الاتصال بادارة الشبكة الصفحة الرئيسية للنادي

 


تذكرني
 


المشاركة في الموضوع
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
  1  
قديم 11-12-2007, 02:52 AM
حيدر الحر
برلماني مميز
الصورة غير متوفرة
 تاريخ التسجيل: Jan 2007   المشاركات:  5,896 
حيدر الحر is on a distinguished road    حيدر الحر is offline      الى الاعلى
افتراضي يهود عراقيين

السلام عليكم

أحببت اليوم أن أنقل نبذه عن بعض الشخصيات العراقيه اليهوديه .. أرجو أن تنال الاعجاب مع كل حبي ومودتي لكل عراقي مهما كان إنتمائه ..
أبدأها بالفنانه سليمه مراد ..


شبكة البرلمان العراقي

سليمة مراد مطربة من العراق لاتوجد معلومات عن سنة مولدها لكن أكثر المصادر تشير إلى انها ولدت في محلة طاطران ببغداد عام 1905 . تعد سليمة مراد إحدى قمم الغناء العراقي منذ أواسط العقد الثاني من القرن المنصرم، حيث احتلت مكانة مرموقة في عالم الغناء العراقي.
المرحومة سليمة مراد كغيرها من مطربات بغداد نشأت في بيئة بغدادية و تعرفت عل الجوق الموسيقى وعلى الجالغي البغدادي ، وعلى مشاهير المطربين والعازفين آنذاك.
كانت سليمة مراد متدينة بالديانة اليهودية الا انها لم تغادر العراق أيام حملة تهجير اليهود إلى إسرائيل، عندما عمدت الحومة الملكية العراقية إلى إسقاط الجنسية العراقية عن كل اليهود لإجبارهم على الرحيل إلى إسرائيل ، وبقيت في العراق حيث استمرت في ممارسة الغناء حتى السنوات الأخيرة من عمرها. و قد حذت حذوها الفنانة سلطانة يوسف حيث كانت الاخيرة يهودية الاصل ايضا
تحولت في آخر أيامها إلى إدارة الملهى الذي فتحته بالإشتراك مع زوجها المطرب ناظم الغزالي الذي غنى العديد من أغانيها القديمة، لأنها وكما هو معروف قد سبقته في الغناء وعند وفاة ناظم الغزالي بصورة مفاجئة أُتهمت سليمة مراد بأنها هي التي قتلت زوجها المطرب ناظم الغزالي الذي كان يصغرها بسنين عديدة، لكن الدلائل اثبتت عكس ذلك و كانت وفانه بدايو انتكاس لها
كانت سليمة مراد تكبر المرحوم ناظم الغزالي بسنوات و كانت تشكل بالنسبة له الصديقة والمعلمة والزوجة, وقصة زواج سليمة مراد من ناظم الغزالي كان قد مهد لها بتاريخ 8 كانون الثاني سنة 1952 في إحدى البيوت البغدادية ، عندما شاركا سوية في أحياء حفلة غنائية فخفق قلبيهما . وبعد سنة من ذلك إلقاء تم زواجهما سنة 1953 وقد علقت المرحومة سليمة مراد على قصة زواجهما " طوال مدة الزواج كنا نتعاون معا بوصفنا فنانين على حفظ بعض المقامات والبستات ، وغالبا ما كنا نبقى حتى ساعة متأخرة من الليل نؤدي هذه الأغاني معا ونحفظها سوية . وعن وفاته قالت معقبة " وفي يوم وفاته كنت قد عدت من بيروت في حوالي الثانية عشر وعشرة دقائق ظهرا . توجهت نحو البيت فشاهدت جموعا متحشدة من الناس في الباب . وعندما اقتربت منهم كي استعلمهم لم يخبروني فيما كانت عيونهم تنبئ بوقوع كارثة . دخلت مجنونة اركض إلا إن – روزة – فاجأتني قبل أن أسالها بحقيقة المأساة ، بعدها تهالكت عند مدخل البيت ولم أفق من غيبوبتي إلا بعد أن اكتظ البيت بالزحام" .
حصلت سليمة مراد على لقب ( باشا ) من رئيس وزراء العهد الملكي نوري السعيد الذي كان معجباً بها، كما حصلت على مديح كوكب الشرق أم كلثوم التي زارت العراق وغنت في ملهى الهلال عام 1935 . و قد غنت سليمة عدة اغاني من الحان صالح الكويتي و داود الكويتي و سليم زبلي و غيرهم و من أشهر اغانيها (ايها الساقي اليك المشتكى) و (قلبك صخر جلمود) و (يا نبعة الريحان) و (الهجر) و غيرها. و توفيت سليمة مراد في احد مستشفيات بغداد في الساعة الرابعة عصرا في يون الثلاثاء المصادف الاول من كانون الثاني عام 1974 بعد ان تجاوزت السبعين من عمرها و هي تكتم في نفسها حسرتها في اصدامها بوفاة زوجها .يصف الشاعر المرحوم عبد الكريم العلاف سليمة مراد بقوله " اشتهرت بلقب سليمة باشا وظلت محافظة عليه لا تعرف إلا به إلى أن أصدرت الحكومة العراقية قانونا بإلغاء الرتب العثمانية . فصارت تدعى سليمة مراد وسليمة مغنية قديرة آخذت من الفن حظا وافرا وصيتا بعيدا فكانت فيه البلبلة الصداحة المؤنسة"

آخر تعديل بواسطة رئيس التحرير ، 10-24-2011 الساعة 04:12 AM.
رد مع اقتباس
  2  
قديم 11-12-2007, 02:56 AM
حيدر الحر
برلماني مميز
الصورة غير متوفرة
 تاريخ التسجيل: Jan 2007   المشاركات:  5,896 
حيدر الحر is on a distinguished road    حيدر الحر is offline      الى الاعلى
افتراضي ليلى مراد من أب عراقي يهودي

ليلى مراد



شبكة البرلمان العراقي


ليلى مراد مطربة وممثلة مصرية وواحده من اثنان في تاريخ السينما أنتجت لهما أفلام بأسمائهما هي وإسماعيل ياسين.

