الاتصال بادارة الشبكة الصفحة الرئيسية للنادي

 


جميع الآراء والتعليقات المطروحة بأسماء أصحابها أو بأسماء مستعارة لا تمثل بالضرورة الرأي الرسمي للبرلمان بل تمثل وجهة نظر كاتبها      ليس كبير على عبد المهدي منصب رئاسة الوزراء    الياسري.. طنين الذباب!    لمن يهمه الامر    خلي نبوكا وفلم هندي.. في عهدة هيئة الاعلام والاتصالات    نقد الجهل المقدس عند المسلمين    الشعراء والحياة    الموت... وفشل الامن والسياسة    إثنا عشر (لماذا) بالمناسبة    جاهزية القوات العراقية بين الحقيقة والوهم    الأسباب الموضوعية لترشيح عادل عبد المهدي    

تذكرني
 
مقالة اليوم    06/09/2010

العميد الطيار محمد الخضري


رد
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
  1  
قديم 02-06-2010, 04:16 PM
كفاح محمود كريم
قلم مميز

صورة عضوية كفاح محمود كريم
 تاريخ الانضمام: Jul 2006    محل السكن: اقليم كوردستان/العراق  المشاركات:  251 
كفاح محمود كريم is on a distinguished road    كفاح محمود كريم غير متواجد حالياً      الى الاعلى
افتراضي ثقافة الانقلاب في العراق؟

ثقافة الانقلاب في العراق؟


ترددت قبل عدة أيام شائعات قوية عن انقلاب عسكري في العراق، وانتشرت تلك الشائعات كالنار في الهشيم لا في بغداد العاصمة فحسب بل ربما على مساحة واسعة من البلاد ومدنه وأريافه بما جعل الأهالي يترقبون أحداثا مهمة اقرب ما تكون الى احتمال عودة مؤسسات الماضي القريب وإرهاصاته مثل البيان رقم واحد ومجلس قيادة الثورة وقراراته وأحكام الإعدامات والسجن والملاحقة، وإثر ذلك دارت سيناريوهات مثيرة للدهشة تارة وتارة أخرى للضحك والازدراء، ونسجت ذاكرة الأهالي والمقاهي العديد من الروايات خلال ساعات فقط حول شكل الانقلاب ومن يستهدف وماذا ستكون النتائج والى آخر تلك الايهامات.

وعودة الى الماضي وعبر أكثر من نصف قرن تكرست ثقافة الانقلابات في العراق الى درجة إن تأخيرا في نشرة الأخبار الرئيسية كانت توحي بوجود انقلاب أو محاولته، ونتذكر جميعا منذ مطلع الستينات من القرن الماضي تلك الدقائق الحرجة التي تسبق ظهور المذيع في نشرة الأخبار الرئيسية سواء على الراديو أو في التلفزيون وقد تأخر عن موعده لأي سبب كان، وقد فعل الخطاب الاعلامي الحماسي والمتشنج فعلته في تكريس تلك الثقافة والهواجس، حيث ترتبط الذاكرة دوما بأحداث صبيحة الرابع عشر من تموز 1958م والانقلاب الأول وبياناته الحماسية وصيحات الله اكبر التي جاءت في سياق نشيد بنفس العنوان، كان يصدح ليل نهار أول أيام الانقلاب، وكاد أن يصبح نشيدا وطنيا لكل الانقلابات التالية، وكأنما قد اتفق المنقلبون جميعا على كلمة السر في انقلابهم على نفس ذلك النشيد.
لقد ساهمت وسائل الاعلام المرئية والمسموعة في تكريس واشاعة هذه الثقافة والتوجسات في الذاكرة العراقية عموما، وربما يتذكر الكثير تلك اللغة الاعلامية المستخدمة في مطلع الستينات وما تلاها من عقود، وعلى سبيل المثال وليس الحصر حينما استمرت وسائل الاعلام المرئية والمسموعة تعلن طيلة الصباح عن ان الزعيم سيعلن امرا هاما بعد قليل، ولعدة ساعات بقت الذاكرة العراقية تنسج العديد من السيناريوهات حول الزعيم والثورة واحتمالات الانقلاب الداخلي او الصراعات، المهم يخرج الزعيم على نشرة اخبار الثانية والنصف ليعلن ان الخبراء العراقيين قد نجحوا في استخراج السكر من القصب المنتج محليا!؟

