الاتصال بادارة الشبكة الصفحة الرئيسية للنادي

 


تذكرني
 

العودة   شبكة البرلمان العراقي > مـــــن الارشيـــــــــــــــــف


 
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
  31  
قديم 07-13-2007, 10:44 AM
كمال
المدير العام

الصورة الرمزية لـ كمال
 تاريخ التسجيل: Apr 2006    الإقامة: بغداد  المشاركات:  11,403 
كمال is on a distinguished road    كمال is offline      الى الاعلى


يغلبوننا بالتفخيخ ... فنغلبهم بالكرة !!

فالح حسون الدراجي

كالفورنيا

falehaldaragi@yahoo.com

أمس كسر العراقيون ظهر السعودية ، وأخرجوها من بطولة أمم آسيا ، وهي التي فازت بها ثلاث مرات من قبل ، وخروجها أمس ، يعتبر أول خروج لها من الدور الأول ، في تأريخ هذه البطولة ، وقبل أقل من ثلاثة أشهر، سحق الفتية العراقيون أيضآ عظم السعودية ، وأخرجوها من دورة أثينا الأولمبية ، وهي التي صرفت على فريقها الأولمبي ذاك ، ما يعادل قيمة بئر نفط ، في حين أن ما صرف على فريقنا الأولمبي ، ما يعادل قيمة عشر سيارات مفخخة !! وربما يسألني أحد القراء ،عن المبرر الذي يجعلني أمضي بأتجاه لغة ( الكسر والسحق ) ، مستخدمآ ذات الأسلوب السياسي ، في قضية رياضية لاتتحمل هذا التوصيف القاسي ، ولا تستحق هذه اللغة العنيفة ، بمعنى أن القضية كلها لعب في لعب ،فضلآ عن أننا أشقاء ، والرياضة هي فوز وخسارة ، وهي قبل ذلك أيضآ حب وطاعة وأحترام ، وغير ذلك من المباديء والبديهات الصحيحة والسليمة ، في عالم الرياضة النظيف والبريء ، وجوابي على هذا السؤال المفترض ، وعلى حشد هذه الأقوال التي ربما قالها أحد الأفلاطونيين الرومان، وهو في لحظة ( تجلي وأندهاش ) ! أقول أن جوابي يختلف تمامآ عن كل هذه المثاليات المحفوظة ، لأن الحال يختلف في الواقع أصلآ ، والمقايسة التي تصلح في الصومال، يقينآ لاتصلح في سويسرا ، وهذا يعني أن الوضع العراقي يختلف عن الوضع السعودي ، فالسعوديون والصينيون والكوريون، وكل عباد الله ، يلعبون بالكرة ، في حين أن العراقيين يلعبون بالقنابل رغمآ عنهم ، وأذا كان العالم يمتع نواظره بالموناليزا ، فأن العراقيين يكحلون عيونهم بالرؤوس المفصولة ، وهي ملقية في الحاويات كل صباح جديد، وأذا كانل لاعبو السعودية قد جاءوا من أجازاتهم التي قضوها في أمارة موناكو ، أو بلاج المحيط الهادي في كالفورنيا ، أو شواطيء فينيسيا ، فأن اللاعبين العراقيين، جاءوا من أجازاتهم الخرافية في (مصايف ) الفلوجة الساحرة ، والظلوعية االباهرة ، وغيرها من مصايف الزرقاوي، في حين أن مدرب الفريق عدنان حمد ، جاء من سامراء التي تنعم الآن بالهدوء الشاعري ، والجمال الخلاب ، مع توفر حفلات ( خاصة ) تسعد الروح ، وتنعش القلب ، وتريح الأذن ، وقبل كل شيء لم لايسأل هذا القاريء نفسه ويقول ، كيف خرج الفريق العراقي من العراق ، وكيف وصل الحدود الأردنية ، وكم آية قرآنية ، قرأ كل لاعب حتي يسلمه ويحفظه الله من شرور الأشرار ، وكم دولار في جيب كل لاعب من لاعبي العراق ، في حين كم هي الوصايا ، من الأهل والأصدقاء لجلب هذه الهدية لهذا الأخ ، أو لتلك الأخت ، وقبل أن يسأل ذلك ، عليه أن يعرف كم هي السنوات التي قضتها الكرة العراقية بعيدة عن النشاطات الدولية ، وأن يعرف حجم الأرث الأرهابي ، والخوف الفظيع المتراكم في قلوب اللاعبين العراقيين ، بسبب سياسة ( مشعول اللشة ) عدي ، وما زرعه في صدورهم من خوف ورهبة ، ما كان لهذا الخوف أن يذهب قطعآ ، لو لم يأت التحرير في الوقت المناسب لأعمار هؤلاء الفتيان ، وفوق هذا ، وفوق ذاك، فأن الأعلام العربي لم ( يقصر) في أداء خدماته المنحطة ، لصالح المشروع المعادي للشعب العراقي، أذ قام بالواجب على أحسن ما يرام ، فالطلقة التي يفجرها معتوه في العراق، تصبح في أفواه مذيعي القنوات العربية قنبلة ، و القنبلة تصبح لديهم شاحنة من المتفجرات ، و الشاحنة تصبح قافلة ، والحبة قبة ، والقبة ( ما أدري شنو ) وكل هذا ، وغرف اللاعبين في الفندق، مجهزة حتمآ بأجهزة التلفزيون، والستلايت، فليس من المعقول أن الصين بلا

ستلايت، واللاعبون يشاهدون حتمآ هذه القنوات(المنحطة)، ويتابعون نشراتها الأخبارية ، وتحليلات مفكريها ومحلليها ( الخردة ) ، ومع ذلك يلعبون ويغلبون فرقآ ( فايخة ) مثل الفريق السعودي ، وفرقآ مطمئنة مثل تركمستان ، لذلك فالحق يجبرالكون ويجبرالعالم أيضآ ، على أن يخلع قبعته وينحني أجلالا وأحترامآ لهؤلاء الشباب ، الذين قلبوا الموازين، وجعلوا الصين تنبهر، وتقوم بمليارها ولا تقعد، لما فعله( أولاد الملحة )أمس!! أن الفريق العراقي الذي جاء من بلد، مثخن بالجروح ، ومفخخ بالحسد ، ومحاط بالحقد من ثلاث جهات، يستحق أن يحتفل به العراقيون في شوارع بغداد ، رغمآ عن أنوف الزرقاويين والصداميين، ورغمآ عن أنوف السيارات المفخخة ، مثلما أحتفل به الشعب الصيني ، وأحتفل به كل محبي الحرية في العالم ، ولقد هزني مشهد أمس، كان قد تشكل صدفة ، في أحدى مقصورات الملعب الذي أقيمت فيه المباراة ، أذ رأيت طفلين أمريكيين

من أبناء أركان السفارة الأمريكية ، أو القنصلية في الصين، وهما يرفعان العلم العراقي ، وكم كان المشهد نبيلآ ورائعآ، حين تعانق هذان الطفلان بعفوية ، حين سجل الفريق العراقي هدف الفوز ، وكأنهما يقفزان فرحآ بفوز فريقهم الوطني ، لا بفوز فريق بلد يقتل به آباؤهم ، وأخوتهم كل يوم ، هكذا هي صداقات الشعوب ، يختصرها الأطفال في زاوية من زوايا ملعب يقع في آخر الكرة الأرضية ، أذ حتمآ أن هذين الطفلين لم يكونا من الممثلين الأمريكيين، ولم يكونا أيضآ على أتفاق مع ذلك المخرج الصيني الذي يكره بالضرورة أمريكا ، بأعتبارها زعيمة الأمبريالية وعدوة الشعوب !! وللحق فأن للسعودية ، دولة ، ومناهجآ ، ومذهبآ ، وعقيدة ، وأموالآ ، وأشخاصآ ، دورآ كبيرآ وفاعلآ بهذا الخراب الذي يحل في العراق ، وفي العالم أيضآ ، فقد عشش الأرهاب ، وفقست الأصولية ، ونما التطرف ، في المفاقس السعودية ، وبدعم ومناخ سعودي ، ناهيك عن العقدة العراقية التي تؤرق المنام السعودي منذ زمن طويل ، لذلك فأن فوز العراقيين على السعودية مرتين خلال أقل من ثلاثة أشهر، وأخراجهم من أهم بطولتين ، هو أمر أزعج السعوديين وأبكاهم ، أذ وبعد ساعة واحدة على هزيمتهم أمام العراق ، أصدرأبن الملك فهد قرارآ بأقالة كل الجهاز التدريبي والفني ، وتسريح جميع اللاعبين ، وطبعآ كل ذلك يأتي بسبب خسارتهم أمام ( العراكيين ) ، فالسعوديون يرضون بكل شيء ، ألا الهزيمة أمام ( شيعة العراك ) !! مع أنهم يعرفون أن ثلث لاعبي المنتخب العراقي هم من غير الشيعة !! على أية حال هم لهم التفخيخ ، ونحن لنا الكرة، هم يغلبوننا بالحقد والكراهية ، ونحن نغلبهم بالشعر والفنون الراقية ، وهم يباروننا بأبن لادن، ونحن نباريهم ( بأقتصادنا وفلسفتنا ) وغيرهما من روائع العالم العظيم محمد باقر الصدر ، هم يتباهون بالقاتل المقتول عبد العزيز المكرن ، ونحن نباهيهم بسلام عادل ، زهو الرجولة العراقية ، ومادمنا على خط الحق والعدل والروعة ، فسنظل نغلبهم بمسابقات الأبداع والرقي والجمال والعلم والثقافة والشهادة السامية كل يوم، بينما سيظل السعوديون ، بوهابيتهم وكراهيتهم الأبدية لنا ، يغلبوننا بمؤامرات الغدر، والتفجير، والأصولية المقيتة العفنة ، لسبب واحد ، هو أننا شعب لايجيد فن التفخيخ ، وثقافة القتل والغدر ، ولا يعرف أبجدية التطرف ، ولا أوليات الحقد والكراهية ، لأننا بأختصار شعب متخصص، بالحب، والأبداع والفروسية ، وشتان بين الفوز بالتفخيخ ، والفوز بالكرة
 توقيع  كمال
تبا للارهاب ... تبا للطائفية والتعصب
  32  
قديم 07-13-2007, 10:47 AM
كمال
المدير العام

الصورة الرمزية لـ كمال
 تاريخ التسجيل: Apr 2006    الإقامة: بغداد  المشاركات:  11,403 
كمال is on a distinguished road    كمال is offline      الى الاعلى

!! ورد القرنفل


فالح حسون الدراجي

كالفورنيا

falehaldaragi@yahoo.com



( ألقيت في الحفل الذي أقامه الديمقراطيون العراقيون في الولايات المتحدة ، بمناسبة الذكرى السبعين لربيع الحركة الوطنية في العراق )

!! ورد القرنفل فالح حسون الدراجي كالفورنيا falehaldaragi@yahoo.com ( ألقيت في الحفل الذي أقامه الديمقراطيون العراقيون في الولايات المتحدة ، بمناسبة الذكرى السبعين لربيع الحركة الوطنية في العراق ) ---------------------- أخاف أكًرب عليك واوكًع النـّوب..... لأن كلّك حلو ومجنونة أديه طحت مرة بهواك ولسـّه مصيوب.....وأخاف النـّوب أطيح وهاي هيه -- ---- ----- ---- طحت مرة بهواك ومآني ندمان.... من يندم على اليعشـًك مثالك أذا وجهك كًمر بالفضة مليان..... وين ماتمشي يتفضه أهلالك وأذا جفّك نـَبِع، والكًون عطشان..... وزلال الماي يشرب من زلالك وأذا فيّك يعادل مية بستان..... يا نخلة التِسد الفي بدالك يبو عود الحلو ومن ألله ريان .... شَتِل شمس بسما أمعشب شتالك وأذا ورد الكًرنفل بيك هيمان... الملح معذور لوهام بدلالك يعصرية حديقة ، وفجر نهران..... يخيعونه الغفه بكوسر خيالك ويا لحظة شعر والليل نعسان..... قصيدة وليل وأتخيل جمالك أيا كاس الصبر والكاس مليان..... فلا يوم الصبر مل وأشتكالك مضن سبعين وأيوبك الى الآن..... شباب وبيه صبر كًد ماحلالك يناعم يا ترف، ياشطب ريحان..... أشتهيناك بعدالك وبميالك مثل بردة عروس أكًبال سكران.... وره البردة الخفيفه يمر خيالك ومثل حجي الكمان بأيد فنان..... بيديه الكًلب دًك وحچالك ومثل بجي الشواطي بموت نهران..... حَدر جفني العمر ياما بجالك ومثل نجمة يتيمة بليل بردان..... العمر ثلج ولك من شح وصالك يتـّمني الكًلب من زغري يفلان..... من ذبني أعله سچة وراح يبرالك لهسه أرضع هواك بديس الأحزان.....ورغم شيبي أنه أحتاج لدلالك يلوموني بمحبتك عده وصحبان..... وأنياب الملامة تلوچني أكبالك وحك مايك، كًضيت العمرعطشان..... ولامدّيت چفي لغير مايك وحًك نعمة خبزتك مآني جوعان.....وبحلكًي العسل خبزك وچايك وأذا مليون ناي يعزفن ألحان..... فلا تطرب أجروحي لغير نايك وأذا يوم أسألتني أشلونك أفلان..... أظل للموت أتباهى بسؤالك أنا بكلبي يقين الناس بُهتان..... وأقوى من المؤكد أحتمالك يمن دمك أمريع مثل نيسان.... وشكًو أحمر ورد فتح بجالك ويمن وجهك أمبسم مثل بستان..... والكمرة بيمينك وبشمالك وأذا سبعين كمرة أصطفت ألوان.... ياهو اليكدر أيطفي أحتفالك؟ قدر مكتوب حبك صار يفلان..... ولآخر سطر أنطر وصالك وأذا عود الطرب يحتاج دوزان..... أنا أمدوزن على نغمة جمالك يبيبان الفجر يا أحلى بيبان..... ويفال الخير للغباش فالك المثلك فلا يحتاج عنوان.... بكل ضحكة طفل موجود عنوانك والمثلك فلا يحتاج برهان برغيف الخبز يلكًون برهانك والمثلك فلا يحتاج نيشان.... بذراع الشمس موجود نيشانك من الوثبة وأخذها وياك للسلمان .... للحلة وسجنها، لقمة أجبالك ومن زاخو،لآخر بيت في صفوان..... تلكاها لظم ملظومة أجيالك وليهسه الكًصب يتشكر بميسان.... وبكًلبه الجبايش زارع أفعالك وما تحلف يمين وتقسم المعدان.... الا بشاربك وبهيبة أعكًالك بقطارالموت ماعت رزة البيبان..... وما لانت وماعت غيرة أرجالك ومن طاح النصير بليل كردستان.....ترك جثته أعلى التراب وشالك أمس جتني تحية وجاني مكتوب ... ومع المكتوب أجت منك هدية تكًلي أرجع حبيبي وأعشك النوب... وأتحمل ولو عشكًي أذيه تؤمرني أمر.. وأرجعلك النوب.... وخلي أشما يصير يصير بيه الأذيه تصير ونسه بهوى المحبوب..... وأشتسوه المحبة أبلا أذيه؟ طحت مرة بهواك ولسه مصيوب.... وما أندم أذا أنصاب ميه مثل رمل الشواطي أرويحتي أتلوب.... أعلى مايك ولو بيه المنية الشمس يطفه جمرها بجية الغروب ... وأنا أتلاثين عام النار بيه عشــًك بدوي أعشكًك وأبد ماأتوب .... وأظل أنطر حنينك للمنيه مثل متذوب شمعة أرويحتي تذوب.....وأخاف أخلص كبل متحن عليه نعم أرجع وأجيك وأوكًع النوب.... وخلي أشما يصير يصير بيه وأذا أجدامي يتعبن من الدروب.... من أمريكا أجيك أمشي أعلى أديه