من مواليد 17 فبراير 1916 بالعباسية القاهرة لأب يهودي عراقي هو ابراهام زكي موردخاي وأم يهودية مصرية هي تويفا سمحون.

خريجة مدرسة الراهبات الداخلية بالزيتون. بدأت مشوارها مع الغناء في سن أربعة عشر عاما حيث تعلمت على يد والدها زكي مراد والملحن المعروف داود حسني، وبدأت بالغناء في الحفلات الخاصة ثم الحفلات العامة، ثم عملت بالإذاعة حيث بدأت شهرتها.

لما أنشئت دار الإذاعة المصرية تعاقدت معها علي الغناء مرة كل أسبوع، وكانت أولى الحفلات الغنائية التي قدمتها الإذاعة في 6 يوليو عام 1934 غنت فيها موشح "يا غزالا زان عينه الكحل". مثلت ليلي مراد للسينما 27 فيلما كان أولها فيلم "يحيا الحب" مع الموسيقار محمد عبد الوهاب عام 1934. ثم انقطعت عن حفلات الإذاعة بسبب انشغالها بالسينما ثم عادت إليها مرة أخري عام 1947 حيث غنت أغنية "أنا قلبي دليلي".

ارتبط اسمها بإسم أنور وجدي بعد أول فيلم لها معه ومن إخراجه وهو فيلم "ليلى بنت الفقراء"، وتزوجا عام 1945.

غنت ليلى مراد حوالي 1000 أغنية، ولحن لها كبار الملحنين من أمثال : محمد فوزي، محمد عبد الوهاب، منير مراد، رياض السنباطي، زكريا أحمد، القصبجي.

كان آخر أفلامها في السينما "الحبيب المجهول" مع حسين صدقي واعتزلت بعدها العمل الفني.

توفيت في 21 نوفمبر 1995 وتم تكريمها في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي لعام 1998 بمنحها شهادة تقدير وتسلمتها عنها الفنانة ليلي علوي. الجدير بالذكر أنها أسلمت وحسن إسلامها وتوفيت مسلمة، برغم التهم المغرضة التي طالتها بعد ثورة يوليو وتحديداً بعد سنة 1956 بدعوى أنها تبرّعت للكيان الصهيوني وتم التحقيق معها في وقائع شهيرة وثبتت براءتها من كل مانسب إليها، إضافة إلى أنها لم تزر الكيان الصهيوني (إسرائيل) في حياتها، وكل مايقال عن احتفاظها بيهوديتها حتى الممات امتداد لشائعات مغرضة ظلمتها حية وميتة.


من أهم أفلامها


قلبي دليلي.
ليلى.
ليلى بنت الفقراء.
ليلى بنت الأكابر.
حبيب الروح.
عنبر.
سيدة القطار.
الماضي المجهول.
المجنونة.
من القلب للقلب.
غزل البنات.
شاطئ الغرام.
ليلة ممطرة.
ليلى بنت مدارس

آخر تعديل بواسطة رئيس التحرير ، 10-24-2011 الساعة 04:14 AM.
رد مع اقتباس
  3  
قديم 11-12-2007, 03:10 AM
حيدر الحر
برلماني مميز
الصورة غير متوفرة
 تاريخ التسجيل: Jan 2007   المشاركات:  5,896 
حيدر الحر is on a distinguished road    حيدر الحر is offline      الى الاعلى
افتراضي بنيامين بن إليعازر

بنيامين بن إليعازر



شبكة البرلمان العراقي


بنيامين بن إليعازر ، يشغل منصب وزير البنى الأساسية في الحكومة الإسرائيلية ، كان قائداً لوحدة شكيد العسكرية إبان حرب 1967، ولد في العراق عام 1950.


برز اسم بنيامين (فؤاد) بن إليعازر بقوة على مسرح الأحداث بعد فوز رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون في فبراير/شباط 2001 حيث تولى وزارة الدفاع التي أوكلت إليها مع غيرها من الأجهزة الأمنية الإسرائيلية مهمة إخماد ما يُسمى بــ (انتفاضة الأقصى).


تاريخ بنيامين بن إليعازر حسب موقع الحكومه الإسرائيليه


Benjamin (Fouad) Ben-Eliezer was born in Iraq in 1936 and immigrated to Israel in 1949.
Ben-Eliezer served in the Israel Defense Forces as a career officer, serving as a commander in the Six-Day War (1967) and the Yom Kippur War (1973). He was wounded in the War of Attrition. Ben-Eliezer graduated from the IDF Command and Staff College and the Israel National Defense College. He was a member of the IDF Military Mission to Singapore (1970-73). In 1977 he was appointed Commanding Officer in Southern Lebanon, serving as the IDF liaison between Israel and the Christians in Lebanon. Ben-Eliezer served as Military Governor of Judea and Samaria (1978-81) and as Government Coordinator of Activities in the Administered Areas (1983-84).

In 1984 Ben-Eliezer was elected to the Knesset. He has served on the Knesset Foreign Affairs and Defense Committee (1984-92, 1996-99); Labor and Social Welfare Committee (1984-1988); and House Committee (1974-1988). He also chaired the Israel-Canada Parliamentary Friendship League (1988-92).

Benjamin Ben-Eliezer served as Minister of Construction and Housing from 1992-1996.

In July 1999 he was appointed Minister of Communications and Deputy Prime Minister, and in August 2000 was also assigned the Construction and Housing portfolio, serving in these positions until March 2001.

