب على الحكومة الوطنية العراقية وبالذات على دولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي كيف لحد الان لم يتم رد الاعتبار لهؤلاء الرموز الوطنية المخلصة الذين هم اوائل ضحايا ارهاب البعث والدول الاستعمارية ؟..... لك لا بأس ايها الزعيم الغالي فذكراك في قلوب العراقيين حتى وان لم تنصفك السنين.
رد باقتباس
  3  
قديم 06-16-2010, 06:03 PM
سوران الكوردي
برلماني ناشط

صورة عضوية سوران الكوردي
 تاريخ الانضمام: May 2010   المشاركات:  315 
سوران الكوردي is on a distinguished road    سوران الكوردي غير متواجد حالياً      الى الاعلى
افتراضي رد: لكي لا ننسى... سبعة وأربعون عاماً على مجزرة شباط الأسود - نسرين وصفي طاهر

شكراً جزيلاً لك عَلى مجهودك . zor sipas ji tere tere li ser keda te
رد باقتباس
رد


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى



بواسطة V بوللتين- مؤسسة جيلسوفت
كافة الحقوق محفوظة الى شبكة البرلمان العراقي