أخاف أكًرب عليك واوكًع النـّوب... لأن كلّك حلو ومجنونة أديه

طحت مرة بهواك ولسـّه مصيوب.....وأخاف النـّوب أطيح وهاي هيه

طحت مرة بهواك ومآني ندمان.... من يندم على اليعشـًك مثالك

أذا وجهك كًمر بالفضة مليان..... وين ماتمشي يتفضه أهلالك

وأذا جفّك نـَبِع، والكًون عطشان.... وزلال الماي يشرب من زلالك

وأذا فيّك يعادل مية بستان..... يا نخلة التِسد الفي بدالك

يبو عود الحلو ومن ألله ريان .... شَتِل شمس بسما أمعشب شتالك

وأذا ورد الكًرنفل بيك هيمان... الملح معذور لوهام بدلالك

يعصرية حديقة ، وفجر نهران.... يخيعونه الغفه بكوسر خيالك

ويا لحظة شعر والليل نعسان..... قصيدة وليل وأتخيل جمالك

أيا كاس الصبر والكاس مليان... فلا يوم الصبر مل وأشتكالك

مضن سبعين وأيوبك الى الآن.... شباب وبيه صبر كًد ماحلالك

يناعم يا ترف، ياشطب ريحان..... أشتهيناك بعدالك وبميالك

مثل بردة عروس أكًبال سكران.... وره البردة الخفيفه يمر خيالك

ومثل حجي الكمان بأيد فنان..... بيديه الكًلب دًك وحچالك

ومثل بجي الشواطي بموت نهران..... حَدر جفني العمر ياما بجالك

ومثل نجمة يتيمة بليل بردان..... العمر ثلج ولك من شح وصالك

يتـّمني الكًلب من زغري يفلان..... من ذبني أعله سچة وراح يبرالك

لهسه أرضع هواك بديس الأحزان.....ورغم شيبي أنه أحتاج لدلالك

يلوموني بمحبتك عده وصحبان..... وأنياب الملامة تلوچني أكبالك

وحك مايك، كًضيت العمرعطشان..... ولامدّيت چفي لغير مايك

وحًك نعمة خبزتك مآني جوعان.....وبحلكًي العسل خبزك وچايك

وأذا مليون ناي يعزفن ألحان..... فلا تطرب أجروحي لغير نايك

وأذا يوم أسألتني أشلونك أفلان..... أظل للموت أتباهى بسؤالك

أنا بكلبي يقين الناس بُهتان..... وأقوى من المؤكد أحتمالك



يمن دمك أمريع مثل نيسان.... وشكًو أحمر ورد فتح بجالك



ويمن وجهك أمبسم مثل بستان..... والكمرة بيمينك وبشمالك



وأذا سبعين كمرة أصطفت ألوان.... ياهو اليكدر أيطفي أحتفالك؟



قدر مكتوب حبك صار يفلان..... ولآخر سطر أنطر وصالك



وأذا عود الطرب يحتاج دوزان..... أنا أمدوزن على نغمة جمالك



يبيبان الفجر يا أحلى بيبان..... ويفال الخير للغباش فالك



المثلك فلا يحتاج عنوان.... بكل ضحكة طفل موجود عنوانك



والمثلك فلا يحتاج برهان برغيف الخبز يلكًون برهانك



والمثلك فلا يحتاج نيشان.... بذراع الشمس موجود نيشانك



من الوثبة وأخذها وياك للسلمان .... للحلة وسجنها، لقمة أجبالك



ومن زاخو،لآخر بيت في صفوان..... تلكاها لظم ملظومة أجيالك



وليهسه الكًصب يتشكر بميسان.... وبكًلبه الجبايش زارع أفعالك



وما تحلف يمين وتقسم المعدان.... الا بشاربك وبهيبة أعكًالك



بقطارالموت ماعت رزة البيبان..... وما لانت وماعت غيرة أرجالك



ومن طاح النصير بليل كردستان.....ترك جثته أعلى التراب وشالك



أمس جتني تحية وجاني مكتوب ... ومع المكتوب أجت منك هدية

تكًلي أرجع حبيبي وأعشك النوب... وأتحمل ولو عشكًي أذيه

تؤمرني أمر.. وأرجعلك النوب.... وخلي أشما يصير يصير بيه



الأذيه تصير ونسه بهوى المحبوب..... وأشتسوه المحبة أبلا أذيه؟



طحت مرة بهواك ولسه مصيوب.... وما أندم أذا أنصاب ميه



مثل رمل الشواطي أرويحتي أتلوب.... أعلى مايك ولو بيه المنية



الشمس يطفه جمرها بجية الغروب ... وأنا أتلاثين عام النار بيه



عشــًك بدوي أعشكًك وأبد ماأتوب .... وأظل أنطر حنينك للمنيه

مثل متذوب شمعة أرويحتي تذوب.....وأخاف أخلص كبل متحن عليه

نعم أرجع وأجيك وأوكًع النوب.... وخلي أشما يصير يصير بيه



وأذا أجدامي يتعبن من الدروب.... من أمريكا أجيك أمشي أعلى أديه
 توقيع  كمال
تبا للارهاب ... تبا للطائفية والتعصب
  33  
قديم 07-13-2007, 10:51 AM
كمال
المدير العام

الصورة الرمزية لـ كمال
 تاريخ التسجيل: Apr 2006    الإقامة: بغداد  المشاركات:  11,403 
كمال is on a distinguished road    كمال is offline      الى الاعلى

وأحنه أشما نقصنه نزود !!

فالح حسون الدراجي

كالفورنيا

falehaldaragi@yahoo.com

حين جاء الفاشيون في أنقلاب شباط 63 وضعوا في بالهم ، قضية الشيوعيين العراقيين ، لذلك عملوا بكل جهدهم على أبادة هذا الحزب ، لأنهم ظنوا أن ما يمتلكونه من رشاشات وغدارات بور سعيد المصرية ، وطائرات يقودها قتلة متميزون مثل الونداوي وغيره ، ودبابات يسيطر عليها طائفيون قساة ، كافية لدحر الشيوعيين وأزالتهم من الطريق المؤدي الى الأرتماء بحضن عبد الناصر ، وأرضاء الأمريكيين الذين جاءوا بقطارهم ، حسب أعتراف قياداتهم بعد ذلك ، ولكن، وعلى الرغم من أزدحام المقابر والسجون

والمعتقلات البعثية بمئات الآلآف من الشيوعيين ، فأنهم فوجئوا بعد أقل من خمسة أشهر على أنقلابهم الأسود ، بحركة وطنية شيوعية مسلحة ، تقض مضاجعهم ، وتربك حساباتهم ، حين حل عليهم فجرالثالث من تموز بنبأ من معسكر الرشيد ، يفيد بأن مجموعة من الجنود الشيوعيين ، يتقدمهم الشهيد البطل حسن السريع ، تسيطر على المعسكر ، وتعلن الثورة ، بعد أن تم أعتقال أكثر من عشرين وزير وقيادي بعثي ، ورغم أن هذه الحركة قد فشلت عسكريآ ، لأسباب فنية ، ألا أنها حققت نجاحآ سياسيآ ونفسيآ ، أعترف به قادة البعث بعد ذلك ، ولكن البعثيين لم يتعظوا قط ، فقد عاد هذا الحزب ، بقيادة المجرم صدام هذه المرة ، ليضع سيفه ( المسلول ) في عنق حزب الدعوة ، أذ قتل البعث عشرات الآلآف من فتية هذا الحزب المجاهد ، مبتدءآ مشروعه التصفوي بعنق مؤسس فكرة الدعوة وراعيها، العالم العظيم محمد باقر الصدر، ولكن الدعاة كانوا يزدادون عددآ وقوة ، كلما زاد الطغاة من بطشهم وذبحهم لهذا الحزب الكبير ، وقد أتضح دورهم في أنتفاضة آذار - شعبان 1991 حين كانوا في مقدمة المنتفضين ،

ومرة أخرى ، يعود المجرم صدام وعصابته للميدان الأجرامي ، يوم أقدمت أجهزته المخابراتية ،على أغتيال الفارس المكفن محمد صادق الصدر، معتقدين بأن التخلص من هذا الشيخ ، سوف يزيح هذه الملايين التي ألتصقت به ، عن طريق الجهاد والمقاومة ضد نظامهم الكريه ، ولكن الأحداث اللاحقة أثبتت العكس ، أذ أن نبأ أغتيال الصدر ألهب الشارع العراقي ، ودفع الجماهير الى الأنتفاضة بوجه النظام الظالم ، فكان ماكان في جامع المحسن ، والحكمة ، والزهراء في مدينة الثورة ، وجوامع الكاظمية والشعلة والبياع ، من مواجهة مسلحة مع أجهرة النظام المخابراتية ، ناهيك عن خروج آلاف العراقيين في البصرة والكوت والكوفة وكربلاء وغيرها من المدن العراقية ، ولم يأت في بال صدام أن دماء ذلك الشيخ المكفن ، ستتحول يومآ الى مصابيح تنير طريق الملايين من عشاق الحرية والعدل والمساواة ، ليس في العراق فحسب ، بل في الكثير من الدول العربية والأسلامية، وللحق فأن هذه الأمثلة الثلاثة ،التي ضربتها عن ضحايا ثلاث قوى عراقية شجاعة ، فضلآ عن الحروب والمعارك التي أفتعلها صدام عبر وجوده في السلطة ، والتي راح ضحيتها أكثر من مليون عراقي أيضآ ، تؤشر حقيقة واحدة ، هي أن العراقيين شعب من طراز خاص ، ومن طينة خاصة ، فهم مثل ( الثيل ) كلما قصصته ، كلما أزداد أخضرارآ ، وصدق ذلك الشاعر الشعبي العراقي حين قال يومآ :

(شجرة التخسر ثمرها ... أتاني موسم ثاني جاي

الخناجر ما ترد صدر اليهد وسلاحه جرحه

البير كلما غمكن جرحه المساحي يزيد ماي ) !!

أجل هكذا هم العراقيون ، فلماذا يصر القتلة والمجرمون على سفح المزيد من الدماء العراقية الطاهرة، ولماذا لايقرأ هؤلاء التأريخ بعيون وقلوب مفتوحة ، ولم لا يسأل هؤلاء أنفسهم مرة ، بأن هل أفاد قتل وذبح العراقيين صدام حسين من قبل ؟!

وعودة الى موضوع الشعب العراقي ، وعشقه للشهادة من أجل الوطن والحرية والعدل والجمال ، أذ لوأستعدنا مقولة الخالد فهد ( الشيوعية أقوى من الموت وأعلى من أعواد المشانق) ، وأقسناها بالمسطرة على الحزب الشيوعي العراقي، مقارنة بالأحزاب الشيوعية الأخرى ، فسنجد أن هذا الشعار ينطبق على الشيوعية العراقية ، أكثر مما ينطبق على غيرها ، لأننا نعرف أن الكثير من الأحزاب الشيوعية العربية وغير العربية ، قد تقاعدت وأعتزلت العمل السياسي ، وهي لم تتعرض الى عشر العشر مما تعرض له الحزب الشيوعي العراقي ، وأعتقد أن السبب في ذلك يعود الى ( خامة ) العراقي القوية ، والى جذره المتشبشث بالأرض ، والمترع بالعناد والصلابة ، وهو لعمري ليس طعنآ ، أو أنتقاصآ من وطنية الأحزاب الشيوعية الأخرى ، بقدر ما هو شهادة وحق يجب أن تقال في صالح النبتة العراقية العنيدة !! ويمكن مقايسة ذات النموذج على حزب الدعوة ، وعلى التيار الصدري ، وعلى كل القوى العراقية المضحية الأخرى ، أذ يظل العراقي ، سواء كان يساريآ ،أو أسلاميآ ، سياسيآ ، أو مواطنآ بسيطآ ، عصيآ على الكسر ، شديدآ على التركيع ، منيعآ على الرضوخ المذل ، ألا يرى القتلة ، كيف تتزايد أعداد المتطوعين لسلك الشرطة والحرس الوطني ، كلما فجروا مركزآ للشرطة ؟ مرة فجروا مركز شرطة في بعقوبة ، وقتلوا أكثر من عشرة متطوعين جدد ، كانوا يقدمون أوراقهم ، وبعد أيام جاء أكثر من ثلثمائة متطوع للمركز ذاته ، ففجر المجرمون ذات المركز وقتلوا مئة متطوع ، وفي اليوم الثاني ، جاء الى مديرية شرطة بعقوبة ألف متطوع ، حسب تصريح مدير شرطة بعقوبة اليوم ، فمتى يصدق الأوباش أن القتل لن يخيف العراقيين ، ولن يرهبهم، بل على العكس أنه يزيدهم أصرارآ ومقاومة ، فلماذا لايوقفون هذه اللعبة ، ويبحثون عن وسيلة أخرى غير القتل ؟! اليوم أصطحبت عائلتي الى أحد الباركات الكبيرة في سان دييغو (المدينة التي أقيم فيها بكالفورنيا ) وكانت طفلتي زهراء تلعب بالكرة ، وزهراء لم تصل الثامنة من عمرها بعد ، وفي الوقت الذي كنا نتحادث مع بعض العوائل الصديقة ، كانت زهراء قد أبتعدت بعض الشيء عنا ، وفجأة وجدتها تتخانق مع طفل مكسيكي ( الجالية المكسيكية كبيرة جدآ في كالفورنيا بسبب قرب المكسيك عليها ) وقد كان الطفل المكسيكي يحاول أخذ الكرة منها بالقوة، الا أنها تشبثت بالكرة ، بل وتكورت حولها ، ولم تعطه الكرة رغم أن الطفل المكيكي أصابها بوجهها ، وحين ركضنا نحوها، وجدنا أنها تحتضن الكرة كما تحتضن الأم وليدها ، وللحق فأن والد الطفل المكسيكي أعتذر كثيرآ ، وأسف لما حدث مع أبنتي ، وبعد نصف ساعة كان الطفل يقف قبالتنا حزينآ ، نادمآ لما فعل ، وبدون أن يطلب منها أحد ، نهضت زهراء نحو الطفل ، وأعطته الكرة ، فضحك الرجل المكسيكي ، وعجب لهذا التصرف ، وسألني عن سبب تحول الطفلة ، ولماذا أعطته الكرة بعد أن أمتنعت قبل ذلك ، قلت له ، ياسيدي ، أنت لاتعرف العراقي ، أذ من الممكن أن يعطيك عينه بمحبة ، ولكنه لايعطي ، سنتآ واحدآ بالغصب والأكراه ، بل على العكس ، فهو سيكون أشد تصلبآ وتشددآ في ذلك !! هذا المثال أضربه للمجرم الزرقاوي، وللعصابات الأخرى ، وكذلك للبلدان التي تصدر الأرهاب للعراق ، والتي تعتقد بأن العراقيين سيتنازلون عن قرارهم ، وخيارهم بالحرية ، وأنهم سيتخلون عن فرصتهم التأريخية في قيادة بلادهم ، وسيعيدون السلطة لصدام أو لأتباعه ، أو سيرضخون لطلبات المجرمين وشروطهم ، متناسين أن هذا الشعب هو شعب الحسين العظيم ، وأن هذا الشعب هو شعب الشهداء ، فوالله لو جرى لغيرنا مثل ما جرى لنا ، لرفعوا الراية البيضاء ، وتنازلوا عن كل شيء، ولكن حظ الطائفيين والقتلة والصداميين السيء ، وضعهم في أمتحان خاسر مع شعب يزغرد للشهادة ( وليس للأنتحار ) ويطرب للتضحية الواعية ( وليس للموت الأعمى )!! لأننا بأختصار شديد كالبحر ( أشما نقصنا نزود ) !! فليجربوا حظهم معنا أذن، فربما لم يتأكدوا بعد من المعدن العراقي ، لذا أرجو أن يفهم الجميع ( ممن ضم مجلسهم ) بأن صدام ليس نموذجآ للمقايسة ، ولايمكن أن يحسب جبنه وخوفه وأستسلامه على العراقيين، لأن صدام وبرزان ووطبان وعلي كيمياوي وحسين كامل وغيرهم ، ليسوا عراقيين أولآ ، أذ أن ثمة خللآ تأريخيآ وجغرافيآ ، في هويتهم العراقية ، وثانيآ أن صدام يقع خارج البنية الأخلاقية والنفسية والأجتماعية للعراقيين ، لذلك أتمنى أن يخرج هؤلاء ، صدام وجمع المتخاذلين من أصحابه ، من دائرة النظر، وما عليهم الا أن ينظروا الى عشرات الآلاف من الأمثلة للقياس عليها ، بدءآ من فروسية العراقيين في مراحل التأريخ الأولى ، حيث الآشوريين والكلدانيين ، والأكديين ، والسومريين ، ومرورآ بثورات البصرة الأولى ، حتى العصر

الحديث، حيث رجال ثورة العشرين ، ورجال وثبة كانون ، الى صعود فهد وهو يهتف بحياة الشعب العراقي ، الى بطولة عبد الكريم قاسم ، وصمود سلام عادل وصحبه الأبطال، الى الشهيدين العظيمين محمد باقر ومحمد صادق الصدر ، الى أبطال الأنتفاضة ، الى عشرات الآلآف من الشهداء الذين أطبقوا أسنانهم على أسماء رفاقهم ، فمضوا الى الموت صامتين وصامدين بجلال ، الى الشهيدالبطل عز الدين سليم ، الى فتيان العراق من متطوعي الشرطة والحرس الوطني ، الى أبنتي زهراء التي لم تعط كرة بنصف دولار ، فكيف يريدوننا أذن أن نعطي وطنآ أغلى من نصف الكرة الأرضية ؟ !
 توقيع  كمال
تبا للارهاب ... تبا للطائفية والتعصب
  34  
قديم 07-13-2007, 11:00 AM
كمال
المدير العام

الصورة الرمزية لـ كمال
 تاريخ التسجيل: Apr 2006    الإقامة: بغداد  المشاركات:  11,403 
كمال is on a distinguished road    كمال is offline      الى الاعلى

أنا وبوش .... وسمير عبيد !!

فالح حسون الدراجي

كالفورنيا

falehaldaragi@yahoo.com

في البدء أحيي الزملاء والأخوة والأصدقاء ، الذين بعثوا لي بعشرات الرسائل ، من داخل العراق وخارجه ، وأشكرقبل ذلك الزملاء الذي أهدوني قصائد ومقالات،أو تذكروني في مقالاتهم بمحبة ، وهم يطالبونني بأيفاء الدين الذي لهم بعنقي، وهم حتمآ يعرفون ما أقصد !! كما أود أن أطمئن الأخوة الذي أفتقدوني( أنترنيتيآ ) وهم كثر والحمد لله ، وكذلك الذين لم يفتقدوني وهم كثر والحمد لله أيضآ ، وأقول لهم جميعآ : بأن سبب غيابي هذه الفترة كان لأسباب مهنية بحتة ، أذ كنت - وبأعتباري عميلآ لأمريكا وأسرائيل وموريتانيا - في دورة أعلامية ( أعلامية مو تجسسية والعباس أبو فاضل ) وقد ضمت هذه الدورة عناصر ( عميلة ) عديدة جاءت من بلدان مختلفة ، وقبل أنتهاء الدورة بأيام ، أتصل بي صديقي جورج بوش ، متوسلآ بي أن أزوره في مزرعته الخاصة في تكساس ، وللحق فقد أعتذرت للأخ بوش أول الأمر !! فأنا - ولا أخفي عليكم - زعلان ، بل وغاضب عليه ، ليس لأنه لم يزرني في مزرعتي، حين زار كالفورنيا قبل ثلاثة أشهر ، على الرغم من أني ( وظبت ) له أكلته المفضلة ( محروك أصبعه ) فحسب ، بل لأنه لم يرافق صديقنا المشترك بلير حين جاء ( مخصوصآ ) من لندن لزيارتي ، لهذا زعلت عليه وقاطعته، ولم لا أقاطعه ، فمن هو حتى يتجاهلني ، ويتجاوز علاقتنا الطويلة ، فهل يعتقد أن أباه أفضل من أبي،أم أن خالته (حجية ماري) أفضل من خالتي( أم رسن )؟!