Benjamin Ben-Eliezer served as Minister of Defense from March 2001 until October 2002, when he resigned from the government together with the other Labor ministers.

In January 2005 he was appointed Minister of National Infrastructures. He resigned his post at the end of November with the resignation of Labor from the government.

In May 2006 Eliezer Ben-Eliezer was appointed Minister of National Infrastructures.

He is married and the father of five.





بنجامن (فؤاد) بن أليعازر كَانَ ولدَ في العراق في 1936 وهاجرَ إلى إسرائيل في 1949.
بن أليعازر خَدمَ في قوات الدفاع الإسرائيليةِ كa ضابط مهنةِ، عَمَل كa قائد في حرب الأيام الستّةِ (1967) وحرب يوم الغفران (1973). هو جُرِحَ في حربِ الإستنزاف. بن أليعازر تَخرّجَ مِنْ القيادةِ وكليةِ أركان آي دي إف وكليَّة دفاعِ إسرائيل الوطنية. هو كَانَ عضو مهمّةَ آي دي إف العسكرية إلى سنغافورة (1970-73). في 1977 هو عُيّنَ قائدَ في جنوب لبنان، يَعْملُ كإتصالِ آي دي إف بين إسرائيل والمسيحيون في لبنان. عَملَ بن أليعازر كالحاكمِ العسكريِ يهودا والسامرة (1978-81) وكمنسّق حكومي مِنْ النشاطاتِ في المناطقِ المُدَارةِ (1983-84).

في 1984 بن أليعازر إخترَ إلى الكنيستِ. خَدمَ على الشؤون الخارجيةِ الكنيستَ ولجنةَ الدفاعِ (1984-92, 1996-99)؛ لجنة الرفاهية الإجتماعيةَ والعملَ (1984-1988)؛ ولجنة مجلس النّواب (1974-1988). تَرأّسَ إتحادَ صداقةِ إسرائيل كندا البرلماني أيضاً (1988-92).

عَملَ بنجامن بن أليعازر كوزيرِ البناءِ والإسكان مِنْ 1992-1996.

في يوليو/تموزِ 1999 هو عُيّنَ وزيرَ مواصلات ونائب رئيس وزراءَ، وفي أغسطس/آبِ 2000 خُصّصَ البناءَ أيضاً وحقيبةَ سكنيةَ، خِدْمَة في هذه المواقعِ حتى مارس/آذارِ 2001.

عَملَ بنجامن بن أليعازر كوزيرِ الدفاعِ مِنْ مارس/آذارِ 2001 حتى أكتوبر/تشرين الأولِ 2002، عندما إستقالَ من الحكومةِ سوية مَع وزراءِ العملِ الآخرينِ.

في يناير/كانون الثّاني 2005 هو عُيّنَ وزيرَ البنى التحتية الوطنيةِ. تَركَ بريدَه في نِهايِةِ بإستقالةِ العملِ مِنْ الحكومةِ.

في مايو/مايسِ 2006 اليعازر بن أليعازر عُيّنَ وزيرَ البنى التحتية الوطنيةِ.

هو يُتزوّجُ وأبَّ خمسة.

آخر تعديل بواسطة حيدر الحر ، 01-28-2008 الساعة 07:19 AM.
رد مع اقتباس
  4  
قديم 11-12-2007, 03:16 AM
حيدر الحر
برلماني مميز
الصورة غير متوفرة
 تاريخ التسجيل: Jan 2007   المشاركات:  5,896 
حيدر الحر is on a distinguished road    حيدر الحر is offline      الى الاعلى
افتراضي حسقيل ساسون

حسقيل ساسون


حسقيل ساسون (17 مارس 1860 – 31 أغسطس 1932) هو عراقي يهودي استلم وزارة المالية العراقية سنة 1921.

في 13 آب 1923 فوضته الحكومة العراقية آنذاك لمفاوضة البريطانيين حول الامتياز شركة النفط العراقية التركية (شركة بريطانية), حيث ثبت بأن يكون الدفع بالشلن الذهب سعرآ للنفط المباع, مما أفاد الميزانية العراقية فيما بعد. وبفضله أخذ العراق يسترجع واردات النفط بالباون الذهبي، بدلاً من العملة الورقية، بعد إصراره على هذه المعاملة في المفاوضات (1925) مع الجانب البريطاني، رغم اعتراض أعضاء الوفد العراقي على ذلك. وقد قدر العراقيون، في ما بعد، أهمية هذا الموقف. إلا أن تدخل البريطانيين منع ساسون أن يكون وزيراً ثانية. وكان ساسون منظم أول ميزانية مالية في تاريخ العراق، وأول منظم لهيكل الضرائب على الأسس الحديثة. وكان قد شارك في مؤتمر القاهرة (1921) برئاسة ونستون تشرشل ، الذي خصص لمباحثات قيام المملكة العراقية. وبعد وفاته كان قد رثاءه الشاعر العراقي المعروف معروف الرصافي في قصيدة عصماء، كان محملاً بالاعتذار:

" ألا لا تقل: قد مات ساسون بل فقل
تغَـور من أفـق المكارم كـوكب
فقـدنا بـه شيخ البرلمـان ينجلي
بـه ليله الداجي إذا قـام يخطـب "
ولم يكن اليهودي الوحيد في الوزارة حيث أستلم وزارة التجارة يهودي آخر هو عزرا الياهو.


تستطيع أن تراجع هذا الرابط أيضاً

آخر تعديل بواسطة رئيس التحرير ، 12-05-2012 الساعة 06:15 AM.
رد مع اقتباس
  5  
قديم 11-12-2007, 03:21 AM
حيدر الحر
برلماني مميز
الصورة غير متوفرة
 تاريخ التسجيل: Jan 2007   المشاركات:  5,896 
حيدر الحر is on a distinguished road    حيدر الحر is offline      الى الاعلى
افتراضي كرجي ربيع

كرجي ربيع


طبيب عراقي يهودي مشهور كانت عيادته في وسط بغداد تعج يوميا بكثير من البغدادين المرضى وكذلك يأتيه المرضى من عموم المحافظات العراقية للثقة العالية بتطبيبه ونجاعة علاجه.