ورغم إن محاولات الانقلاب الأولى ظهرت بوادرها قبل الرابع عشر من تموز 58 إلا إن المنقلبون الأوائل كانوا أولئك الذين نجحوا في الوصول الى دفة الحكم واعتقدوا إن إخضاع زملائهم لقسم غليظ أمام الزعيم ومجلس السيادة والشعب سيمنعهم من الخيانة أو الانقلاب، إلا إن ما حصل في صبيحة الثامن من شباط أكد انه ليس هناك أي رادع لطموح السلطة والمال في غياب آليات توزيع السلطة وتشتيتها ضمن قانون لتداولها سلميا، سواء كان القسم على القرآن الكريم أو بالشرف الشخصي أو التعهد الخطي!، وإن عملية إزاحة الرئيس والجلوس على كرسيه لا تحتاج أكثر من بضعة ملايين من الدولارات وعدة عربات من قطار ذي قاطرة عظمى (!؟) وجنرال عسكري مع مجموعة مغامرة تستطيع اختراق حواجز الحرس الجمهوري والدخول الى مقر القصر الرئاسي أو مكتب الزعيم كما حصل في انقلاب شباط، لعدم وجود أي مؤسسات حاكمة حقيقية إلا شخص الرئيس القائد الذي يعلو على كل شيء في الدولة ويكثف كل السلطات والصلاحيات والأموال في شخصه المفدى دوما، وبالتأكيد من ينجح في الوصول الى غرفة نوم الرئيس أو مكتبه، فقد اختزل كل مؤسسات الحكم والقيادة وأصبح برصاصة واحدة ينهي تلك الحقبة المتمثلة بشخص الرئيس أو الملك الضحية، وما يتصل بهم من وزراء أو جنرالات أو ملحقين لمؤسسة الرئيس القائد.

وهكذا استمر النظام السياسي العراقي بانقلاباته على بعضه حتى أيام الدكتاتور صدام حسين الذي تميز في اختلاق وصناعة ونشر دعايات او فبركات انقلابية للتخلص من معارضيه ومنافسيه كما حصل مع مجموعة عايش- عبدالخالق السامرائي، وبعدها مع اللواء حامد احمد الورد والدكتور راجي التكريتي، وغيرها الكثير من السيناريوهات المعدة مخابراتيا، اضافة الى ما واجهه فعلا من محاولات انقلابية لأزاحته من على ذلك الكرسي الساحر هو وسلفه السابق احمد حسن البكر الذي نجح صدام بإرساله الى العالم الآخر بانقلاب بكائي دموي شهده حزب البعث وقياداته في تلك القاعة التي شهدت إصدار أحكام صدام حسين بإعدام ما يقرب من خمسين مسؤولا بعثيا رفيعا بمحاكمات عجيبة وغريبة لا تخضع لأي قياس قانوني أو أخلاقي، وأتذكر هنا واحدا من اضرف التعليقات على ذلك الانقلاب في تموز 79 من قبل مواطن عادي حينما قال معلقا:

أنهم ( أي البعثيون ) إن لم يجدوا أحدا ينقلبون عليه فإنهم ينقلبون على أنفسهم!؟

لقد كانت اولى دعائم أي انقلاب ومبررات نجاحه وانتصار المنقلبين هو عدم تعدد الأهداف والمواقع ومراكز القرار، بمعنى أن نجاح الانقلاب مرهون بتكثيف السلطات عموما بشخص الرئيس أو هيئة محددة على شاكلة مجلس قيادة الثورة مثلا، وهكذا ترى أن أي محاولة انقلاب كان يكتب لها النجاح بمجرد السيطرة على قصر الرئاسة او محاصرة الرئيس واعتقاله او قتله، اما اليوم وبعد تلك التجربة المريرة من تاريخ الانقلابات والتبادل الدموي للسلطة، فقد تغيرت الامور والياتها بما لا يمكن فسح مجال لأي مغامرة مهما كانت للوصول الى السلطة وحكم البلاد من خلال البيان رقم واحد او مجلس قيادة الثورة؟