وللحق ، فأن توسلات بوش أحرجتني ، بخاصة وأن الرجل راح يبكي في التلفون ، وربما لا يعرف الأخوة أن قلبي ( أحنين وضعيف ) لذلك وافقت على أن أزوره ، لكني أشترطت عليه أن يحضر رامسفيلد معه في ( الكعدة ) فأنا أحب هذا الرجل ( ولو خلقته

مو حلوة ) لكني( أريد خاطره) بسبب موقفه وأصراره على ضرب صدام بالق ... نابل !! المهم - ما أطولها عليكم - قضينا أسبوعآ خرافيآ في مزرعة بوش ، فقد ركبنا الخيل (العربية ) وأصطدنا عددآ من الغزلان ، والثيران ، كما تباحثنا كثيرآ حول الأنتخابات الأمريكية ، وليس سرآ أذا قلت بأني لم أبخل بالمشورة على الرئيس بوش ، فقد قدمت له نصائح كثيرة ، أرجو أن يستفيد منها ، لا كما حدث لي مع شاه أيران ، أذ قدمت له أكثر من نصيحة ومشورة ، حين كنت ألعب معه الشطرنج في أمارة موناكو ، وبحضور صديقنا السادات ،أي قبل سقوط الشاهنشاهية ، وأنتصار الثورة الأيرانية ، أذ أهمل نصائحي فخسر العرش ، في الوقت الذي ألتزم الأمام الخميني بنصائح صديقه المحلل والخبير السياسي ( والأسفنيكي ) سمير عبيد ، حينما كانا يمزحان معآ ، ويتقاذفان بالفستق الأيراني ( الذي كان يجلبه الأمام الخميني لصديقه سمير عبيد من طهران ، كلما نزل الى طهران بأجازة ( خميس وجمعة ) !! فقد كانت علاقة سمير والخميني - هكذا حاف وبدون ألقاب ، أذ لا ألقاب بين الأحباب ( بعدين يا ألقاب يايطيخ أذا الجماعة واحد يضرب الآخ بالفستق ) ؟! أقول كانت هذه العلاقة مفيدة وناجحة لهما، أذ أثمرت عن أنتصار الثورة الأيرانية ، وكله بفضل الله ، وفضل ( الفستق ) الذي كان يجلبه الأمام لكيسنجر العرب، البروفسور سمير عبيد ، لذلك ، وبأعتباري عبقريآ أيضآ ( ولو مو بمستوى سموري ) فقد تمنيت أن يستفيد كذلك بوش من علاقته بي ، ومن عبقريتي أيضآ، أذا أراد الرجل أن يجدد ( فراشه ) الرئاسي !! المهم وبعد أن قضينا أسبوعآ ممتعآ في مزرعة بوش ، وأسبوعين في الدورة الأعلامية ، عدت الى البيت لأجد عشرات الرسائل ، والمقالات ، والقصائد الحبيبة ، ولأجد ( أبو أسميرة لاعب بيها ) ولأجد أكثر من صديق يحثني على الأيفاء بالعهد الذي قطعته على نفسي ، بخصوص ( خرابيط سموري )!! وهنا سأتحدث بجد ، وأقسم لكم جميعآ ، بدم الحسين ، وشرف العراق الطاهر ، وبدم أخي أبي سلام ، أني كتبت قصيدة عن هذا الدعي ، تضم أربعة وستين بيتآ

كل بيت فيها ، يجعل هذا الدعي (يلطم على راسه )!! وقررت أيضآ أن أجعل من هذه القصيدة ،التي لم أجد صفة ومفردة ولطخة في القاموس الشعبي ( النظيف جدآ ) الا وجئت بها ، مفتاحآ لقصائد ومواويل وأبوذيات ودارميات عديدة ، بحيث سيجد في كل أسبوغ ( معلقة ) مناسبة له ، فالرجل لم يوفر سيدآ وعاميآ وشهيدآ وشخصآ (أشرف منه ومن أجداده) الا وشتمه، حتى ( وهو المعارض الكبير ، والمجاهد العظيم ، وأحد أبرز قادة الأنتفاضة الشعبانية ) راح يبرر لصدام جرائمه وأسقاطاته التأريخية ، ويحاول، أيجاد المخارج المضحكة له ، مثل جريمة حلبجة ، والأنفال ، آخرها تأييده لجريمة غزو

الكويت (بالمناسبة ، أنا لست من عملاء الكويت ، أي أن الكويت ليست من ضمن شغلي التجسسي ) ولكن ، قبل ذلك ، دعوني أتحدث لكم بصراحة ، مرة وبعد أنتشار خبر أغتصاب ( السيد الرئيس ) قرأت مقالة جميلة للصديق العزيز عبد الحليم الشاعر ، وحين أرسلت له رسالة أحيي فيه مقالته تلك ، أجابني برسالة أجمل كعادته ، ومع الرسالة دعوة غير مباشرة للأستفادة من هذه البشرى ( لغسل أبو عداي بقصيدة مناسبة ) !! وقد راقت لي الفكرة ، فكتبت قصيدة ( محترمة ) جدآ بحق السيد الرئيس ، وقبل أن أرسلها للمواقع التي أنشر بها نتاجاتي دائمآ، فوجئت بمقالة ، على شكل رسالة بعث بها الكاتب والمناضل يوسف أبو الفوز، الى موقع صوت العراق ، يطالب الموقع والكتاب بالتخلي عن الكلمات البذيئة ، والمخدشة للحياء ، ولأني أحترم هذا الرجل كثيرآ ، ولأن قصيدتي عبارة عن قطعة ( من الفشاير ) وأنا معذور في ذلك ، أذ ماذا أقول عن ( رئيس أغتصب بكارة الأرض العراقية الطاهرة ) فأراه مغتصبآ أمامي؟! فقد أحتفظت بالقصيدة ، وتخليت عن نشرها ( أنا على أستعداد لأرسالها لمن يريد أن أرسلها له بالأيميل ) !! وبعد صبر طويل ، وعذاب أطول ، وأنا أرى سمير ( أبو حلانه ) يشتم أسياده ، بأقذر المفردات ، قررت أن أنزل لذات الوحل الذي يخوض به هذا الكاذب الكبير ، وكتبت مقالة ( محترمة جدآ ) وقبل أن أنشرها ، نشر الشاعر والكاتب الكبير أستاذنا عبد الأله الصائغ مقالة ، تذكر بميثاق الشرف الأدبي ، ولمن يعرف علاقتي بهذا المربي ، يقدر قرارألتزامي بهذا الميثاق الأدبي والأخلاقي ، ويبرر لي أنصياعي ( مكرهآ أخوك لا مؤدب ) !! لهذا التوجه ، ولهذه التوصية ، ولكني وجدت أن الملازم الأول سميرعبيد قد فهم صمتنا خطأ ، وأعتقد أننا خفنا من( عنترياته ) وهويعرف تمامآ أننا نتندر ونضحك على ( صواريخه العابرة للقارات ) وربما لا يعرف أننا لا نعتبره أكثر من ( ضرطة بسوق الصفافير ) وأن الحياء ، والأخلاق ، وأحترامنا لأحبتنا، أمثال أبو الفوز ، والصائغ وغيرهما ، هو الذي يمنعنا من وضع القازوق ( في طي ... !! ) ومما أبعدني عن مواجهة الدعي بما يستحق ، هو الأحداث التي جرت مؤخرآ في النجف ومدينة الصدر ، فثمة الكثير من أصدقائي الكتاب والشعراء يعرفون بأن عددآ من أفراد عائلتي ، ومن بيتي تحديدآ ،هم مقاتلون في جيش المهدي ، وقد قلقت عليهم كثيرآ ، كما قلقت على غيرهم من أخوتنا وأصدقائنا الآخرين ، فليس من المعقول أن أنشغل بسمير عبيد ، وأترك أخوتي صلاح و قاسم وأبن أختي جواد ، وأبن أخي عصام ، وغيرهم من أفراد عائلتي ، محاصرين في النجف ومدينة الصدر ، دون أن أفعل شيئآ ، أو على الأقل أن أكون معهم بمحنتهم ، ولو بواسطة التلفون ، والآن ، وبعد أن أنتهت الأزمة بسلام والحمد لله ، بجهود السيد السيستاني حفظه الله ، وجهود كل الأطراف المتقاتلة ، التي أيقنت أن العراق ملك العراقيين جميعآ، وأن القتال لايحل مشاكل بحجم مشاكل العراق ، وأن السلام هو قارب النجاة الوحيد لهذا الشعب الذي شبع غرقآ ، وبعد أن أيقن الأمريكيون أيضآ بأن ( طائرة الأف أم ) تستطيع أن تحرق الأخضر واليابس ، لكنهالا تستطيع قطعآ من أن تزرع شجرة واحدة ، للرفاه والحرية والسلام !! لذلك وبعد أن هدأت الأمور وأطمأنت روحي على أهلي وأبناء مدينتي ، فأني أطلب بل وأرجو السماح من أخي المناضل أبو الفوز، وأخي الكبيرالصائغ ، وكل الأخوة الذين أعترضوا( بمحبة) على أستخدامي لغة ( الفشاير ) بدلآ من لغة الشعر الشفيفة ، والرومانسية ، بأن أحقق رغبتي المجنونة ، ورغبة الكثير من الأحبة الذين قرأت مقالاتهم الرائعة ، ودعواتهم النبيلة لي ، وكذلك رغبات الأخوة الذين شرفوني برسائلهم ، في الثأر من هذا النكرة ، وكل الأسماء المستعارة التي سيكتب بها حتمآ ( بالمناسبة، لماذا يكتب البعض بأسماء مستعارة ،أذا كان يعرف نفسه موكدها)؟ علمآ بأني لم أقم بمثل هذا الأمر من قبل، حتى لو كان الذي أستأذنه والدي ، فأنا عنيد حد الصلافة ، ولكني هنا لا أريد أن أظهر أمام الآخرين والمحبين، وكأني صايع (وبلطجي ) فالقصيدة السميرية جاهزة ، والأمر لا يتعدى ( كليك واحد ) وأنا بأنتظار أن يغض النظر عني من أحبهم وأحترمهم ، ويتساهلوا معي في معالجة ( هذا العقرب ) بما تستحقه العقارب عادة ، ويقينآ بأني لن أنسحب من الميدان ، أوالوحل الذي يبرك به ( أسمير )،نعم أناعنيد ، ومن لم يصدق فليسأل عني الشاه ( المقبور ) وبشهادة السادات ، تمامآ كما يريدنا ( سموري ) أن نسأل الأمام الخميني ، والمرحوم بهشتي ، والشهيد محمد صادق الصدر ، والشهيد محمد باقر الحكيم ، وشهداء الأنتفاضة المجيدة عن بطولاته الخارقة !!

--------------------------
 توقيع  كمال
تبا للارهاب ... تبا للطائفية والتعصب
  35  
قديم 07-13-2007, 11:17 AM
كمال
المدير العام

الصورة الرمزية لـ كمال
 تاريخ التسجيل: Apr 2006    الإقامة: بغداد  المشاركات:  11,403 
كمال is on a distinguished road    كمال is offline      الى الاعلى

هللة الهلله بالكراب ياجماعة !!

فالح حسون الدراجي

كالفورنيا

falehaldaragi@yahoo.com

تلقيت أمس رسالة الكترونية من جهة (طيبة ) لم أسمع بها من قبل ، وقد تضمنت هذه الرسالة صورة لصدام حسين بكامل ( قيافته الحديدية ) وتحديدآ قبل دخوله قاعة المحكمة ، وصورة أخرى للثائرالليبي عمرالمختار مشابهة لصورة صدام، تحيط بيديه وقدميه السلاسل( والكلبجات ) أيضآ ، وقد كتب فوق صورة عمر المختار :- قال المجاهد عمر المختار عند أسره (ستكون حياتي أطول من حياة شانقي ) !! في حين كتب فوق صورة صدام : - وقال الرفيق القائد صدام حسين لشعبه وأمته في اليوم الأول للعدوان :-

أطلق لها السيف لاخوف ولا وجل ... أطلق لها السيف وليشهد لها زحل

أطلق لها السيف قد جاش العدو لها .... وليس يثنيه الا العاقل البطل

وأقدح زنادك وأبق النار لاهبة ...... يخافها الخاسيء المستبعد النذل)

وثمة أبيات أخرى مشابهة ( لنفس الخرط ) مع ستين صورة لصدام ، بأوضاع مختلفة ،طبعآ بأستثناء اللقطة ( التأريخية ) التي يفحص بها الطبيب الأمريكي فمه ( الجايف ) ولسانه الوسخ ، وأسنانه ، وشعره المقمل ، بعد لحظة ألقاء القبض عليه ، كما خلت الصورأيضآ من صورة ( مشرفة ) أخرى، أقصد تلك الصورة التي ( يحنفش ) بها ويهيمن ذلك الشاب الجنوبي الأسمر، على جسد صدام، وهو يبطحه أرضآ ، بعد أن أخرجوه من تلك الحفرة (الخالدة ) مضروبآ ( بمية قندرة ) !! وأذا كانت هذه الأبيات مضحكة لركاكتها وضعفها وضحالتها فنيآ، بخاصة قافيتها التي حشرت حشرآ، فأن موضوعها , أو مضمونها( رغم أنها بلا مضمون ) كان اكثر مدعاة للضحك والسخرية ، وقبل أن نضحك معآ على مضمون هذه الأبيات ، دعونا نأتي لموضوع صورة صدام ، وأقترانها بصورة الشهيد المختار، ذلك الأقتران المثير للسخرية والتندر ، فشتان ما بين تلك الشخصية الجهادية الفذة، وبين هذا ( الخرنكعي ) ، وشتان ما بين ذلك الرجل الذي ظل يقاوم الأستعمار حتى الساعة الخامسة والعشرين ، ولم يرفع الراية البيضاء حتى لحظة أعدامه ، وبين هذا الجبان الذي صرخ متوسلآ بالجندي الأمريكي قبل أن يصل الى حفرته المذلة، وأقسم لوطلب الأمريكيون من صدام رفع الراية اليبضاء في تلك الساعة ، لرفع ملابسه الداخلية مستسلمآ ، أذا تعذر وجود قطعة بيضاء أخرى !! الا يستحي هؤلاء الأوباش وهم ينفخون في قربة صدام المثقوبة ( وقد أثبتت الفحوصات ذلك فعلآ ) ؟!! وقبل ذلك لم لم يستح صدام نفسه من العار والفضيحة ، وهو يضحك علينا ، وعلى الأمة العربيةالمجيدة ، والعالم (الزوج طبعآ) أقصد العالم الثالث والرابع، وليس العالم الأول الذي يعرف صدام جيدآ !! تصوروا أن حفيده (الزعطوط ) قاتل حتى قتل ، وعزت ( المضحكة ) الذي أطلقت عليه مئات النكات ، لم يستسلم حتى هذه اللحظة ، بينما نرى أبا الليثين، صلاح الدين الأيوبي (بالمناسبة آني ما أرتاح لصلاح الدين، رغم أن الرجل لم يسيء لي)!! وبطل الأمة وفارس العروبة ، وسيف العرب، وقد( فلتها بأول المركاض ، أو المرحاض لافرق ) فأي سيف يطلقه هذا (البوخه ) وأي زناد يقدح ، والأخ (طلع مو شي ، وراكض هواي بزغره وبشبابه) بالمناسبة ،(هللة الهلله بالكراب مال السيف، نريده عاد للذكرى) !!