شغل منصب مدير الصحة في القدس بعد مغادرته العراق مع حمله هجرة اليهود. وكان قد حصل على مفتاح القدس من إسرائيل تقديرا لجهوده.

شقيقته كانت تعمل سكرتيرة لوزير الداخلية صالح جبر.
رد مع اقتباس
  6  
قديم 11-12-2007, 03:32 AM
حيدر الحر
برلماني مميز
الصورة غير متوفرة
 تاريخ التسجيل: Jan 2007   المشاركات:  5,896 
حيدر الحر is on a distinguished road    حيدر الحر is offline      الى الاعلى
افتراضي سامي موريه

سامي موريه



شبكة البرلمان العراقي


شموئيل (سامي) موريه (بالعبرية שמואל מורה) أديب وباحث يهودي إسرائيلي من أصل عراقي. ولد في بغداد عام 1932(1) وعاش فيها حتى جيل 18 عام حين هاجر إلى إسرائيل عام 1951. درس العربية وآدابها في الجامعة العبرية في القدس وحصل على شهادة الدكتوراة من جامعة لندن في بريطانيا. يعمل أستاذا للغة لعربية وآدابها في الجامعة العبرية ويشغل اليوم منصب رئيس دائرة اللغة العربية وآدابها في نفس الجامعة.

له أبحاث عدة في الأدب العربي الحديث، الشعر والمسرح.

عام 2000 حاز على جائزة إسرائيل في مجال الأبحاث الاستشراقية.
رد مع اقتباس
  7  
قديم 11-12-2007, 03:44 AM
حيدر الحر
برلماني مميز
الصورة غير متوفرة
 تاريخ التسجيل: Jan 2007   المشاركات:  5,896 
حيدر الحر is on a distinguished road    حيدر الحر is offline      الى الاعلى
افتراضي افي شلايم

افي شلايم


شبكة البرلمان العراقي


افي شلايم (Avi Shlaim אבי שליים) هو مؤرخ بريطاني اسرائيلي يعتبر من أهم المؤرخين الجدد الذين قاموا بمراجعة التاريخ الإسرائيلي .

ولد افي في بغداد في 31 أكتوبر 1945 و هو يعلن بأنه يهودي عراقي . له كتابات متواصلة في جريد الغارديان البريطانية . بحسب مجلة (The Nation) فإن افي شلايم يعتبر واحد من أكثر الأشخاص تعمقا و فهما للصراع العربي الإسرائيلي .

درس شلايم التاريخ في جامعة كامبردج و درس العلاقات الدولية في جامعة ريدنج و يختص في القضايا الاوروبية . يعود اهتمامه بالتريخ الإسرائيلي إلى سنة 1987 عندما تحصل على منصب باحث أكاديمي و برفسور بريطاني (British Academy Research Professor) في معهد سانت انتوني باكسفورد .


مؤلفاته

Collusion across the Jordan



The Politics of Partition (1990 و 1998)
War and Peace in the Middle East: A Concise History (1995)
The Cold War and the Middle East (co-editor, 1997)
and The Iron Wall: Israel and the Arab World (2001).


صفحته على جامعة اكسفورد

آخر تعديل بواسطة رئيس التحرير ، 06-30-2012 الساعة 06:24 PM.
رد مع اقتباس
  8  
قديم 11-12-2007, 03:50 AM
حيدر الحر
برلماني مميز
الصورة غير متوفرة
 تاريخ التسجيل: Jan 2007   المشاركات:  5,896 
حيدر الحر is on a distinguished road    حيدر الحر is offline      الى الاعلى
افتراضي يهود العراق

يهود العراق


يهود العراق هو المصطلح الذي يطلق على سكنة العراق من اليهود الذين هُجّر أغلبهم على يد الحكومة العراقية في سنة 1948 وفيما بعد وتم الإستيلاء على أملاكهم وأموالهم ومنعهم من إبقاء الجنسية العراقية. حيث أنهم كانوا يشكلون 2.6% من مجموع سكان العراق عام 1947م في حين أن نسبتهم انخفضت إلى 0.3% من سكان العراق عام 1951م.


أصلهم


بابل، مهد الحضارات، كانت مولد العبرانيين، قبل ان يصبحوا "شعب إسرائيل" ويظهروا على ساحة التاريخ. أرض الرافدين كانت مولد إبراهيم، الذي ترك أور المدينة القديمة في سنة 1900 قبل الميلاد بأمر الله وهاجر إلى "الأرض التي سوف أريك أياها"، أرض الميعاد.

בעבר הנהר ישבו אבותיכם מעולם عبر النهر سكن لكم آباء منذ وقت سحيق
هذه العبارة هي علامة أصل الشعب اليهودي. وبسبب المصطلح الجغرافي "عبر النهر" أخذ "العبرانيون" إسمهم للأبد.

تاريخ اليهود في العراق بدأ في الحقيقة مع سبي يهود إسرائيل من قبل الآشوريين وفيما بعد البابليين. السبي البابلي لليهود حدث في ثلاث موجات:

1- سبي سامريا (721 ق.م.) ، حيث سبى الآشوريون اليهود.
2- سبي يهواخن (597 ق.م.) ، حيث سبى نبوخذنصر 10 آلاف يهودي من أورشليم إلى بابل.
3- سبي زدقيا ( 586 ق.م.)، التي كانت علامة لنهاية مملكة يهوذا، وتدمير أورشليم ومعبد سليمان الأول. أربعين ألف يهودي تقريباً تم سبيهم إلى بابل خلال ذلك الوقت. (1)


يهود العراق المعاصرون


في تاريخ العراق المعاصر كانت الغالبية العظمى من يهود العراق تسكن المدن و كانت فئة قليلة منهم تسكن الريف وتركزت في ريف شمال العراق سكن هؤلاء اليهود بشكل أساسي في المدن الرئيسية مثل بغداد والبصرة والموصل لكنه كان لليهود وجود رئيسي في العديد من المدن الاخرى مثل السليمانية والحلة والناصرية والعمارة والديوانية والعزير والكفل وأربيل وتكريت وحتى النجف التي أحتوت على حي لليهود سمي بعقد اليهود (عكد اليهود) و غيرها من المدن. وساهم هؤلاء اليهود في بناء العراق حيث كان أول وزير مالية في الحكومة العراقية عام 1921 يهوديا ويدعى حسقيل ساسون.

المطربة سليمة مراد.
عوفاديا يوسف حاخام اليهود الشرقيين في إسرائيل و الزعيم الروحي ل حزب شاس لليهود الارثودكس، وهو من مواليد 1920 البصرة في العراق.
بنيامين بن اليعيزر وزير الدفاع الإسرائيلي الاسبق.
مناحيم دانيال - كان عضوا في مجلس الأعيان في العهد الملكي، وتوفي عام1940م. وأبنه عزرا مناحيم عين كذلك عضوا في مجلس الأعيان.أنظر مجلس مناحيم دانيال.
الأستاذ مير بصري كان مشهورا في علوم الأقتصاد وألف كتبا عديدة منها كتاب مباحث في الأقتصاد العراقي.

آخر تعديل بواسطة حيدر الحر ، 11-12-2007 الساعة 03:25 PM.
رد مع اقتباس
  9  
قديم 11-12-2007, 04:00 AM
حيدر الحر
برلماني مميز
الصورة غير متوفرة
 تاريخ التسجيل: Jan 2007   المشاركات:  5,896 
حيدر الحر is on a distinguished road    حيدر الحر is offline      الى الاعلى
افتراضي اليهود العراقيون وحنين الى زمن مضى

مقابله مع اليهود العراقيين من خلال الـ BBC


اليهود العراقيون وحنين الى زمن مضى



شبكة البرلمان العراقي


يعقوب ريوفيني يتذكر طفولة سعيدة في العراق


"كنا نشارك المسلمين العراقيين في مسيرات عاشوراء، ونضرب صدورنا تذكرا لمعركة كربلاء"، هذا ما قاله يعقوب ريوفيني المواطن الاسرائيلي متذكرا شبابه في العراق في الأربعينات من القرن الماضي.

وتابع يعقوب قائلا :"كان أقرب اصدقائي ابن رئيس بلدية العمارة. كنا نذهب معا بعد مغادرة المدرسة الى بساتين النخيل بعد أن نكون اصطدنا أسماكا في النهر، ونشويها فوق النار في تلك البساتين".

ويتذكر يعقوب مشاويره مع أصدقائه العرب على شاطئ النهر.

كان يعقوب ابنا لعائلة يهودية عراقية متوسطة الثراء ، ونشأ في منزل العائلة وسط أربعة من الأشقاء والشقيقات بالاضافة الى والديه وأجداده.

كان والده يملك متجرا للملابس وسط مدينة العمارة.

الحنين لأيام العراق
يتذكر يعقوب "الحياة السهلة في العراق، حين كان اليهود والعرب يعيشون جنبا الى جنب ويشاركون جيرانهم في كل جوانب الحياة".

كان يعقوب في السابعة عشرة من عمره حين هاجرت عائلته الى اسرائيل عام 1951.

بالنسبة ليهود الشرق الأوسط كان الذهاب الى اسرائيل بمثابة تتويج لرحلة دينية، وتحقيقا لحلم السنين بالعيش في "ارض الميعاد".

ولكن العديدون ممن وصلوا الى اسرائيل بعد تأسيس الدولة يذكرون أيام العراق بحنين.

استوطن العديد من اليهود العراقيين بعد وصولهم الى اسرائيل في حي محاني يهودا في القدس الغربية، حيث يوجد سوق شعبي تصطف فيه بسطات الخضار والفواكه والسمك الطازج والفواكه المجففة وانواع الخبز والأجبان.

هذه البسطات والمحلات التجارية لا تزال ملكا لأبناء المهاجرين العراقيين الأوائل.

ولائم السمك
يقول يعقوب انه لا زال يذكر ولائم "سمك المسقوف والعرق"التي كان يتبعها زيارة الى أماكن اللهو في العمارة لمشاهدة حفلات الرقص الشرقي.

يتذكر يعقوب كل التفاصيل الدقيقة لحياة جميلة عاشها في العراق قبل أن تغير التطورات السياسية الجو العام.

يقول يعقوب:" كنا نأكل ونشرب وننام معا ونذهب الى نفس المدارس. لم يكن يخطر ببال أحد أينا العربي وأينا اليهودي حتى عام 1947. عندها اختلف كل شيء. أصبح أصدقاؤك ينظرون اليك نظرة مختلفة".

التفكير بالعربية
في قلب حي محاني يهودا يوجد "مقهى مزراحي" وكلمة "مزراحي" تعني "االيهود لشرقيين" حيث يتخصص هذا المقهي بالمأكولات العراقية.

ومالك هذا المقهى هو ايلي مزراحي الذي هاجرت عائلته الى اسرائيل من شمال العراق، أو ما يعرف الان باسم كردستان.