لذلك فأني ضحكت والله حتى كدت أسقط من الكرسي ، وأنا أرى الجماعة يتعبون أنفسهم ( بسوالف طايح حظها ) فالزمن ( خلاص ) مضى ، وكل شيء أنقضى ، وبان المستور، وظهرالمخفي ، وعرف العالم بالدليل والبرهان الثابتين أن صدام ( أجبن من أسماعيل ياسين ) وأن كل العنتريات والتفخيم والتهويل ، هو مجرد ديكور يستخدمه الجبناء دائمآ للتغطية على ضعفهم وجبنهم ،وألا كيف يشبه العفلقيون ، صدام حسين بعمر المختار ؟ وكيف تجوز مقارنة الجرذ (أبو رغد ) بعبد الكريم قاسم ،الذي رفض وضع القماشة السوداء على عينيه لحظة أعدامه ، وواجه رصاص القتلة بقلب حديدي ، وعينين واثقتين ، أرعبت قتلته وأخافتهم ، أو يقارن بالشهيد المهداوي الذي لم ينجح الأجلاف بتشويه سمعته ، فأضطرقادة الأنقلاب الأسود بالأعتراف بذلك في مذكراتهم ،معلنين بأن الرجل أستقبل الموت يشجاعة ، وراح يهتف بحياة الشعب العراقي ، وهو يواجه الرصاص بعينيين مكشوفتين ، بالمناسبة ، تذكرت الشهيد المهداوي أمس وأنا أسمع قرار أستقالة القاضي نعيم العكيلي، من منصب رئيس المحكمة الخاصة بمحاكمة صدام وعصابته ، بعد ثلاث ساعات من قرار تعيينه ، بحجة أن قرار التعيين قد نشر في وسائل الأعلام، وأن حياته أصبحت في خطر، أذ لمعت في ذهني ،الفوارق الكبيرة بين المهداوي الأسد ، ألذي تلقى يومآ رسالة تهديد، كانت قد وضعت على درجة باب بيت المدعي العام الشهيد ماجد محمد أمين ( أذ كنا نسكن معآ في منطقة راغبة خاتون) حيث توعد المجرمون في هذه الرسالة ،المهداوي، وماجدأمين بالقتل أذا أصدرت محكمة الشعب قرارآ بأعدام المجرم ناظم الطبقجلي ، والمجرم رفعت الحاج سري ، وقد كان رد المهداوي سريعآ ، أذ خاطب المهددين ومن على منصة المحكمة ذاتها ، وفي ذات اليوم أيضآ، حيث قال لهم : ( أظنكم تعرفون أين أسكن ، وتعرفون الطريق الذي أسلكه كل يوم ، واذا بيكم خير زحلكوني) !! وطبعآ أصدرت محكمة الشعب بعد أيام قليلة، قرارآ بأعدام الطبقجلي وسري وغيرهما من المتآمرين ، هذا الموقف ( وين ) وموقف الأخ العكيلي ( وين ) ؟! أذ ليس من المعقول أن ينسحب قاض من رئاسة محكمة تأريخية ، ويتخلى عن حلم يتحسر عليه ويتمناه عشرات القضاة ( ولعل عمنا القاضي والمناضل الكبير زهير كاظم عبود أحدهم ) ويهرب أيضآ من مسؤولية وطنية مهمة ، تتمثل بالدفاع عن دماء مئات الآلآف من الشهداء ، ومئات الآلآف من الأرامل واليتامى ، والمعاقين ، وملايين المهجرين والمنفيين والسجناء والأسرى ، من ضحايا صدام ، بحجة أن هذا الأمريشكل خطورة على حياته !! والله لقدأخجلت القضاة العراقيين يا سيدي القاضي ، وهنا أود أن أسألك أذا كنت تعرف بأنك ضعيف ومهزوز، فلماذا تتقدم لهذه الوظيفة الخطيرة أذن، تلك الوظيفة التي تتطلب كمآ هائلآ من العدل والمسؤولية، ويقينآ أن هذا العدل لايتحقق الا بكم مواز أو أكثر من الشجاعة والتضحية ، وقد أثبتت بخوفك وأنسحابك بأنك رجل تفتقد للعدل ، لأنك تفتقد للشجاعة أصلآ، فحسنآ فعلت وأنسحبت ، قبل أن تفضحنا أمام (اليشتهي والمايشتهي ) ولك مني الشكر لما فعلته مقدمآ، أذ كنا سنظطر لسماع محاضرة تافهة في القضاء والعدل من ( أبو ضرطة سموري ) ومن لف لفه ( حلوة هاي من لف لفه ) وعلى ذكر سموري ، فأحب أن أقول للأخوة الذين أرسلوا لي حوالي ثلثمائة رسالة ، والذين طلبوا ( وألحوا ) بنشر، أو أرسال القصيدة ( الموعودة ) لهم ، أقول : - بأن القصيدة جاهزة والله ، لكني أنتظر نتيجة طلب قدمته لجمعية الرفق بالحيوان ، أذ أن السلطات الأمريكية تمنع أيذاء الحيوانات ، وأنا في هذه القصيدة لعنت (سلفه سلفاه ) لذلك فأنا أنتظر هذه الموافقة ، لأباشر ما وعدت به من مسلسل لا ينتهي، ناهيكم عن أني أنتظر ( حكة خشم ، وأي طخة من سموري) حتى أنشر غسيله القذر، لذلك أرجو من الأخوة أن يعذروا تأخري في نشر هذه القصيدة ، وملحقاتها!! ثمة ملاحظة مهمة ، وهي أن بعض الأخوة أعتقدوا خطأ ، بأن القصائد التي ينشرها زميلي ( أبن العمارة ) في موقع البرلمان ، هي من تأليفي ، بمعنى أني أنشر هذه القصائد تحت أسم مستعار ، وهو أمر غير صحيح ، فمع فائق أعجابي وأحترامي بأبن العمارة البار ، فأني أقول بصراحة، أن هذه القصائد الساخرة والحلوة، والتي تخص (أخونا سموري ) هي ليست لي ( والعباس أبو فاضل)، وهذا حق من حقوق غيري يجب أن أقره وأذكره للأمانة، اما أنا فوالله ( ضام لسموري خوش ضمه ) !! ثمة أمر خطير يحدث أمامي الآن على شاشة التلفزيون ، أذ وأنا أكتب هذا المقال ، حدث أنفجار مروع أمام مركز لمتطوعي الشرطة في الكرخ ، وقد ادى هذا الحادث الى مقتل أربعين مواطنآ عراقيآ وجرح عدد كبيرآخر، وقد ذكر شهود عيان ( لقناة الجزيرة ) بأن جميع الضحايا عراقيون ، بل لم يكن في موقع الحادث ،جندي أمريكي واحد ، فماذا سيقول المدافعون عن المقاومة ؟! هل أن العراقي الذي يحمل شهادة جامعية ، ويضطر للتطوع شرطيآ لأعالة عائلته المسحوقة ، والعراقي الذي يعيل عددآ من الأطفال وهو في عمر ليس مناسبآ لهذه(الشغلة) ، لكنه يمضي مجبرآ الى أملاء أستمارة التطوع ، وغيره ، وغيره ، هؤلاء العراقيون - وليس غيرهم - صاروا أهدافآ مرغوبة لأوباش المقاومة !! أذن تبآ لهكذا مقاومة ، وأتفوه على هكذا مقاومين !! ثمة(مقاومون ) في الفلوجة يصرخون بالطائرات الأمريكية ، وبالطيارين الأمريكيين - وأمام عدسات الجزيرة طبعآ - قائلين : أنزلوا أذا أنتم رجال ، وقاتلونا على الأرض !!( حلو وخوش حجي ) ولكن هؤلاء المقاومين الأشاوس نسوا تمامآ ، كيف هربوا الى الجوامع (وما أكثرها هناك ) ، حين جاءهم الأمريكيون وقوات الحرس الوطني ، لينازلوهم على الأرض ، وكيف أيضآ أختبأوا في بيوت العوائل الفقيرة ، واضعين الأطفال والنساء دروعآ بشرية لحمايتهم ، وكيف أختفوا أمس في سيارة أسعاف هاربين من المواجهة ، وحين رصدتهم الطائرة الأمريكية وضربتهم بصاروخ ( أخو أخيته ) وقتلت سبعة وجرحت خمسة منهم، صرخوا عبرقنواتهم الفضائية المعروفة ، بأن الأمريكيين يقصفون سيارات الأسعاف ، وأنا هنا أسأل وأقول : أية سيارة أسعاف تستطيع حمل أثني عشر رجلآ ؟ فهل ياترى الجماعة ( ركي لوبطيخ ) حتي يصف بشكل منتظم في تلك الأسعاف الصغيرة ؟ ختامآ ( وآني ماشي ) أود أن أهمس في أذن الوزير الشجاع هوشيار زيباري ( الذي أحترمه كثيرآ ) وأقول له بروح عراقية محبة وصادقة :

0لماذا ألححت أمس على وزير الخارجية المصري، بطلب الموافقة على أرسال قوات مصرية، لحفظ الأمن والسلام في العراق ، بحيث جعلت هذا الوزير ( يتعيقل ) ويقول ، (بأن مصر لاترسل جنودها لقتل العراقيين) وكأن الحكومة العراقية تريد قتل العراقيين؟!

ياسيد هوشيار : نحن لانرغب بأستقبال أي جندي مصري ، لأننا لا نحتاج الى جنود حشاشين، فبفضل دول الجوار، أصبحت الحشيشة في كل مكان ، وأصبحت التحشيشة في العراق على قدم وساق وكرش أيضآ

!! ولا أعتقد أن عراقيآ واحدآ يرغب بأستقدام جيش مصرالعروبة ،ذلك الجيش(الفحل) الذي ذبح الجيش الأسرائيلي في حرب حزيران،وجعل الجنود اليهود يهيمون على وجوههم حفاة عراة في صحراء سيناء (والعاقل يفتهم )
 توقيع  كمال
تبا للارهاب ... تبا للطائفية والتعصب
  36  
قديم 07-13-2007, 11:19 AM
كمال
المدير العام

الصورة الرمزية لـ كمال
 تاريخ التسجيل: Apr 2006    الإقامة: بغداد  المشاركات:  11,403 
كمال is on a distinguished road    كمال is offline      الى الاعلى

الكوازه دي مش حتم يا رغد !!

فالح حسون الدراجي

كالفورنيا

falehaldaragi@yahoo.com

عجيب أمر هذه العائلة الفاسدة والفاجرة والفاسقة ، والأعجب في الأمر أصرارها على الفجور والفسوق، حتى وهي في أتعس الأحوال، وأرذل الظروف !! ولم هذا التعجب ياأخي،أذا كان كبيرالعائلة صدام نفسه، نتاج عمل غير أخلاقي ، كيف ؟ سأقول لك :

قد لا يعرف الكثيرمن القراء، بأن صدام حسين لم يأت للدنيا، لو لم (تجحش أمه صبحة ) بعد أن رمى عليها زوجها الأول أبراهيم الحسن يمين الطلاق ، وحين أراد أعادتها لعصمته ، قالوا له ، لايمكن أن تصبح لك زوجة مرة أخرى ، ما لم تتزوج من شخص آخر غيرك ، ولم يجدوا شخصآ ضعيفآ يرضى بأن يكون جحشآ تعبر عليه الزوجة المطلقة الى زوجها الأول ، غير الراعي الفقير والمسكين حسين مجيد ، وهكذا تم الأتفاق بتزويجها من حسين المسكين، وحين حان موعد الطلاق حسب الأتفاق ، أكتشفوا أن صبحه قد (لكفت بسرعة ) بمعنى أنها حبلى ، ولايجوز طلاق الحامل شرعآ ، وهكذا جاء صدام للدنيا ، وسط دهشة وأستغراب ( حسين مجيد ) الذي أقسم بأغلظ الأيمان، أنه لم يقترب من صبحة، ولم يعاشرها عشرة الأزواج قط !! ولما أطال حسين لسانه ، وصار يتحدث هنا وهناك ، أصبح أمر التخلص منه أمرآ ضروريآ ، وهكذا قتل المسكين في حادث غامض، وسجل الفعل ضد مجهول ، قبل أن يبصرصدام النور، وحين عادت صبحه لزوجها الأول أبراهيم الحسن ، لم يكن لديها من الأولاد آنذاك ،غيرأدهام ، من زوجها أبراهيم ، وصدام من زوجها حسين ( أذا كان من حسين فعلآ ) وبعد ذلك ولدت من أبراهيم ( التحف الثلاث ) ، مكتشف البنسلين ( برزان )، ومكتشف الآيدز( وطبان ) ، وعالم الذره البروفسور( سبعاوي ) !!

وأنا شخصيآ أميل الى هذه الرواية ، لأن أدهام الحسن ، هو أكبر من صدام سنآ، في حين

أن( التحف ) الثلاث أصغر منه في العمر ، وهناك رواية تقول أن أدهام بن أبراهيم الحسن، هو من زوجة أخرى( غير صبحة )، ورواية ثالثة تقول أن صدام أبن زنا ، وليس له أب معروف ، لذلك كان أبراهيم يكرهه ويحتقره ويسميه ( العار ) !! وهناك رواية رابعة وخامسة ، وأذا كان التكارتة قد أختلفوا على أبوة صدام، ونسبه الحقيقي ، فأنهم أتفقوا جميعآ على أن صبحه ( أكبر بربوك في تكريت ) وهي أمرأة شهوانية عجيبة ، تفترس الرجال في ( الفراش ) أفتراسآ، فهي بأختصاردبقة ولزقة ، ولا تترك الرجل الا بعد أن تمص عظمه ، خاصة أذا عرفت بأن هذا الرجل ( حوك ، وظهره قوي ) ، وذلك بسبب ظمأها الجنسي، ونهمها الدائم للفراش!! وهذا الأمر يؤكده لنا أي تكريتي ، ليس في هذا الزمن فحسب، بل كنا نسمعه منهم، حتى حين كان صدام في جبروته، وفخفخته الرئاسية، وثمة من يقول أن صدام كان يعرف ( بكل سوالف أمه ) بأعتبار أن (حرامي الهوش يعرف حرامي الدواب) !!

لذلك كان يكره ذكرها أمامه، سواء بعد، أو قبل أن ( تفطس ) !! مرة تحدث لي الشاعر البعثي بشير العبودي ، الذي كتب لصدام أغنية (أشكد أنت رائع سيدي ) وغيرها من الأغاني قائلآ : ذهبنا أنا والمطرب رضا الخياط، والملحن علي عبد الله ، (الذي لحن وأنشد ياكاع أترابج كافوري) لمقابلة صدام بعد أن قدمنا له طلبآ بذلك، وقد أعددنا أغنية عن أمه بعد عام على موتها ، وقد كانت الأغنية من كلماتي، وألحان علي عبد الله ، وأداء رضا الخياط ، وهي أغنية لم نكن نريد أن تبث من الأذاعة ، بقدر ما أردنا أن نسمعها (للسيد الرئيس ) كي نحصل على ( مكرمة منه ) يقول بشير ، وما أن أخرج علي عبد الله العود ، ليعزف اللحن لرضا الخياط كي يغنيها أمامه، حتى سألنا (السيد الرئيس ) قائلآ : ها... شباب .. ماذا ستقدمان لنا اليوم ؟ يقول بشير ، قلنا له : سيدي سنقدم أغنية خاصة بوالدتكم رحمها الله !! وما أن سمع أسم والدته ، حتى قفز كالملدوغ قائلآ بعصبية :- لا .. لا ... لا .. لا ... لا أسمح أطلاقآ بهذا الموضوع ، ثم نهض وقال (حياكم الله ) وهي الأشارة المعتادة له في صرف الحضور، دون أن نشرب حتى قهوتنا ، ومن هذا الموضوع يتضح أن صدام لا يريد أن يهيج ( جيفة ) أمه التي تزكم الأنوف ، أذ يكفي أن سيرتها على لسان كل تكريتي وتكريتية !! وأذا كانت أخلاق الوالدة بهذه الضحالة ، فهل نستغرب من أبنها صدام، لو طلق زوجة من زوجها عنوة، ليتزوجها هو، وحين نقول ياناس هذا حرام، يجيبك البعثيون:- ولم حرام وقد تزوجها الرجل على سنة الله ورسوله !! لذلك لا أعتقد أن سلوك عدي وقصي وبرزان ووطبان وخريان، سوف يثيرالدهشة أو الأستغراب لدى أحد ، بخاصة وأن أنموذجهم وملهمهم ، هوصدام ، وأن كبيرتهم هي صبحة !! وصدق الشاعرالشعبي حين قال بحق صدام وأفراد بيته(الخرنكعية )هذا البيت الملمع : -

أذا كان رب البيت بالدف ناقرآ..... فشيمة أهل البيت ياريم الفلا !!

فهل يحق لنا أن نستغرب بعدها، أذا ما عرفنا بأن عدي، أعتدى على أبنة عمه برزان وفض بكارتها عنوة، مما جعل صدام وبرزان يتدبران الأمر بتزويجها له لمدة ثلاثة أيام ، وليطلقها في اليوم الرابع ؟! وهل نستغرب من فعل نمير أدهام الحسن، لو تزوج من مغنية (كاولية) ، بالمناسبة أن أي غجري في العراق ، يعتبر نفسه خالآ لأي تكريتي !! وحبن تسأله عن السبب في ذلك، يقول لك ، أن أغلب التكارتة متزوجون ( سواء سرآ أو علنآ ) من أمرأة ثانية غجرية !! وطبعآ هناك أستثناءات ، ففي تكريت عدد غير قليل من الشرفاء ، الذين ناضلوا ضد صدام ودفعوا أثمانآ باهضة ، أذ فيهم من عمل في الأعلام الوطني المعارض، وفيهم من كان له موقف وطني في المؤسسة العسكرية ، وآخرون عملوا أساتذة ومربين في الجامعات، وبعضهم ضحى بحياته فداء للوطن والعدل والحرية!! ، ولكني وللحق كنت أتحدث عن الأطار العام ، أوما يعرف ويذاع عن عموم المدينة !! وهنا أود أن أستذكر لكم فضيحة مشعولي اللشة عدي وقصي ، يوم تم العثور على أكثر من ثلاثة آلاف حبة ( فياغرا ) معهما ساعة مقتلهما ( لعنهما الله ) ، في الوقت الذي كانت الأمة العربية المجيدة تذرف الدموع عليهما ، وكانت المعارضة الأردنية الباسلة تقيم الفاتحة على أرواحهما، والمحللون السياسيون من ماركة ( كابون نفطي ) يقيمون الدنيا ويقعدونها على وطنية عدي وفروسية قصي ، وهما يدافعان عن عروبة العراق، بينما عداوي وقصاوي منشغلان ، بنقل وأخفاء حبوب الفياغرا وحبوب منع الحمل أنها نكتة والله (فعرب وين، وعدي وقصي وين ) !!