يقول ايلي:"معظمنا لا زال يحس بالانتماء الى الدول التي وصل منها اباؤنا. اباؤنا وأجدادنا لا زالوا يذكرون الكثير من ماضي موطنهم الأصلي وهذا هو ما يجلبهم الى هذا المقهى: المأكولات والموسيقى واللغة".

ويتفق يعقوب وايلي على انهما ورغم اندماجهما بالمجتمع الاسرائيلي الا انهما لا زالا يحتفظان بمحبة الطعام العراقي كالكبة والبامية، وكذلك حب اللغة العربية.

ويقول يعقوب:"لا زلت أفكر باللغة العربية، واعبر عن أفكاري بشكل أفضل من العبرية. عليك أن تفهمي ان لغتي الأم هي العربية".



شبكة البرلمان العراقي


الطعم يؤجج الحنين الى حياة خلت
رد مع اقتباس
  10  
قديم 11-14-2007, 06:27 AM
حيدر الحر
برلماني مميز
الصورة غير متوفرة
 تاريخ التسجيل: Jan 2007   المشاركات:  5,896 
حيدر الحر is on a distinguished road    حيدر الحر is offline      الى الاعلى

هؤلاء العراقيون الذين أصبحوا كتّاباً اسرائيليين إنني يهودي لكنني لست بخائن... كيف أخون أرضاً يمتزج بثراها رفات آبائي وأجدادي؟!/. هذه الكلمات جزء من مونولوغ داخلي ليعقوب بن عمام الشخصية اليهودية العراقية في رواية /نزولة وخيط الشيطان/ للروائي الإسرائيلي من أصل عراقي سمير نقاش، يقوله في معرض الدفاع عن نفسه ضد اتهامات علوان صديقه السابق الذي انقلب عليه وبدأ في نعته بالخائن في لحظة حرجة من تاريخ العراق. والفترة هي تلك التي أصدرت فيها حكومة توفيق السويدي /قانون اسقاط الجنسية/ في العام 1950 وسمحت بموجبه /لليهود الراغبين في ترك العراق/ بالتـخلي عن جنسياتهم العراقيه في دائرة خاصة في /مديرية الجنسية والسفر/، أنشئت خصيصاً لتنفيذ الطلبات التي يتقدم بها اليهود للتخلي عن الجنسية العراقية ومغادرة العراق إلى إسرائيل.
كان الوجود اليهودي المتجذر في العراق سبباً في أن هجرة يهود العراق إلى إسرائيل لم تكن شبيهة بهجرة أي من الجاليات اليهودية الأخرى في العالم العربي إلى إسرائيل. فهي لم تكن طوعية في مجملها، بل كانت هجرة إجبارية إلى حد كبير. وساهم في ذلك أن النشاط السياسي ليهود العراق في النصف الأول من القرن العشرين كان لافتاً، فقد كانوا موزعين على الأحزاب الوطنية العراقية مثل الحزب الوطني الديموقراطي وحزب الاتحاد الوطني وحزب الشعب الديموقراطي والحزب الشيوعي الذي أسس في وقت مبكر يعود إلى ثلاثينات القرن الماضي /عصبة مكافحة الصهيونية/ وقد كانت قيادتها بيد أعضائه اليهود. وربما يجدر أن نذكر هنا أن المندوب السامي البريطاني سمح لبعض اليهود بتأسيس جمعية صهيونية في العراق عام 1920، ولكن هذه الجمعية حلت عام 1934. ويرى مير بصري أن الفكرة الصهيونية لم تحز تأييد أكثر من واحد في المئة من يهود العراق.
يعترف المؤرخون، بمن فيهم من إسرائيليين، (توم سيغف في كتابه /الإسرائيليون الأوائل/ مثلاً) بأن استجابة يهود العراق لقانون إسقاط الجنسية السابق الذكر لم تكن كبيرة في البداية، مثلما لم تكن كبيرة استجابتهم لدعوات الحركة الصهيونية بترك العراق والهجرة إلى إسرائيل، وهو ما دفع عملاء الحركة الصهيونية إلى إلقاء المتفجرات أمام عدد من دور العبادة اليهودية وممتلكات يهودية أخرى في بغداد لإشعار اليهود العراقيين بفقد الأمان والاضطرار إلى الهجرة إلى إسرائيل.
وأتت هذه الأعمال ثمارها على أي حال. فقد اشتدت بعد هذه التفجيرات وتيرة إسقاط الجنسية والهجرة إلى إسرائيل خلال الفترة المتبقية ليهود العراق والتي حددت نهايتها في شباط (فبراير) 1951، فغادر كثيرون منهم إلى إسرائيل، وكان من بينهم الطفل سمير نقاش المولود في بغداد عام 1938 والذي أصبح روائياً /عراقياً في إسرائيل/ كما يحب أن يقدم نفسه، كما كان بينهم الطالب في المدرسة الثانوية ساسون سوميخ الذي زامل قبل مغادرته بغداد شعراء العراق وكتابه الشباب آنذاك/ من أمثال عبدالوهاب البياتي وبلند الحيدري وغائب طعمة فرمان، والذي تتلمذ على يد المفكر والناقد اللبناني حسين مروة وزميله محمد شرارة وهما كانا معلمين في ثانويات بغداد آنذاك. وسوميخ اليوم من أبرز نقاد الأدب العربي في إسرائيل وهو رئيس قسم الأدب العربي في جامعة حيفا. وكان بينهم أيضاً شمعون بلاص المولود في بغداد عام 1930 والذي أصبح باحثاً أكاديمياً وناقداً وكاتباً للقصة القصيرة والرواية، وعمل فترة من الزمن رئيساً لتحرير مجلة /الكرمل/، وهي غير المجلة الفلسطينية التي تحمل الاسم نفسه ويترأس تحريرها الشاعر الفلسطيني الكبير محمود درويش، بل هي مجلة أكاديمية رصينة يصدرها قسم اللغة العربية وآدابها ومعهد دراسات الشرق الأوسط في جامعة حيفا، وتعنى بنشر الأبحاث المتخصصة في اللغة والأدب العربيين.
وقبل عام 1951 كان غادر بغداد يهود آخرون أصبحوا في ما بعد كتّاباً وروائيين ونقاداً وباحثين وأكاديميين. ففي عام 1948 غادرها سامي ميخائيل المولود فيها عام 1926 متوجهاً إلى إسرائيل عبر إيران هرباً من حملات الاعتقال التي تعرض لها الشيوعيون العراقيون عام 1948، ومن هناك هرب إلى إسرائيل حيث انضم إلى الحزب الشيوعي الإسرائيلي فترة من الزمن وكتب في صحيفة الحزب الأسبوعية آنذاك /الاتحاد/، وفي مجلته الأدبية الشهرية /الجديد/، مستخدماً اسم سمير مارد، وذلك قبل أن يغادر صفوف الحزب ويتحول من الكتابة بالعربية إلى الكتابة بالعبرية عبر عملية وصفها في ما بعد بالمضنية.
وفي عام 1950 كان غادر بغداد شاب نحيل اسمه داوود صيمح وحط الرحال في إسرائيل وهو يحمل معه ديواناً لشاعر العرب الأكبر محمد مهدي الجواهري. وكان صيمح شاعراً شاباً من مريدي الجواهري، وكتب قصيدة أهداها إلى شاعره المفضل قال فيها: /يا شاعر البعث عذراً أستميحكه/ إذا معيني في الإفصاح قد نضبا/ ما زال في عنقي دين أسدده/ أفيك عن بعضه في الشكر ما وجبا/ إذا المسافات فيما بيننا شسعت/ فبالعقيدة إني عدت مقتربا/.
وسيراً على خطى سامي ميخائيل وشمعون بلاص بدأ صيمح يكتب في صحافة الحزب الشيوعي الإسرائيلي /الاتحاد/ و/الجديد/ قبل أن يتحول أكاديمياً يدرس الأدب العربي في جامعة حيفا وبقي عضواً في هيئة تحريرها حتى وفاته عام 1997.
وغادر بغداد بعد ذلك العام الفاصل عدد كبير من يهود العراق. ففي عام 1953 غادر بغداد (مع عائلته) روني سوميك المولود في بغداد عام 1950 وهو اليوم من شعراء إسرائيل اللامعين. وفي العام 1961 خرج حسقيل قوجمان من سجن قضى فيه سنوات طوالاً بتهمة الشيوعية، فوجد نفسه منبوذاً من الشيوعيين ومن اليهود على حد سواء كما يقول، فغادر بغداد إلى إيران حيث قبض عليه وسجن ثم أفرج عنه ليغادر إلى إسرائيل في العام التالي، وهناك عكف على وضع أول قاموس عبري - عربي وحصل على الدكتوراه في الموسيقى. ولكنه لم يطق العيش في إسرائيل فغادرها إلى لندن عام 1975 حيث ما زال يعيش.
ولم يكن قوجمان وحده الذي غادر إلى بلد أوروبي بدلاً من الهجرة إلى إسرائيل. فهناك كثيرون من اليهود العراقيين ممن لم يقبلوا فكرة العيش في إسرائيل فاختاروا الرحيل إلى دول العالم المختلفة مثل بريطانيا والولايات المتحدة وكندا وفرنسا وسويسرا ودول أميركا اللاتينية، ربما كان أشهرهم اليوم نعيم قطان الروائي والناقد المولود في بغداد عام 1928 والذي غادر إسرائيل في وقت مبكر (عام 1954) إلى كندا وهو اليوم رئيس مجلس الفنون الكندي وهو منصب ثقافي رفيع يعادل منصب وزير الثقافة.
أسماء الأدباء والأكاديميين المذكورة سابقاً هي مجرد أمثلة على العدد الكبير من يهود العراق الذين غادروا بغداد واستقروا في إسرائيل وتحولوا إلى بعض أبرز أدبائها ومثقفيها وأكاديمييها. فهناك أيضاً موردخاي بيبي ونزهت قصاب وشموئيل مورييه وعمانوئيل نحتومي ورؤبين سنير وإسحق بار موشيه وغيرهم.
كان اليهود العراقيون على معرفة جيدة بالثقافة العربية وتمكنوا من اللغة العربية ومن الإحاطة الواسعة بشؤون الأدب العربي، فاختلفوا بذلك عن يهود مصر ويهود شمال إفريقيا الذين كانت ثقافة معظمهم فرنسية. وكان هذا سبباً في تسلّم كثيرين من يهود العراق مواقع مهمة في الدولة الجديدة وبخاصة في ما يتعلق بشؤون التعامل مع الأقلية الفلسطينية التي بقيت على أرض وطنها. فعمل كثيرون منهم مدرِّسين ومديرين وموجهين للغة العربية والأدب العربي ووضعوا مناهج تعليمها في إسرائيل لسد النقص الذي عانته المدارس وأجهزة التعليم هناك بعد تهجير الفلسطينيين من ديارهم عام 1948.
ولكن في مقابل هؤلاء كان هناك قسم آخر انتمى إلى الحركات السياسية التقدمية في العراق وبخاصة الحزب الشيوعي الذي لعب اليهود دوراً بارزاً في قيادته، كما لعب هؤلاء دوراً في دعم المثقفين والأدباء والشعراء الفلسطينيين الذين اختاروا البقاء في وطنهم وتعرفوا إليهم وشاركوا في مهرجاناتهم الشعرية ومناسباتهم الأدبية. وفي عام 1954 شارك ساسون سوميخ وشمعون بلاص ودافيد صيمح في تأسيس /ندوة أنصار الأدب العربي/ التي ضمت أدباء فلسطينيين وآخرين عراقيين في وقت كان مجرد الاتصال بين الفلسطينيين واليهود سبباً للشبهات من الجانبين.