وبعد أن فضح الله هذه العائلة الساقطة ، حيث قتل الولدان ، وألقي القبض على الوالد

(القدوة ) ووضع( التحف الثلاث ) في السجن ، ومعهم ربيب الكاولية، الفريق الأول الركن( جدآ ) علي حسن ( أبو شخه ) وبعد أن ( تطشرالويلاد ) في سوريا وقطر واليمن وعمان وسويسرا وغيرها من الدول الأخرى ، أنبرت ( رغودة ) لتتسلم الملف القيادي للعائلة المهزومة، حيث اعلنت بقوة عن وجودها ، مستفيدة من الملايين التي في يدها وفي البنوك ، ومستفيدة أيضآ من ( جوع ) الصحافة الأردنية ، والمعارضة ( الباسلة ) في عمان، وكذلك من الفسحة الديمقراطيةغير الطبيعية التي وفرها النظام الجديد في العراق ، ، أضافة الى شبكة الأرتباطات العشائرية ، والأقليمية ، والمالية التي نسجها صدام ، بخاصة في السنوات الأخيرة ، أي قبل زوال نظامه وأندحاره، لترشح (هذه الرغد ) نفسها لأنتخابات الرئاسة العراقية القادمة ، وتساهم بنشاط محموم في قضية الدفاع عن (السيد الوالد ) ، ناهيك عن نيتها بتشكيل حكومة في المنفى ، ( كل هذا خوش حجي ) ولكن ( المو خوش ) في الموضوع ، أن ( الدودة التأريخية العائلية ) عادت ( تنبش ) من جديد ، لتذكر الرئيسة المقبلة ، بأمجاد جدتها ( صبحة ) وشهوتها التي لاتنقطع ،تلك الشهوة التي تجعلها تضع مسألة ( الفراش ) فوق كل المسائل !! فعلى الرغم من أن قبري أخويها المقبورين ، لم يجف الجص عليهما بعد، ورغم أن الوالد (حال الضيم حاله ) بخاصة بعد فضيحة الأغتصاب التي تعرض لها - لاحظ العلاقة بين الأغتصاب ومكونات هذه العائلة العجيبة - !!

ورغم كل هذا الدمار الذي حل بالعائلة ( حيث كل واحد أصبح حدر نجمة ) فأن حفيدة صبحة لم تستطع الصبر على مفارقة الفراش أكثر من ذلك ، ولأن ( البيها ما يخليها ) راحت رغودة تجري عمليات التجميل والشد ، للصدر والبطن والأنف ( وما أعرف بعد وين ) ، وتعد نفسها لما ترغب به ، وبعد أن كانت تتحدث بالطريقة التكريتية الكريهة،على طريقة أبيها وأفراد العصابة ، مثل ( نجيبو ونجضعو ، ونكسر خشمو ) صارت تتحدث بنعومة ورقة ودلع، حيث تسبل عينيها ، وترخي شفتيها ، بخاصة أمام الضيوف الشباب ، وقد تسلم هذه الرسالة ثلاثة رجال ، أحدهم أردني ( جوعان ولهيبي ) من جماعات النقابات الأردنية ، أذ رفضت طلبه في الحال ، والآخر كان شيخ من شيوخ شمر ( شجاهم شيوخ شمر ها لأيام على الزواج ؟! )

وقد رفضته أيضآ بدبلوماسية ، والسبب أن طويل العمر متزوج ( بس أتلاثة ) وعمره فوق الخمسين ( بعدين مو حلو وألله ، عوع ) !! أما الثالث الذي ( متخبلله عليه رغودة )

فهو ( كدع مصري ) بعينين خضراويين ، وعمر شبابي ، وثقافة غربية ، بأختصار أن (الود حليوة ومودرن ) فضلآ عن كونه ذي شهادة حقوقية ، ويجيد أكثر من لغة ، وعلى ذمة أحدى الصحف الأسبوعية الأردنية ، التي يبدو أنها لم تحصل على ( لطعة ) من رغد ، بأن ( الكدع ) من أعداد المخابرات المصرية، ولا عجب في ذلك فللمخابرات المصرية تأريخ ( مشرف ) في مثل هذه الأعمال النظيفة !! المهم أن رغودة الآن (ماتنام الليل ) حبآ وهيامآ بالشاب المصري، ولا يشغلها غير هذاالحبيب الأسكندراني ، الذي ألتقته سرآ مرات عديدة في بيتها الفخم ، بحجة أعداد لوائح الدفاع عن ( الوالد ) !! أما سجودة ( المكرودة ) فهي الآن تلطم على رأسها ، وتقول : (فضحتنا بنت صدام ) وظلت تتوسل بأبنتها، طالبة منها الصبر قليلآ ، كي تتضح نهاية أبيها ، وكي تكتمل السنة على مقتل أخويها ، لكن حفيدة صبحه لا تستطيع الصبر ، فهي تصرخ وتنوح ( أريده يمه أريده ) بل وقد هددت أمها بنهب ( الكدع ) نهبآ ،أذا لم توافق على زواجها منه !! أما أنا فلي موقف من هذه القضية ، أذ لا يصح أن تكون رئيسة العراق المقبلة زوجة لمصري ، كل مؤهلاته ( عيون خضر وشعر أصفر ) !! بخاصة وأن في تكريت ( خاصة تكريت ) مئات الشباب من ذوي العيون الخضر والشعر الأصفر ( ولحد يسألني، أشلون صاروا شقر، وبعيون خضر ) !! وقبل أن أختم هذه الحكاية ، أود أن أسأل رغد ، وجميع المعنيين بقضية هذه العائلة ، لماذا يتكاثر الخطاب على طلب يد رغد ، فهل هي جميلة حقآ ( وتسوه التعب والمجازفة ) ؟! والجواب ، قطعآ : لا !! فرغد والله بشعة وذميمة ، وهي نسخة طبق الأصل من

الكاولية ( صبيحة ذياب ) أو ساجدة طلفاح ( عفوآ ساجدة عبيد ) !! فضلآ عن أن أبنها المحروس ( بطولها ) !! وأذا لم تكن رغد جميلة ، ، ولم تكن أيضآ ذا مستوى تعليمي وثقافي وأخلاقي مطلوب، ؟ فلماذا يتهافت على بابها العرسان كالذباب؟! هل هي بنت عائلة محترمة ذات حسب ونسب ، بحيث يجلب هذا الزواح ، سمعة طيبة ، ويمنح المتزوج منها قوة في المجتمع ؟ !! ، والجواب حتمآ : لا ، فسمعة هذه العائلة تزكم الأنوف ، ويكفي أن أباها تلاحقه الشبهات مذ كان فتى ينام في المقابر، وعلى تخوت المقاهي ليلا، أذن لماذا يهرع لزواجها شيخ من شيوخ شمر ، تلك القبيلة التي لها من السمعة والأحترام ما يجعلها في طليعة القبائل العربية الكبيرة ، ولماذا يخطبها شاب وسيم ومتعلم ، ولماذا يخطبها ( رئيس نقابة أردنية ) ، ومن يعرف ، فربما يكون هناك من تقدم لخطبتها غيرهؤلاء ، سرآ دون أن نعرف بهم ، لذا ، ومن كل هذا وذاك نقول ، أن تهافت العرسان على هذه ( الشيته ) هولأسباب منها ، أما طمعآ بالملايين التي وضعها صدام في حسابات أبنته، طبقآ لشعار ( القرش الأبيض ينفع في اليوم الأسود ) وهل هناك أيام أكثر سوادآ من هذه الأيام ؟! ، وأما لأجل الشهرة ، وأما هي عمل منظم ومحسوب ينخرط في آلية شغل جهاز مخابراتي ذكي، وفي كل الأحوال ، فأن هذه الزيجة غير شرعية ، لا يرضى بها الله ولا رسوله ، وهي ضد حتمآ مصلحة وحقوق الشعب العراقي ، ومنه حقه (بأسترجاع أمواله ) التي سرقها صدام وسجلها بأسماء أفراد هذه العائلة الكارثة، أو ربما يأتي في سعي البعض على تقديم هذه ( الكاولية ) على أنها ( بنازير بوتو ) العراق، أو ربما من أجل تنظيف سمعة هذه العائلة من الوحل الطويل والعريض ، الذي لحق بها من قبل ظهورها على المسرح العام !! ، لذلك ولكوني عراقيآ، فلي الحق في قول ما أريد قوله، وعليه سأقف بطول عراقيتي وأمتدادها المهيب،لأصرخ كأي مصري حمش

في فيلم مصري( بايخ) وأقول : - (الكوازة دي مش حتم يارغد ، مش حتم يا رغد ) !!

--------------------------
 توقيع  كمال
تبا للارهاب ... تبا للطائفية والتعصب
  37  
قديم 07-13-2007, 11:21 AM
كمال
المدير العام

الصورة الرمزية لـ كمال
 تاريخ التسجيل: Apr 2006    الإقامة: بغداد  المشاركات:  11,403 
كمال is on a distinguished road    كمال is offline      الى الاعلى

أكبر من ملايين رغد ، وأشرف من عشير صدام !!


فالح حسون الدراجي

كالفورنيا

falehaldaragi@yahoo.com

قرأت الأيضاح والعتب اللذين وجهما لي أستاذنا ورفيق محبتنا ، الدكتور أحمد أبو مطر ، في مقالته المنشورة أمس في ( صوت العراق ) ، ورغم أريحية الدكتور أحمد ، ورغم الممازحات ، والقفشات التي لمعت بين سطور المقالة ، أو الرسالة ، فقد شعرت بحزن ووجع كبيرين، أذ أكتشفت فجأة أن لدى الدكتور أحمد ، وربما لدى الالاف من العراقيين ، والعرب الطيبين، صورة قاتمة عني، صورة ليس فيها ظاهر، غير النصف (الوحش ) من وجهي ، بحيث أن قلبآ نظيفآ كالبلور، وقلمآ محبآ للعراق، كقلب وقلم(أحمد أبو مطر) لا يعرف عني غيرقسوة الرد، وبذاءة التعبير، وطول اللسان، حتى وجدته - ويا وجعي - ينتقي مفرداته في التخاطب معي بعناية ودقة ، بل وحذر غير طبيعي ، خشية أن يجرح مشاعري بكلمة خشنة ، فينقطع الود بيننا ( وتخرب البصرة ) !! وهو حتمآ لا يعرف ،

سامحه الله ، منزلته في قلبي ، وفي قلوب العراقيين المحبين لبلدهم ، وربما لا يعرف أيضآ ، أننا نضعه فوق رؤوسنا أبدآ، حتى لو ذبح مشاعرنا ( وحاشا له من ذلك ) لأن الدكتور أحمد (وهو العراقي روحآ وأنتماء ) يعرف بأن العراقيين أوفياء ، ومخلصون لمن يحبهم بنقاء ، ويدافع عن مظلوميتهم بشرف ، ولأن الدكتور أحمد عربي نظيف ، وقلب باسل ، أحب العراق ، وأدمن محبة العراقيين فترة طويلة ، فأن العراقيين الشرفاء يبادلونه بالمقابل ذات المحبة، والأخوة ، وينتظرون اليوم الذي يستطيعون به ، رد الجميل ، وأيفاء المواقف الطاهرة، حقوقها الطاهرة أيضآ ، وتأكيدآ لما أقول ، سأعترف لأستاذنا الدكتور أحمد بسر، أو أمر، قد لا يعرفه حتمآ ، والأمر ياسيدي ، أني وكلما أرى الأخوة الفلسطينيين ( يبطون مرارتي ) ويفتتون كبدي ، بمواقفهم المعادية للشعب العراقي ، وأرجو أن لا يزعل أخي الكبير أبو مطر ، فالفلسطينيون ( يمينهم ويسارهم ) ، بدءآ من حماس والجهاد ، مرورآ بفتح ، وأنعطافآ على الجبهتين الديمقراطية والشعبية ، ومعهم كل المنظمات التي أنشقت عنهم ، وأنتهاء بالمواطنين الفلسطينيين البسطاء ، طبعآ ولا ننسى عرفاتهم ، وقفوا ضد مصلحة الشعب العراقي ، ودافعوا بقوة عن نظام الطاغية صدام ، ولا أعتقد أن التسعة وثلاثين نكتة، التي أطلقها صدام على أسرائيل في حرب الخليج الثانية ، أو الشيكات التي دفعها رشوة للأنتحاريين الفلسطينيين ، والتي أشرف أحمد ياسين بنفسه على توزيع بعضها ، هما السببان الوحيدان اللذان يجعلان من أي فلسطيني مشروعآ معاديآ للشعب العراقي ، ومصدرآ داعمآ لأعداء هذا الشعب ، سواء كان صدام ، أم الزرقاوي ، أم خنازير الفلوجة ، وزوبع ، واللطيفية ، مع أحترامي الشديد لبعض الأحبة الفلسطينيين الذين وقفوا مع الشعب العراقي ضد كل أعدائه ، وأجزم أن عددهم قد لايتجاوز عدد الأصابع ، في كل هذه الملايين الفلسطينية ، وللحق فأنا وحتى هذه اللحظة، عاجز عن العثور على تفسير واحد لهذه الظاهرة الغريبة، والتي ليس لها شبيه قطعآ، نعم ثمة بلدان عربيةوأسلامية كثيرة معادية للشعب العراقي ، فثلاثة أرباع الجامعة العربية (بأمينها العام ) لايتمنون الخير للعراق ، ولكن أغلب هذه البلدان ( المعادية للعراق ) تضم بين أضلاعها ملايين المواطنين الذين يحبون الشعب العراقي ، ويعادون اعداءه ، ومثال على ذلك مصر ، أذ نجد أن هناك الملايين من الشعب المصري تحب العراق ، وتتمنى الخير لشعبه ، على الرغم من وجود أحزاب وقوى سياسية ودينية ( وطائفية ) وقومية مصرية، معادية لأماني العراقيين وطموحاتهم ، أضافة لوجود نظام أعلامي مصري كبير، يعمل بجد ضد حرية الشعب العراقي ، ووجود حكومة أنتهازية ، ومجلس شعب مبرمج وموجه سياسيآ ضد العراق ، وهناك أمثلة أخرى كثيرة لبلدان تعادي حرية الشعب العراقي ، لأسباب كثيرة ومختلفة، ولكني وجدت فيها ملايين المواطنين، الذين يعشقون العراق ، ويحبون العراقيين كثيرآ ، وعودة الى الثيمة الرئيسة في المقال أقول ، كلما أوجعني موقف أو تصريح ، أو مظاهرة فلسطينية ترفع فيها صور صدام ، وكلما خدشت أذني شتيمة فلسطينية ، وكلما أدمى قلبي مسؤول حماسي أو فتحاوي ، أجد نفسي راكضآ نحو الكمبيوتر محاولا صب جام غضبي على ( فلسطين ، والفلسطينيين ) متسلحآ ( باللغة أياها )!! ومع كل تلك الحرقة والغضب، ومع كل ذلك التوترالذي أنا فيه ، يخترقني شي من الهدوء المفاجيء ، ويعزلني عن أكمال هجومي ، فأسحب نفسآ عميقآ من سيجارتي ، وألعن الشيطان ، وأترك الكمبيوتر، بل وأغادر البيت كله ، وربما ستسألني عن السبب في هذا التعقل، وهذا الهدوء المفاجيء الذي جعلني أتوقف عن شتم ما يمكن شتمه ، والجواب ، هو أنت ، وأحمد يعقوب ، ومعين بسيسو ، أذ أن لكم - أنتم الثلاثة - محبة خاصة ، ومنزلة عظيمة في قلبي ، قد لا تعرفون بها ، تجعلني أستحي منكم ، فأتوقف عن رد الشتيمة لأي فلسطيني ، حتى لو كان قوادآ ( حاشاكم ) !! لقد عرفت الشاعر الكبير معين بسيسو بالصدفة قبل خمسة وثلاثين عامآ ، وأنا لم أزل فتى في نهضة العمر ، كنت مع أخي المناضل الشيوعي الشهيد خيون ( أبو سلام ) في سفرة الى ناحية كميت مسقط رأسي ورؤوس أجدادي ، وتاج رأسي ورؤوس أجدادي أيضآ ، وكانت السيارة الصغيرة ( التورن ) التي تقلنا من بغداد ، ماضية الى البصرة ، ولم يكن معنا غير راكب واحد، حجز المقعد الأمامي له ، في حين حجزنا نحن المقعد الخلفي ، ولم نكن نعرف أن هذا الراكب هو الشاعر الفلسطيني معين بسيسو ، ولأنه كان يقرأ كتابآ شعريآ يساريآ ، فقد جرت بعض المجاملات ( اليسارية ) بينه وبين أخي ، وفجأة قال له أخي ، أنا رجل بروليتاري كادح، وربما لا أفهم في الشعر،فأنا أحب مايكوفسكي وعريان السيد خلف ، وقد لا يعجبك ذلك ، - ثم ألتفت لي وقال - ولكن هذا أخي يحب الشعر جدآ ، بل هو مشروع شاعر!! كنت وقتها مهووسآ بشعرية ، وتقدمية وأنسانية سعدي يوسف( قبل أن يصبح فلوجيآ ) ، ومعجبآ بعامية ، وشجاعة وجرأة مظفر النواب ، ألتفت لي معين وقال : أصحيح أنك شاعر ؟ ضحكت وقلت له : شاعر، مرة واحدة يا أستاذ !! أذا كنت شاعرآ وأنا أتعثر بالوزن الان ، فماذا ستسميني بعد ثلاثين أو أربعين عامآ ، وبعد أن أنشر عددآ من الدواوين !! ضحك معين وقال : الشعر ليس في العمر ، ولا بالوزن والتفعيلة، ولا في عدد الدواوين ، الشعر في الموهبة التي قد تقدح في أول العمر ، أو آخره ، وقد لا تقدح أبدآ ، ومثال على ذلك أنا، أذ لم أنشر سوى ديوان واحد ، رغم أني اكتب الشعر منذ عشرين عامآ !! بل ولا أعرف حتى هذه اللحظة حجم شاعريتي !! وللحق فلم أكن أعرف كيف تجرأت وقلت له : ( أستاذ أنت منو ) ؟ أبتسم وقال بخجل شديد :- أنا معين بسيسو!! ذهلت للمفاجأة ، ولهذه العذوبة والشفافية والبساطته الحقيقية ، ووجدت أنفسي أقول له بدون وعي:- أنت شاعرعظيم أستاذ، وأنا أقرأ لك كثيرآ، فلا يصح أن تقارن بيني وبينك ، فأنا لي محاولات بسيطة جدآ في الشعر!! قال معين بود :- أسمعني أذن من هذه المحاولات البسيطة قليلآ ؟

قلت : أنها محاولات في الشعر العامي العراقي ، ومن المستحيل أن أقرأها أمامك !!

وهنا ألتفت لي تماما، وقال جملته التي حملتها في قلبي كل هذه السنين ، والتي أصبحت مصباحي الذي أتقدم به الطرق والدروب المظلمة والوعرة،

لقد قال لي معين : أسمع ياصديقي ، أأنت الذي أخترت طريق الشعر العامي ، أم أن أحدآ أختاره لك ؟

قلت مستغربآ : - لا ، أنه خياري أنا ، ولم يختاره لي ، أويفرضه علي أحد

!! قال : أذآ لا تستحي أو تخف من خيارك هذا، أعلنه دائمآ، وأهتم به ، ودافع عنه أبدآ، أنه خيارك أنت ، فأن لم تدافع عنه أنت ، من سيدافع عنه غيرك

!! يا سلام ، أي حكمة عظيمة ، وأي درس تنويري كبير قدمه لي الرجل، ومنذ ذلك اليوم وأنا أستحي من طيف معين ، كلما أخفيت موهبتي ، أو موقفي عن أحد ، وكلما حاولت أيضآ أن ( أعتب ) على فلسطيني ، أي فلسطيني كان بقوة وشدة ، أذ كنت أرى ظل معين يعاتبني ويحرجني

!! أما الشخص الفلسطيني الثاني في مثلث المحبة ، فهو الشاعر والثائر والأنسان البديع أحمد يعقوب ، وقصتي مع أحمد تصلح لوحدها حكاية ، سأتناولها في مقالة خاصة حتمآ ، أذ تستحق محبتنا وصداقتنا التي عمرها عشرون عامآ أن أستذكرها بقصيدة ومقال ، بل وبكتاب أيضآ، فكم فيها من الشعر ، والصعلكة ، والتسول على أبواب ( الكاولية في منطقة الكمالية آخر الليل ) وكم فيها من أسماء جميلة وقريبة ، لشعراء وفنانين وأصدقاء وصعاليك وشوارع، وبارات، وعوز، وجوع ،ونساء (لا يأتين الا في الأحلام ) !! نعم سأكتب كل تلك الأيام على ورق القلب يا أحمد يعقوب الدراجي !! أما الضلع الثالث في هذا المثلث الفلسطيني فهو أنت ، أجل أنت ياسيدي الدكتور ، فقد لمح قلبي محبتك للعراق ، وأمنيتك للعراقين بالحرية ، قبل اربع سنوات تقريبآ ، وأزدادت ، وتوثقت ، وتعمقت أواصر هذه المحبة وهذه العلاقة ( من طرف واحد طبعآ ) قبل ثلاث سنوات حيث كنا نكتب سوية في (جريدة المؤتمر ) وحين وجدتك ، حمدت الله أنك فلسطيني الدم والهوية، أذ كنت بحاجة لشخص فلسطيني بحجمك الوطني ، وبنقاءك العلمي، وثرائك الأبداعي ، ليحقق لي مع معين بسيسو وأحمد يعقوب ، طرف المعادلة المقابل للطرف الآخر ، أقصد به الطرف الفلسطيني - الحكومي والحزبي والشعبي - المعادي لحرية الشعب العراقي ، والداعم بوعي ، ودون وعي لصدام ، وللأرهاب!! وصدقآ يا سيدي الدكتور ، فأنا ومعي آلاف العراقيين المحبين لوطنهم ، والعاشقين لحريتهم ، يتابعون بفخر وأعتزاز كل ما تكتبه أنت ، والأخت أميرة ( من مصر ) والأخ شاكر النابلسي ، وكل العرب الشرفاء ، وسوف نحفظ لك هذا الموقف العظيم أبدى ، ليس لأنك تقف الى قضيتنا التحررية فحسب ، بل لأنك ( الفلسطيني ) الذي سبح ضد التيارالعام ، وغرد خارج السرب الفلسطيني (تحديدآ في موضوع حرية العراق )،غرد لوحده في سماء تزدحم فيها النسور، والصقور والغربان، والطيور الجارحة والكاسرة ، لذلك حزنت حين قرأت رسالتك ، أو مقالتك أمس ، وأنت تعاتبني بحذر شديد ، حول ما ورد في بعض مقالتي عن رغد ، وقلت يا ألهي ، ماذا لو يعرف هذا الرجل كم أحبه ، وكم يحبه العراقيون ، وحاولت أن أقسم لك بأنك لم تكن مقصودآ قط ، في الفقرة الخاصة بالعرسان ، لأني أصلآ لا أعرف بهذه الحكاية ، وأسمح لي أن أقول أني أعتبرتها مزحة منك ، وتلطيفآ للجو ليس أكثر، بأعتبارأن مقامك غير( مقام ) هذه( المخلوقة) ولا أقول أكثر!! فأنت( وين ورغد وين ) ؟! أنت ياسيدي حصة العراقيين الأحرار ، وقلم الشرفاء ، وأبن الشمس الحرة ، أما تلك المخلوقة المضحكة ، فهي أبنة الشبهات ، والتأريخ المخجل الذي ينضح عارآ وخزيآ ، فمن حسن حظك وحظنا جميعآ أن ( هذه الكوازة ما تمتش ) !! والا فماذا سنقول لعبد الباري عطوان ، ومصطفى بكري ، والمسفر ، والبيومي ، وسيد نصار، وقنديل (وكارم محمود وأحمد عدوية ) وفيصل قاسم ، وأحمد منصور ، وغيرهم من ( حثلكات ) العروبة ، ومن سيصدق بأن ساجدة عبيد ( عفوآ ساجدة طلفاح ) ستكون حماتك ،ويكون

صدام ( عمك ) !! فالحمد لله ، والشكر لرغد على هذا الرفض ، ختامى أقول لك يا حبيبنا أحمد : أترك رغد لمن هو مثلها ، ولمن يتوافق مع ضحالتها ، ولمن يستحقها وتستحقه ، وهم كثر !! أما أنت الأصيل السامي، والحر ، فمكانك في قلوب العراقيين ، ومنزلتك منزلة عظيمة،لأنك والله أكبر من ملايين رغد ، وأشرف من عشيرة صدام !!

 توقيع  كمال
تبا للارهاب ... تبا للطائفية والتعصب
  38  
قديم 07-13-2007, 11:24 AM
كمال
المدير العام

الصورة الرمزية لـ كمال
 تاريخ التسجيل: Apr 2006    الإقامة: بغداد  المشاركات:  11,403 
كمال is on a distinguished road    كمال is offline      الى الاعلى

جيش محمد العاكول !!

فالح حسون الدراجي

كالفورنيا

falehaldaragi@yahoo.com

منذ أن ظهر( جنود الشطرنج ) الثمانية عشر، وهم يلوون رقابهم كالخراف ، ويخفضون رؤوسهم بشكل يدعوالى(اللطم عالراس ) ويبكون بقيادة ضابطهم كما يبكي الأذلاء ،على شاشة (الجزيرة ) أول أمس ، وأنا أعاني من الأحباط ، واليأس ، والأنكسار ، فالحزن يخنق صوتي ، والمرارة تلتهم ريقي ، والنوم يجافي عيني ، أذ لم أستطع والله نسيان تلك الصورة المذلة ، الصورة التي عرضتها قناة الجزيرة ( بفرح وشماتة ) ثلاث وعشرين مرة ، لثمانية عشر جنديآ عراقيآ، ظهروا وكأنهم خارجين توآ من( شغلة تكسر العين) !! وربما يقول أحد القراء ( يابه أشدعوة ، هسه قابل همه أول المخطوفين ، لو آخرهم ، أشو كل يوم خطف وأسر وتفجير وأغتيال بالعراق ، وبالعالم ) !! وأنا أقول : نعم تحدث في كل يوم ،عملية أختطاف أو أغتيال ، أو تفجير في العراق ، ولكني أسأل : لمن ، ومع من يحصل هذا الأختطاف ؟ وقبل أن تجيب ، يجيبك المنطق ، والواقع ، والبديهة ، فالخطف يحصل ، لموظفين مدنيين يهجم عليهم الأوغاد بأسلحتهم ومتفجراتهم ، ويحصل أيضآ لسائق شاحنة مسكين ، يقطع عليه الجبناء طريقه بجذع شجرة ، كما يحدث في أفلام محمود المليجي ، فيوقفوا شاحنته ويأسروه ، وقد يحصل الأختطاف لطلاب في مدرسة ، ويمكن أن يحدث هذا الأختطاف، لأمرأة أجنبية جاءت لتقدم مساعدة أنسانية، لأطفال العراق الجائعين والمرضى ، فينبثق لها ليوث ( الجهاد ) كالغضب الساطع ليخطفوها مع زميلتها بفروسية وشجاعة( نادرتين) !! وقد يحدث الأختطاف أيضآ لشرطي( نص ردن ) أعزل ، أو ربما متسلح ( بتوثية نص أخمص ) !! نعم يمكن أن يختطف هؤلاء ، ولكن أن يختطف ويذل مقاتلون ، مهمتهم حماية (الوطن) من الأختطاف ، ووواجبهم حماية الناس من الذل، وبهذا العدد ، فهذه والله مصيبة ما صارت ولن تصيرأبدآ !! والمصيبة الأعظم أن (جماعة الحكومة ثولوها ) فلا الناطق الرسمي بأسم رئيس الوزراء ، ولا المستشار الأمني الجديد ، ولا وزير الدفاع - حتى وأن كان في لندن - ، ولا وزير الداخلية ، ولا حتى قدوري المشجع ، يحترم أنكسارنا ، ويداري فجيعتنا بهذا ( الحرس الوطني الخردة ) ويحكي لنا القصة ، فيقول لنا مثلآ كيف أختطفوا وهم ثمانية عشر مقاتلآ ، هل كانت القوة الخاطفة مائة ، مائتين مثلآ، وهل وقعوا في كمين ، أم كانو يلعبون (غميضة الجيجو ) ؟! ثم أين وقع الأختطاف ، أفي بغداد مثلآ، أم في أحدى المحافظات ، وهل جاءت هذه العملية في الشارع العام ، أم في أحد معسكراتهم ؟! لماذا صمت المسؤولون العراقيون في هذه القضية، وهم الذين يتحدثون في كل شيء،وفي كل البرامج ، بدءآ من برنامج( سيرة وأنفتحت) ، وأنتهاء ببرنامج الشريعة والحياة !! ولنفترض أن (الحكومة ) لاتملك المعلومات الكافية عن الموضوع، لكي تتحدث قبل أطلاق سراح المخطوفين!! أوكي !! الآن وقد عرفت الحكومة بكل التفاصيل بعد أن تم أطلاق سراحهم ، وبان كل شيء مخف ، فلماذا أذن ظلت الحكومة مصرة على هذا الصمت ، ولماذا لا يفكر أعضاء هذه الحكومة مرة واحدة ، بطريقة مغايرة للطريقة البائسة ، التي كان يتصرف بها طه الجزراوي ، وعلي الكيمياوي ، وعزت أبو عوف !! لماذا لا يحترم مسؤول واحد في حكومتنا الرشيدة ، أو الحميدة ، أو المجيدة ، أو الفريدة أو ( اللؤلؤة ) أو حتى (الأمستل ) مشاعرنا مرة واحدة ( وينطينا على كد عقلنا ) ويقول لنا أي شيء ، وأنا أضمن له أننا ( الطيبين كالمحلبي) سنصدق أي شيء يقوله !! طيب ..... لنعد لصاحبنا ( أبو أشدعوة وشصار ) ونقول له ، هل يجوز أن يختطف فصيل عسكري كامل بهذه الطريقة ، وهل يجوز أن يعامل جنود العراق بهذا الأذلال ، بحيث تخلع قمصانهم من على أكتافهم ، وتحنى رؤوسهم بقصدية عجيبة ، ومن يجرؤ على أختطاف هيبة الجيش العراقي ، وأذلال شارب الوطن ، غير الأجنبي واللئيم أيضآ ، أو من كان عميلآ للأجنبي ، أنا أجزم أن من أختطف هؤلاء الجنود ، وعرضهم على شاشة العهر والسمسرة والمومسات والقوادين الفضائية ، وبهذه الطريقة البشعة ، هو حاقد وكاره، وفي صدره غل وحقد دفينين، ليس على هذا الجيش فحسب، بل وعلى الشعب العراقي عمومآ، وأنا على ثقة بأن التحقيقات الحكومية ستظهر، أن لم تكن قد أظهرت لحد الآن المقاصد الحقيقية لهذه العملية ، والتي تفوح منها رائحة ( ثأر قديم ) بحيث سعى الفاعلون الى كسر أنف الجيش الذي أذلهم ومرغ وجوههم بالوحل على مدى ثماني سنوات ، بعدما جاءت لهم الفرصة ( للحلك ) على يد العملاء، والمغرر بهم ، أما موضوع حازم الأعرجي والتيارالصدري ، الذي يتعرض اليوم للبطش في مدينة الثورة ( الصدر) ،ربما على هامش أختطاف الجنود المقصودين ، فأنا اقسم أن الأعرجي ، وتيار الصدر بريء من هذه التهمة، لأني لا أظن أن عراقيآ غيورآ وشريفآ واحدآ ، يرضى بأهانة جيش بلده ، فهذا الجيش هو جيش العراق ، وأفراده هم أخوتنا ، وأبناء عمومتنا وجيراننا ، فهم أبن ( حجي جبار ، وأبن عم أبو سعد ، وأبن خالة حليمة ، وأخوكاكه عمر ، وأبن حجية كلثوم وأبن عمو جورج) !! نعم هذا هوجيش العراق ، وجيش العراقيين ، وليس جيش صدام !! فمن يسعى لأذلاله وأهانته، أنما يسعى لأذلال نفسه ، واهانة شرفه ، قبل أن يذل ويهين غيره، والآ فعليه أن يسقط جنسيته حالآ ، ويتبرأ من وضوء الفرات ، ويمتنع عن شم هواء المحبة العراقية !! ويرحل الى بلد يرضى أن يذل فيه جيشه ، ويهان به سوره العالي !! ولكي يكون هذا الجيش مهابآ ومحترمآ ، يجب على الحكومة العراقية ،أن تحترمه ، وذلك عبر التأكيد على النوعية قبل الكمية ، وعلى الأهلية قبل الأسم والعشيرة، وأن تسقط الحكومة الحالية والى الأبد ، السؤال السيء الذي كان صدام ، يطلقه بوجه كل جندي أو ضابط يقابله ( هلك وين يابه ... ها .. ؟ ) فلا هلك وين بعد اليوم ، لأن العراق كله أهله ، والمدن العراقية كلها مدينته ، لذا أتمنى أن يتأنى المسؤولون في أختياروقبول أفراد هذا الجيش ، فنظام (الكوترة ، والكلمن أله ، أو اللحم على بارية ، و حظك نصيبك ) قد أثبت فشله بشكل حاسم ، لذا يجب أنتقاء عناصر هذا الجيش بعناية فائقة، من حيث الهيثة والقيافة ، ومن حيث العقل الواعي ، والروح العراقية، والأنتماء الوطني ، والشجاعة ، والأستعداد لتحمل أصعب الظروف ، وأسوء النتائج ، بدءآ بالأستشهاد، والأصابة وأنتهاء بالأسر والأختطاف، وأن يكون الجانب المادي والمعيشي سببآ واحدآ لأنتساب الجندي ، وليس الأسباب كلها !! كما أتمنن أن يكون الجندي أو العريف مؤهلآ ولائقآ وجاهزآ لأية مهمة ، بمعنى أن يكون هذا الجندي ا مضمونآ تمامآ( يعني شرط السجين ) !! لأننا لا نريد حتمآ أعادة تكوين جيش تعداده خمسة ملايين منتسب مكره، كجيش القدس ( سيء الصيت والسمعة ) فتحرير القدس ، والجولان ، والأسكندرونة ، وغيرها من الأرض العربية السليبة ، سنترك مهمتها لشعبنا العربي الباسل ، ولحكوماتنا العربية التحريرية ، فهم أكثر ( عروبة منا ) ... ومعاداتهم لأسرائيل ليس منها مثيل قطعآ، بخاصة مصر العروبة ، والأردن الهاشمية ، وقطر الحرية ، والمغرب الحسنية ، وموريتانيا العربية جدآ ، (وسوبر ماركت لبنان لصاحبه ..... الأسد )!! وفلسطين ( ثلث لفتح ، وثلث لحماس ، وثلث للختيار) !! وليبيا القذافي الخضراء ( نص أله ونص لويلاده) واليمن السعيد ( وهل هذه السعادة تحتاج ليمين أو حلفان بربكم؟ ) ناهيك عن تراب السودان، الأخ ( حسن التراب ... ي )!!؟ وغير ذلك من البلدان العربية المعادية ( جدآ ) لأسرائيل ، وللحق فأن هذه البلدان العربية المعادية (جدآ) لأسرائيل ، بخاصة ،الزعماء فيها ، بأولادهم ( وبناتهم) ذوي المراجل ، وكل الساسة الفطاحل ، وجميع الخطباء البواسل ، وعلماء الدين الأفاضل، أذا هداهم الله يومآ ، وتخلوا عن الميكرفون ، وتخلوا عن نسبتهم ( القومسيونية ) الثابتة في قضايا التوسط بين الخاطفين والمخطوفين ، سواء كان الخاطفون حكومات رسمية ، أو منظمات أرهابية ، مثال وساطة مصر بين أمريكا وسوريا ، ووساطة قطر بين لبنان وأسرائيل ، ووساطة هيئة علماء المسلمين بين الشركة الكويتية ، وفلوجة الزرقاوي !! ولو ركزوا جميعآ على موضوعة الأرض المغتصبة ، دون غيرها كقضية العراق ( المكرود) مثلا ، أوقضية (السوبر ستار ) التي دفعت أبنة القذافي ( من عرق جبينها ) مليوني دولار، مقابل فوز مواطنه الشاب أيمن الأعتر،على الشاب الفلسطيني المسكين، الذي لم يحلحل عرفات كيسه، أقول لو ركز العرب على القدس لتحررت خلال ( خمس دقائق وأربع وأربعين ثانية ) !! وأن نرمي اليهود في البحر ( مش هيك يا فخامة العقيد .. هلبه .... هلبه ) ؟!! لذا أكرر القول مرة أخرى ، وأقول بأننا لا نريد أعدادآ ( فاشوشية ) ضخمة على حساب النوعية ( الكوالتي ) ، نعم لا نريد مثل هؤلاء الذين ظهروا أول أمس كالجرذان المذعورة ، على شاشة الجزيرة القبيحة، فقد أخزونا أخزاهم الله ، وسودوا وجوهنا ، سود الله وجوههم ، وأهانوا سمعة الجيش العراقي ، أهانهم الله سمعتهم ، فالجيش العراقي لم يكن يومآ جيشآ لنوري سعيد ، أو لعبد السلام عارف او للبكر ، أو حتى لصدام ، لأن جيش صدام لم يكن كأي جيش آخر ، بقدر ما كان جيشآ خاصآ ، جيشآ بوليسيآ ، ذا مهمات وأدوار خاصة وقذرة ، فيه فرق الحرس الخاص ، وفيالق الحرس الجمهوري ، والأمن الخاص ، والحراسات الخاصة ، وكل منتسبيه من مناطق وعشائر ومذهب معروف ،أذ لم يكن فيهم قط جندي ، أو ضابط من لون آخر !! وحفاظآ على هيبة الجيش الذي نريده جيشآ للجميع ، فأن الحكومة العراقية ، بخاصة وزارتي الدفاع والداخلية ، مطالبتان اليوم ( وليس غدآ ) بأعلان نتائج التحقيق الخاص بموضوع أختطاف هؤلاء الجنود، وقطع يد كل من شارك وخطط لهذه المؤامرة ، وأقول المؤامرة ، لأن غاياتها ، وأهدافها ليست محددة بأختطاف عدد من الجنود ليوم أو يومين فحسب ،ولا من أجل منحهم ( الدشاديش البيض ) وكأنهم ( عراريس ) !! ومن ثم أطلاق سراحهم ،لا أذ لو كان الأمر هكذا، لكان الوجع أخف علينا، والحزن أقل على قلوبنا ، أنما الهدف الحقيقي لهذه العملية الوسخة ، كان أسقاط هذا الجيش وتقزيمه تمامآ ، بل ومسحه في الأرض، ليس بعيون العراقيين فحسب، بل وبعيون العالم أيضآ، فهل سينشد - ياترى -أطفالنا في المدارس، بعد العارالذي لحق بجنودنا أول أمس نشيد(الجيش سور للوطن) ؟! لذا ، فأننا نطالب بطرد هؤلاء الجنود، الذين لا يصلحون حتى ( لخفارة الحمامات )!! بخاصة ضابطهم ( الفحل ) الذي راح يبكي كالأطفال ، بل ومحاسبته مع جنوده (العار) حسابآ عسيرآ ، أذ ليس من المعقول أن يتحول هذا الكائن الذي يشبه الأسد ، الى فأر مذعور ، بمجرد أن وقع في الأسر ، فهل كان يعتقد بأنه تطوع في فرقة للكشافة ، أم في فرقة لأطفاء الحرائق ؟، ألم يكن يعرف هذا الضابط ، أو أي جندي من اولئك الجنود، أنه تطوع في قوات الحرس الوطني ، تلك القوات التي يتعرض فيها المنتسب، للموت والجرح والأسر والأختطاف ؟! لذلك ، ولكي تمسح الصورة المخجلة لهؤلاء الجنود من مخيلتنا ، يجب أن يظهر الجيش العراقي الجديد ، بالصورة التي كان عليها جيشنا أيام زمان ، ذلك الجيش الذي أستبسل في فلسطين ، وفجر ثورة الرابع عشر من تموز، وسحق عصابات الحرس القومي في تشرين، أو وهو يقوم بدرء أخطار الفيضانات والكوارث الطبيعية ، نعم نريده جيشآ شريفآ وصلبآ ومهابآ، لا جيشآ بوليسيآ أحتلاليآ ، كيمياويآ طائفيآ كجيش صدام ، ولا نريده جيشآ هزيلآ رخوآ ، كجيش محمد العاكول !!