وبالطبع، فإن هذه المواقف لم تبق كما هي، إذ تخلى كثيرون من الأدباء اليهود العراقيين عن مواقفهم المتقدمة هذه واندمجوا في تيار الحياة الأدبية الإسرائيلية، وتوقف كثيرون منهم عن استخدام اللغة العربية لغة للإبداع مستعيضين عنها باللغة العبرية، عبر عملية قمع قاسية للذات الثقافية الخاصة تمهيداً للانتماء إلى ثقافة أخرى جديدة. وينفي سامي ميخائيل أن يكون انتقاله من الكتابة بالعربية إلى العبرية نوعاً من قمع الذات الثقافية، فيقول إنه لم يغير ثقافته بل غير لغته العربية إلى العبرية، وبذلك فإنه /دمج اللغة العبرية مع الشحنة الروحانية المناضلة التي استمددتها من العراق/ كما يقول.
وممن انتقلوا إلى الكتابة بالعبرية، هناك الروائي والباحث والناقد شمعون بلاص والشاعر داوود صيمح الذي تحول دافيد صيمح وشموئيل معلم الذي تحول شموئيل موريه، اضافة الى آخرين... ولكن إسحق بار موشيه اختار أن يكتب بالعربية ثم يترجم ما كتبه إلى العبرية، أما سمير نقاش فقد استمر في الكتابة بالعربية معتبراً أن ما يكتبه /روايات عراقية/ أو /قصص عراقية/ يتحدث فيها اليهود بلهجتهم التي لم يعد يعرفها سوى قلائل في إسرائيل قدّرهم نقاش نفسه في إحدى المقابلات بنحو 100 شخص.
وبلغ التحول الثقافي بين أدباء إسرائيل من اليهود العراقيين ذروته عام 1976 حين قام عدد من الروائيين والشعراء والنقاد والأكاديميين العراقيين ممن كانوا أسسوا /جمعية أنصار الأدب العربي/ عام 1954 بتأسيس جمعية تضمهم عام 1976 حملت اسم /جمعية تشجيع الأبحاث والآداب والفنون/ ليهود العراق، والتي تعنى بـ/دعم رجال العلم والأدب والفن مادياً ومعنوياً ونشر أعمالهم/، كما يقول البيان التأسيسي للجمعية. وأسسوا أيضاً /اللجنة العلمية لمركز تراث يهود العراق/. وبذلك اكتمل انفصالهم عن الثقافة العربية التي يفترض أنها شكلت وجدان معظم الأدباء العراقيين فتحولوا في أفضل الأحوال إلى أدباء مزدوجي الثقافة، ولكنهم احتفظوا في الوقت نفسه بذاكرتهم العراقية التي لم يكن هناك سبيل لمحوها فظلت سنوات العراق معيناً ينهلون منه لكتابة أعمال أدبية خلفيتها تلك السنوات التي عاش فيها بعضهم أجمل سنوات عمره وأكثرها حضوراً.
حول تلك السنوات البعيدة كتب الروائيون الإسرائيليون من أصول عراقية أعمالاً أدبية مهمة. فبخلاف سمير نقاش الذي تدور أحداث معظم رواياته وقصصه في أجواء بغداد الثلاثينات والأربعينات ومطلع الخمسينات والتي كتبها بلغته العربية الكلاسيكية السليمة التي ربما يفتقدها كثيرون من الأدباء العرب، كتب سامي ميخائيل رواية /فكتوريا/ التي نشرها عام 1995 فتحولت فوراً إلى أكثر الروايات مبيعاً في إسرائيل في ذلك العام وبقيت كذلك على مدى أعوام تالية. وتمثل /فكتوريا/ التي أحيت حقبة مهمة عاشها يهود العراق في بغداد قبل العام 1951، استمراراً لعدد من الروايات التي كان ميخائيل كتبها في إسرائيل مستعيداً ذكرى حياته السابقة في العراق مثل /حفنة من ضباب/ و/عاصفة بين النخيل/ و/متساوون ومتساوون أكثر/ وكلها روايات تحمل نوعاً من الحنين إلى الوطن السابق الذي غادره اليهود في ما يشبه الصفقة بين حكومة توفيق السويدي والحكومة الإسرائيلية آنذاك، باستثناء الرواية الأخيرة التي تتحدث عن التمييز بين المهاجرين إلى إسرائيل من البلدان العربية والآخرين المهاجرين إليها من دول أوروبية.
وعن أجواء بغداد الشعبية التي كان اليهود يشكلون جزءاً أساسياً منها، كتب شمعون بلاص عدداً من القصص التي جمع بعضها أخيراً في كتاب واحد حمل عنوان /نذر الخريف/. وعن هذه الأجواء نفسها التي امتزجت فيها الأحداث السياسية بالاجتماعية كتب نعيم قطان في منفاه الكندي رواية /وداعاً بابل/ وهذه كلها قصص وروايات تضاف إلى روايات أو قصص سمير نقاش وإلى مقالات كثيرين من الكتاب اليهود العراقيين الذين تحولوا إسرائيليين ولكن حنينهم إلى العراق لم يخفت بل بقي يضيء جزءاً مهماً من وجدانهم الإنساني، هو الذي ترجم إلى أعمال أدبية وفنية على درجة عالية من الأهمية.


هذه المقاله فقط منقوله( للأمانه)

آخر تعديل بواسطة رئيس التحرير ، 06-30-2012 الساعة 06:26 PM.
رد مع اقتباس
المشاركة في الموضوع


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 2 (0 عضو و 2 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الانتقال السريع



Powered by vBulletin Version 3.5.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوظة الى شبكة البرلمان العراقي