--------------------------
 توقيع  كمال
تبا للارهاب ... تبا للطائفية والتعصب
  39  
قديم 07-13-2007, 11:28 AM
كمال
المدير العام

الصورة الرمزية لـ كمال
 تاريخ التسجيل: Apr 2006    الإقامة: بغداد  المشاركات:  11,403 
كمال is on a distinguished road    كمال is offline      الى الاعلى

فيفه ... ولطيفه ... وأدباء الجيفه !!

فالح حسون الدراجي

كالفورنيا

falehaldaragi@yahoo.com

خمسون شهيدآ وأكثر من مائتي جريح عراقي ، سقطوا أمس في ثلاث عمليات أجرامية ، قامت بها مقاومة ( الفدية ) ، وعلى الرغم من أن أغلب الشهداء والجرحى هم من الأطفال والنساء ، الا أن أبواق المقاومة (البطلة )، أحتفلت بها بشكل متميزأمس ، أذ تنافس السافلان جمال الريان ، والحبيب الغريبي ، المذيعان في قناة ( موزه ) القطرية ،

على الأحتفاء بهذا النصرالمبين، وهما ينقلان للأمة العربية المجيدة ( كلش ) بشائر الأنتصارات العظيمة للمقاومة العراقية الباسلة، بخاصة وأن ثمة عمليات خطف رهائن ، وحرق سيارات، رافقت عمليات القتل ، بخاصة وقد تمكن (المجاهدون الأبطال) من خطف ( أننوسيتين ) وأربعة عمال عراقيين ، وموظفين لبنانيين يعملون جميعآ في أحدى الشركات اللبنانية العاملة في العراق ، حتى أن هذين المذيعين السافلين لم يستطيعا أخفاء فرحهما ونشوتهما بمنظر الدم العراقي السائل في كل مكان !! وبالمناسبة ، كيف تنقنعني الحكومة العراقية بأنها تنفذ قرار منع قناة الجزيرة ، تنفيذآ حازمآ وصارمآ وسليمآ، وأن هذه القناة التي تبث تقاريرها، ومقابلاتها اليوم وكل يوم برهاوة ، وتستلم وتبث أشرطة الأبتزازالأجرامية بحرية ، وتعرض صورآ ومشاهد، ونداءات للمخطوفين من داخل العراق ، بل ومن مناطق لم تكن تصل لها قبل المنع ، وأن نفس( الخلق الزفرة ) التي كانت ( تلعب نفسنا من شوفتها ) من قبل ، مثل أطوار وهاني عاشور، ولقاء مكي ، وباقي الكورس، والتي مازالت تظهر ( صوت وصورة ) من داخل العراق لحد هذه اللحظة ، وأن عشرات العاملين الجدد لدى القناة ، وهم ينقلون تقاريرهم بحجة أنهم (صحفيون كانوا موجودين صدفة في موقع الحدث ) وأن هذه القناة التي تعمل ( بحزام عشر قنوات ) ضد الشعب العراقي ، هي غير قناة الجزيرة القطرية الممنوعة، كما أن هذا الفيصل القاسم ، الذي يقول أن 94% من الأمة العربية (الوردة ) تؤيد المقاومة المسلحة ، هو ليس فيصل القاسم ( المآخذ صورة مع عبد حمود ، وفرحان بصورة ثانية مع عدي ، وكاشخ بصورة ثالثة مع المخابرجي السمين ) بل هو شبيه له ليس أكثر!!، وأن القناة التي نراها الآن هي( ضيف عزيز حل علينا ) كما كان يعلن العازف فالح حسن دائمآ في حفلات التسجيل للمطربين أيام المرحوم شرهان كاطع!!، وقد تكون هذه القناة مريخية ، أو زحلية ( مو زحلاوية ها ) !! وعود على بدء أقول أن مقاومة تفخيخ السيارات ، وقتل المدنيين ، وذبح الأبرياء بالسيف ، ومقاومة الفدية المليونية ،( هل تصدقون أن أيجار البيت الواحد في الفلوجة لرجال الزرقاوي ، بخمسين ألف دولار ، وأحيانآ بمئة ألف دولار شهريآ ، شرط أن تقيم العائلة في البيت ، وأن يكون في هذه العائلة عدد من الأطفال والنساء ، لكي يقال أن الطائرات تقصف البيوت الآمنة ، وأن هؤلاء الأطفال والنساء المصابين ، هم شهود على ذلك ، لذا نرى أن الفلوجيين يوافقون بسرعة على تأجيرغرفة ، أو ملجأ ، او زاوية في البيت للزرقاوي وجماعته ، مقابل هذا الأجر الدسم ، وهم يقامرون بحياة أطفالهم ، تمامآ كما هي المقامرة في لعبة الروليت الروسية ، فأما الدولارات والسلامة ، وأما الأصابة والخطورة ،وهي خطورة لن تكون مجانية حتمآ ، أذ سيقبض ديتها صاحب البيت ، مبالغ طائلة سواء من الزرقاوي ، أومن هيئة علماء المسلمين التي تدير الأعمال المالية ، بالنيابة عن الزرقاوي وعصاباته ) ؟ !

هذه المقاومة ( الباسلة ) تحظى اليوم ( بأحترام ) وتأييد عدد من ( الفنانات ) المصريات ، والمتمصرنات ( أذا صح التعبير ) ؟! فقد أعلنت الراقصة المصرية فيفي عبده ، في لقاء تلفزيوني ، بأن المقاومة العراقية هي ( شرف ) العروبة ، وأنها مستعدة ( لدعم ) المقاومة والمقاومين العراقيين، بكل( ما يطلب منها) وقد شكرها المذيع اللبناني على هذه الروح( الثورية) وهذا الحس(القومي) ، لاسيما وأن الأخ المذيع يعرف( نوعية الدعم ) الذي يمكن أن تقدمه الراقصة المصرية فيفي عبده ( للمقاومة والمقاومين ) بخاصة وأن (خلفيتها ) القومية والثورية تساعدها كثيرآ على أداء هذا الدور بنجاح وتفوق !! أما الفنانة الأخرى التي ( تخرب وتتكهرب ) على الزرقاوي، فهي المطربة التونسية المتمصرنة لطيفة ، فهذه المسكينة تعتقد بأن عيني الزرقاوي ( زرقاويان ) وأنه ( ولد حليوة ) وأن كل المقاومين ( يخبلون )!! لذلك تطرفت أول أمس في تصريحها ، وهي تتسلم أحدى الجوائز الغنائية والموسيقية في مدينة لاس فيجاس الأمريكية ، وأعلنت أنها فرحة بالجائزة ، ولكن فرحتها لن تكتمل ألا بتحرير العراق وفلسطين !! ( أي العراق وين

وفلسطين وين) ؟! وبعد أن تسلمت الجائزة ، قالت : أهدي الجائزة لتونس وبلدي مصر!!

ويقينآ ، أنا لا أملك الحق في أن أقرر الى لطيفة ، أسم الشخص، أو البلد الذي تهديه جائزتها ، ولكني أملك الحق الكافي لوضع أصبعي في عينيها ( العسليتين ) وأوقفها عند حدها، بخاصة عندما تتحدث عن حق الشعب العراقي، وهي التي لم تحترم حق، ومشاعر وعواطف زوجة عراقية،أتصلت بها قبل ثلاث سنوات، متوسلة بها أن( تفك ياخه) عن زوجها الفنان العراقي ، الذي يقيم لوحده في مصر، راجية منها أن تنظر للقضية بعين أنسانية ، وبقلب أم تسعى للحفاظ على بيتها وزوجها وأولادها ، وأن تحاول أيقاف علاقتها الغرامية بزوجها وأبي أولادها، لكن لطيفة لم تستمع لمناجاة هذه المرأة، ولم يحن قلبها ، أو ينكسرخاطرها ، أذ مضت بعلاقتها الغرامية مع ذلك الفنان ، حتى حصل الطلاق، وتحطمت هذه الأسرة العراقية، بسبب نزوات هذه (المناضلة العروبية ) !! وعدا فيفه ولطيفه ، صرحت أمس شريفه ، أما أي شريفه ، فهي شريفة فاضل ، صاحبة أشهر ملاهي محمد علي ، أذ أدلت هذه ( الشريفة ) أيضآ بدلوها ، وأعلنت في لقاء مع صحفي مصري معروف، بأن الحكومة العراقية الحالية ( مش صحيحة ) وتقصد غير شرعية ، لذا فقد طبت من ( الباشا ) عمرو موسى ، بعدم الأعتراف ( بالحكومة العرائية ) كما طلبت من الرئيس( تقصد حسني مبارك) بعدم قبول أي سفيرعراقي يمثل(الحكومة دي )!!

، كما طالبت بأعتراف مصر بالمقاومة العراقية كممثل وحيد للعراق ، وأقسم أني دهشت لهذا الكلام ( الكبير ) فهذه أول مرة أسمع بفنانة وصاحبة ملهى ليلي ، تتحدث وتنظر في السياسة بهذه الطريقة ، حتى قلت في سري( لعد أشبيهن فناناتنا يحظي ) ؟! وهكذا نرى ونسمع بأن (الشريفات ) الثلاث ،عفيفه ولطيفه وشريفه، أتفقن على ( دعم ) وتأييد المقاومة العراقية، دعمآ تامآ وكاملآ ، فمبارك للمقاومة هذا الدعم الشريف، (وكرةعيون) المقاومين الأشاوس!! بالمناسبة ، أمس أجريت أحصائية للفنانين المزايدين على القضية العراقية ، وقد وجدت أن الفنانين غير المصريين ، والذين يقيمون في مصر ، أو الذين ينطلقون في أعمالهم الفنية منها،أكثر كل الفنانين العرب تأييدآ ودعمآ (للمقاومة العراقية ) ولو ذكرت لكم أسماءهم ، لصدقتموني بذلك ، أذ هناك فنانون كثيرون ، من غير المصريين ، ممن تدافعوا بالمناكب دفاعآ عن هذه المقاومة ، فنصير شمة ، ولطيفة التونسية ، وصابر الرباعي ، وكاظم الساهر ، والسورية أصالة نصري ، والسورية أيضآ رغدة ، والمغربية رجاء بلميح ، ليسوا وحدهم في هذه الخانة ، بل هناك الكثير غيرهم ، من الذين لا يعترفون بحكومة علاوي ( العميلة ) ، ويطالبون بحكومة حرة ومستقلة، وليس لها أي أرتباط بأمريكا أو أسرائيل أو فرنسا أو جيبوتي ( كالحكومة المصرية ، والحكومة الأردنية ، والحكومة القطرية ، والموريتانية ، واليمنية ، واللبنانية ، والسعودية، والبحرينية ،والمغربية) وغير ذلك من الحكومات العربية المستقلة (جدآ )!!

وأذا كان بعض الفنانين العرب الذين يقيمون في مصر ، يجاملون الشارع المصري ، والأعلام المصري ، كما يبررلهم البعض ذلك ، بخاصة وأن هذا الأعلام الذي يسيطر عليه الناصريون والوحدويون، وأخوان المسلمين ، المعادون لحرية العراق، هو الذي يتحكم في قضية صعود ونزول أسهم الفنانين في البورصة الفنية ، أقول أذا كان هذا هوعذر بعض الفنانين غير المصريين ، بخاصة وأن فيهم الكثير من الأميين والسذج ، فما هو عذرأدباء مصر الذين عقدوا مؤتمرهم التاسع عشر، أو مؤتمر الأقاليم كما يسمى ، والذي حضره أكثر من مائتي أديب مصري ، فيهم الكثير من ذوي الأسماء المهمة في الساحة الأدبية والثقافية العربية ، وهم يعلنون وبصوت عال دعمهم الكامل لكل أشكال لمقاومة العراقية ، ودعمها بمختلف الوسائل ، والمؤلم أن أديبآ مرموقآ مثل الدكتور جابر عصفور، الذي يشرف على الهيئة العامة لقصور الثقافة ، هومن يقف وراء تنظيم هذا المؤتمر، وهوأيضآ وراء صياغة الخطاب الثقافي والسياسي له ، وللحق فقد شعرت بالحزن ، بل والأهانة ، وأنا أرى أدباء مصر، رفاق وزملاء أمل دنقل ونجيب سرور ، وصلاح جاهين ، ويوسف السباعي ، وتوفيق الحكيم، وشوقي وحافظ ،ورامي يقفون مع الظلاميين والسيافين والقتلة والحرامية، ضد العراق وحرية شعبه ، ولم أملك وأنا أتابع هذا المؤتمر، ألا أن أسأل الجميع : كيف يقوم شاعر- أي شاعر - يملك من الرهافة والعاطفة والوجع الأنساني ، بغسل السيف الذي يذبح به الأبرياء بكمه من الدم ، ومن ثم يقوم بأخفاء هذا السيف، والتغطية على تلك الجريمة ؟! أجل هكذا رأيت الأدباء المصريين ، وأنا أستمع الى بيان مؤتمرهم الختامي، ذلك المؤتمرالذي مولته الدولة ، وحضر كل جلساته الدكتور فاروق حسني وزير الثقافة المصري !! أما أسوء البيانات وأقذرها، فهوالذي صدرأمس عن هيئة نصرة العراق ، والذي ألقاه منسق الهيئة خالد السفياني( شلون هذا السفياني)؟! حيث ضم حشدآ من الأدانات(كل عشر أدانات بفلس )... بدءآ من أدانة أغتيال أعضاء هيئة علماء المسلمين، دون غيرهم طبعآ!! وأدانة أعتقال (الدكتور عبد الجبار الكبيسي ) ولا عجب في ذلك ، بخاصة (وأن حرامي الهوش يدافع عن حرامي الدواب ) وأنتهاءآ بدعم الهيئة الشامل والكامل ( طبعآ مو شامل كامل اللاعب العراقي السابق ) للمقاومة (المسلحة ) تحديدآ ، ( يظهر ان المقاومة السلمية ما ألها عيشة عند الجماعة ) وأعتبار يوم الثاني والعشرين من تشرين الأول يومآ عربيآ لنصرة العراق (واضح طبعآ ماذا يقصدون بنصرة العراق)!! أما أهم االأسماء التي تعمل في هذه الهيئة (التحفة ) فهم : معن بشور ( وهل يخفى القمر ) والدكتورة ( رحاب ) مكحل ، طبعآ( موالجرثومة رحاب) والدكتور خير الدين( وهذا مثل أمواج معروف ومجرب )!!والدكتور عادل ابراهيم ، والدكتور سميح الجعموصي ( نائب رئيس الحملة الأهلية لنصرة فلسطين والعراق (شلونه هذا الجعموصي ) ؟! وغيرهم من الكوادر الجعموصية المرموقة واللامعة في عالم الجعمصة!! ختامآ أود أن ألقي سؤالآ بسيطآ جدآ ، على السادة المسؤولين عن القنوات التلفزيونية العربية، بخاصة تلك التي تدعي الحياد، والسؤال هو: لماذا تشيرون في جميع نشراتكم الأخبارية ، ومقابلاتكم ،الى( قتل) خمسين عراقيآ،( وأستشهاد) فلسطيني واحد؟ فهل أن الدم الفلسطيني محسن ومقدس، والدم العراقي( أبن كلب ) يا أبناء الك .....!!

--------------------------
 توقيع  كمال
تبا للارهاب ... تبا للطائفية والتعصب
  40  
قديم 07-13-2007, 11:33 AM
كمال
المدير العام

الصورة الرمزية لـ كمال
 تاريخ التسجيل: Apr 2006    الإقامة: بغداد  المشاركات:  11,403 
كمال is on a distinguished road    كمال is offline      الى الاعلى

أي عراق هذا ، بلا مسيحيين ؟!!

فالح حسون الدراجي

كالفورنيا

falehaldaragi@yahoo.com

قرأت خبرين صحفيين، فقلبا كياني، وعكرا مزاجي، بل وأشعلا النار في صدري، الخبر الأول،يتحدث عن سعي المسيحيين العراقيين،المقيمين في أمريكا وكندا وأستراليا،لمساعدة

أقاربهم في العراق،على الهجرة الى هذه البلدان، والخبرالثاني،هو دعوة الكنيسة السويدية

للحكومة،على منح المسيحيين العراقيين حق اللجوء في السويد، وأذا نجح هذان المسعان، فوالله لن يظل في العراق بعد اليوم مسيحي واحد، فيا للكارثة ، ويا لمصيبتنا جميعآ ؟!

أغمض عينك،وتخيل معي العراق - لا سمح الله - بلا مسيحيين، ولاصابئة، ولا يزيديين،

فهل يستحق حينها أن نسميه العراق؟!

العراق الذي يسع أسمه لكل الطوائف والملل ، ففي كل حرف منه طائفة، وفي كل شهقة دين ، وفي كل نبضة طيف، فأذا كان المسلمون يمثلون حرف العين في كلمة (العراق) ، فأن المسيحيين يمثلون بحق حرف الراء فيها، ومثل المسيحيين، فأن للأخوة الصابئة حرفآ في كلمة العراق ، وللأزيديين الحق نفسه ، وكم سيكون جميلآ ، لو كان لليهود العراقييون وجود في هذا التشكيل الفريد !!

مرة كتبت مقالة ، يتذكرها دائمآ معلمنا، معلم المحبة والجمال، البروفسورعبد الأله الصائغ، قلت فيها : ( أن الله أحب العراق فمنحه نعمة التنويع، ومثلما منحه ماء الفراتين والنخيل ، والأرض الآمنة التي لا تهتز ولا تختض أبدآ، ومنحه النفط الذي يجري من تحت أرضه ذهبآ، فأن الله منحه أيضآ نعمة الأطياف، والأقوام، والألوان، من العرب والكرد ،الى التركمان،ومن الكلدان والآشوريين،الى الشبك والأرمن،أقوام ولغات، أديان ومذاهب،

أنها نعمة من الله حقآ، ومن يعترض على هذه القسمة الالهية، أنما يعترض على هبة الله وقسمته، وينكرفضل عطاياه، أذ كيف يريدالله للعراق أن يكون مضاء،بحزمة من الشموع

الملونة، بينما يريده المنطفئون مظلمآ، لاتنيره غير شمعة واحدة ؟! أليس هذاعصيانآ على حكم الخالق، وماذا سيقول( المؤمنون) عنا، لو عصينا نحن - لا سمح الله - حكم الخالق، وفعلنا فعلتهم القذرة ، ففجرنا الكنائس، وعلقنا أسماء المسيحيين على الجوامع ، وقتلنا الطلبة المسيحيين، وفجرنا محلات غير المسلمين، ألا يوصموننا بالألحاد ، والكفر، وعصيان أمرالله، لأننا كفرنا بنعمته؟! ناهيك عن وصمة العمالة الجاهزة، التي لم يسلم منها حتى الشهداء !! وعلى ذكر العمالة ، ثمة حادثة مضحكة، وقعت في عهد نوري السعيد ، يوم تظاهرالوطنيون العراقيون، وهم يرددون هتافات ضد نوري السعيد شخصيآ، وحين مروا من أمام مركزشرطة السعدون، هتفوا بقوة : ( يسقط العميل نوري سعيد ... يسقط العميل نوري سعيد) فما كان من أفراد الشرطة، الذين كانوا يقفون في باب المركز،الا أن هتفوا مدافعين عن عمهم الباشا بهتاف معاكس، قائلين دون معرفة بما يهتفون : - (على أعنادكم، يعيش العميل نوري سعيد ) !!

وعودة الى ثيمة الموضوع، فأني أعتقد أن أخلاء العراق من المسيحيين، هوعملية قصدية

يراد منها تجفيف منابع الجمال في العراق، ويراد تصحره أيضآ، فقد أرقهم هذا القوس

قزح العراقي !! فالمسيحيون العراقيون( كلدانآ وآشور) ليسوا أصل الحضارة العراقية ، وجذرها التأريخي فحسب ، وليسوا كفاءات العراق وأدمغته العلمية والطبية فقط ، أنما هم زهورالعراق ووروده، وعطرمحبته، وحلاوته وروعة فنونه، ناهيك عن أن فيهم، من قادعملية النضال الوطني، بجدارة وشجاعة متميزتين، كقيادة الشهيد يوسف سلمان( فهد )الذي أرتقى أعواد المشانق، وهو يهتف بأسم العراق!! فبأي حق أذن ، ينكرون على مثل هؤلاء النجباء عراقيتهم؟! وعدا جمال المسيجيين، وتأريخهم الحضاري، وتضحياتهم

الوطنية، فأن لصحبة ورفقة المسيحي العراقي مذاقآ خاصآ، ونكهة فريدة ، وطعمآ لايشبهه طعم عند كل مسيحي الأرض،ففي هذه الصحبة ملمس ناعم كالحرير،ودفء مميزكحضن الأمهات ، ووفاء قل مثيله ، فالمسيحي العراقي لا يغدر بصاحبه قط !! ولا يخون محبه أبدآ أبدآ، أسألوني ، فقد أحببت يومآ عذراء من قوم عيسى ، وأنا فتى في أول العمر، وهي كذلك، وحين هاجرت مع عائلتها الى أستراليا ، ظلت وفية لحبي، فقد نقشت أسمي على زندها ( كأي معيدية من معيديات هور الصحين ) !! حتى أنها أضربت عن الطعام ، وأرتدت الأسود، وقاطعت كل شيء، لأجل حبيبها ( المسلم ) فأي نبل هذا ، وأي وفاء ؟! كان لها وجه مضيء ومستدير كالقمر، ولهاعينان خضراوان كالعشب، ولها فتنة لا تقاوم، كان أسمها ( ليلى يلدا )، وكنت أسميها ( أم وجه كمرة ، وعين خضرة ) !! وبقينا على أتصال بعد سفرها لعشر سنوات، أذ كانت ترسل لي الرسائل والمعايدات والهدايا ، وكنت أتصل بها كلما تتاح لي الفرصة، الى أن حلت( القادسية المصخمة ) ، حيث أخذت منا كل شيء، ولم أعد أعرف أين أصبحت( أم عين خضرة والوجه كمرة) !! أما عن علاقة المسلمين بأشقائهم المسيحيين العراقيين، فأعتقد أني سأكررالكلام ذاته، الذي قيل من قبل ألف مرة ، لو أعدته عليكم الوم ثانية، فقد كان العراقي لا يسأل عن دين، أو مذهب، أو قومية صديقه، والجارالعراقي لا يعرف دين جاره، الا في المناسبات والأعياد الدينية ، أذ كان المسلمون والمسيحيون معآ في كل شيء، لذلك تجد أن المسلمين يأكلون في مطاعم مسيحية ، وتجدالمسيحيين يأكلون ويشربون في بيوت أصدقائهم المسلمين دون أي سين أو جيم !! ولم يكن الأمر مختصرآ على المسلمين والمسيحيين فقط، بل كانت الشجرة العراقية ، تحمل أثمارالمحبة المزهرة ، من مختلف الأديان والألوان، مسلمبن ومسيحيين وصابئة وأزيديين ويهودآ،عربآ وكردآ وتركمان، كلدانيين وآشوريين وغيرهم، وحول أحبتنا الأكراد، أذكرأني بعثت رسالة الى أخي وزميلي رياض الحسيني، بعد أن علمت أن الأخوة الكتاب الأكراد ، قد أنسحبوا من أتحاد الكتاب والصحفيين في المهجر، أحثه فيها على رفض أنسحابهم، وبذل كل الجهود لأقناعهم وثنيهم عن الأنسحاب بمختلف الوسائل والمؤثرات، وأذكرأني كتبت له أقول: (عزيزي رياض، أن أشبه الأخوة الأكراد كملح الطعام ، فتخيل طعم الزاد العراقي حين يكون بلا ملح،أظن أنك ستتفق معي في أنه سيكون ماصخآ جدآ لا يطاق، ولا يذاق) !! لقد كنت ولم أزل حتى هذه اللحظة ، أعتبر الأكراد روح العراق، وليس ملحه فقط ، لذلك فقد كنت منذ صباي، والى اليوم أدافع عن حقوق الأكراد، ويشرفني أن أتلقى أول ( محمودي ) في حياتي، بسبب القضية الكردية ، حيث كنت أرافق شقيقي الشهيد (أبو سلام) وأساعده بحمل ( قوطية البويا الحمره ) ليخط هوعلى جدران معمل صادق الشكرجي في كمب الصليخ ،عبارة (السلم في كردستان) وقد أمسكوا به وبي، فأقتيد هوالى المركزليعتقل سبعة أيام ، في حين أنهم أطلقوا سراحي من الشارع لصغر سني، بعد أن ( صلخني المعاون براشدي محترم) !! ورغم أنف الطغاة والشوفينيين ، فسيبصم الحق والأستحقاق على ورق الأيام ، أعترافآ للأمم المقموعة والمظطهدة ، بحقها في تقرير مصيرها، ومستقبلها، وسيكون الكرد أول من سيأخذ هذا الحق، وينال هذاالأستحقاق ، وهو ليس منة من أحد ، بقدر ما هوثمن لأنهارالدم ،التي دفعها أشقاؤنا الأكراد، على مر الأزمان والحقب ، لذلك فأن للأكراد كل الحق في أتخاذ أي قراريجدونه مناسبآ لهم،ومناسبآ لطموحات أجيالهم المتطلعة للحرية، والخير،والسلام ، شريطة أن لا يفصم هذا القرارعرى الأخوة ، وسلسال المحبة مع كل أشقائهم ، العرب والتركمان والكلدان والآشوريين وغيرهم من طوائف العراق ، فأنا كعربي مثلآ، لا أريد لحريتي أن تأتي على جثة حرية الكردي ، أو التركماني ، أو غيرهما ، وأنا الشيعي أرفض لسلطتي أن تقام، على أعناق الأخوة السنة ، أو المسيحيين، أوالصابئة !! لذلك لا أريد لنبض الكردي أن يبتعد عن نبضي، بخاصة وأن ثمة فضاء الفدرالية القادر على أحتضاننا جميعآ !! صحيح أنا (الشيعي) أضطهدت ، وقمعت طائفتي ، من قبل السلطة الفاشية والطائفية ، وصحيح أنا العربي ( الشروكي) عانيت كثيرآ من تمييز السلطات الشوفينية، تمامآ مثلما عانى منها أخي الكردي، وصحيح أن من حق الشيعي المقموع ، والشروكي المضطهد ، أن يطالب بحقوقه المهدورة على أبواب ثمانين عامآ ، لكن ورغم كل ذلك الظلم، وتلك المعاناة ، فأن قلبي (أنا الشيعي العراقي، والعربي الشروكي) لم يزل ينبض بحب العراقي الآخر، دون أن أسأل عن قوميته ، أو ديانته ، أو مذهبه ، وشرطي الوحيد على محبته ، أن يكون عراقيآ ( فقط ) !! أجل لم يزل قلبي حديقة للحب والحياة والأمل، تتقبل كل قادم أليها بسرور، ليستريح على عشبها ، السني والمسيحي والصابئي،وكذلك العربي( الآخر ) الذي قمعني ثمانين عامآ ، وكذلك أخي الكردي والتركماني ، والكلداني والآشوري ، لأن الوطن للجميع ، والعراق لكل العراقيين، سواء من كان في الداخل أو في الخارج ، مسلمين ومسيحيين ومندائيين وأزيديين وغيرهم، نتقاسم جميعآ حروف أسمه الجميل، كما يتقاسم الأشقاء ميراث المحبة من قلب الأب، أو صدرالأم !! فتحية للمسيحيين الصابرين في الداخل، والمتشبثين برغيف تلكيف، وماء القوش ،وخضرة بطناية، ولكنة المصالوة المميزة، وذكريات بغداد الجديدة ، وملاعب الحبانية، تحية لهم وهم يدافعون عن العراق بأسلحة الحب ، والجمال والأبداع ، والأصرار على البقاء ، والتشبث بالجذر حتى الشهقة الأخيرة ، وتحية للأكراد العراقيين ، وهم يناضلون بيقين الأخوة الأبدية ، والمحبة العراقية ، من أجل حقوقهم ، وحقوقنا العادلة، في الحرية والفدرالية والديمقراطية ، وتحية لكل عراقي شريف يؤمن( بأن البقاء للأجذر) ... وهل هناك أجذر منا في الكون عرقآ، في عراقنا ، الأب والأم والأحبة ؟!!

أخيرآ وأنا أكتب هذه المقالة ، سألني ولدي حسون ضاحكآ : ( بابا ، أذا ماكو بالعراق مسيحيين ولا أكراد شتسوي ) ؟! فضحكت وقلت له : ( أشيله وأذبه بالشط ) !!!
 توقيع  كمال
تبا للارهاب ... تبا للطائفية والتعصب
 


عدد الأعضاء الذي يتصفحون هذا الموضوع : 1 (0 عضو و 1 ضيف)
 
خيارات الموضوع بحث في هذا الموضوع
بحث في هذا الموضوع:

بحث متقدم
طريقة العرض

قوانين المشاركة
لا بإمكانك إضافة موضوع جديد
لا بإمكانك إضافة مشاركات جديدة
لا بإمكانك إضافة مرفقات
لا بإمكانك تعديل مشاركاتك

كود [IMG] متاح
كود HTML غير متاح
الانتقال السريع



Powered by vBulletin Version 3.5.4
Copyright ©2000 - 2014, Jelsoft Enterprises Ltd.
كافة الحقوق محفوظة الى شبكة البرلمان العراقي