فلم تعد هناك سلطة واحدة مكثفة بشخص اوحد مطلق الصلاحيات او هيئة من ثلة من الرجال تقود مقدرات البلاد وسلطاته وتعطل القانون والقضاء لمجرد محاصرتهم للقصر الجمهوري او وزارة الدفاع او ما الى ذلك، لقد تم فصل السلطات الثلاث عن بعضها تماما، ولم يعد لدينا رئيسا اوحدا مطلق الحكم والقرار، ولا حكومة تتمتع بالسلطة المطلقة دونما رقيب او حسيب، كما لم يعد هناك رئيسا يتمتع بصلاحيات قاض او محكمة ليعطل مهام السلطة القضائية ويمارس دورها، والاهم من ذلك كله لم يعد الجيش تلك المؤسسة البوليسية المرعبة باسلحتها وامكانياتها التي تستخدم ضد الاهالي والمعارضين كما كان يحصل طيلة العقود الماضية من انقلابات أو حروب يشنها على السكان في المدن والاهوار والجبال.

ان توزيع وتوسيع صلاحيات الاقاليم والمحافظات ونشر مراكز القرار على مساحة البلاد ومكوناتها ومؤسساتها المنتخبة ضمن نهج ديمقراطي فدرالي متعدد هو درع البلاد وحصانتها ضد تلك الثقافة الانقلابية وسلوكياتها التي أضاعت فرصا كثيرة للتطور والازدهار وحملت البلاد والعباد خسائر فادحة في الاموال والارواح.

آخر تحرير بواسطة كفاح محمود كريم : 02-06-2010 الساعة 04:18 PM.
رد باقتباس
  2  
قديم 02-06-2010, 07:36 PM
لقاء حسين
برلماني مميز

صورة عضوية لقاء حسين
 تاريخ الانضمام: Sep 2007    محل السكن: دائماً أنا هنا  المشاركات:  6,304 
لقاء حسين is on a distinguished road    لقاء حسين غير متواجد حالياً      الى الاعلى
افتراضي رد: ثقافة الانقلاب في العراق؟

الاستاذ العزيز كفاح محمود كريم شكرا لك على المقال الرائع والذي أختلف معك فيه بجزئيات بسيطة جداً لا تستحق الذكر مباشرة ولكن أكيد ستفهمها من خلال مايلي .
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة كفاح محمود كريم
ان توزيع وتوسيع صلاحيات الاقاليم والمحافظات ونشر مراكز القرار على مساحة البلاد ومكوناتها ومؤسساتها المنتخبة ضمن نهج ديمقراطي فدرالي متعدد هو درع البلاد وحصانتها ضد تلك الثقافة الانقلابية وسلوكياتها التي أضاعت فرصا كثيرة للتطور والازدهار وحملت البلاد والعباد خسائر فادحة في الاموال والارواح.
لكن هذا كله ليس بالضرورة ان يلغي حدوث الإنقلاب وما شهدته بغداد مؤخرا لم يكن كما ذكرت الحكومة بل اخطر بكثير لدرجة أن مكونات كبيرة من الشعب العراقي إتصلت بجهات عليا مباشرة معربة إستعدادها للدفاع عن العراق وعن العملية السياسية والحكومة بدورها لم تنف ماتواردته الانباء بل أجابت بان كل شيء على ما يرام والوضع مسيطر عليه تماماً وان الاجهزة الامنية والإستعدادت كافية للسيطرة على الموقف ..
ولنعد الى فكرة الإنقلابات فهي ستبقى راسخة في ذهنية الشعب العراقي الذي سيظل يتوق الى ان يشهد ثورة كثورة الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم يكون فيها الخلاص له وللبلد وستبقى هذه الطموحات واردة وانا كتبت مقالا موجود في الشبكة الرئيسية بعنوان (هل انتم مستعدون للإنقلاب ). وكان ذلك قبل الانباء عن وجود إنقلاب عسكري في بغداد فترة قصيرة على ما اتذكر وتأريخ نشر المقال يؤكد ذلك
لان كما قلت سيبقى الإنقلاب مرغوباُ ووارداُ مالم تكتمل صورة الديموقراطية في العراق و يتم بناء دولة القانون الحقيقية ودولة المؤسسات والمجتمعات المدنية ويجني ثمارها المواطن ساعتها فقط سيشعر الشعب بأنه هو الذي يحكم (لان الديموقراطية تعني حكم الشعب ) وهو الذي سيدافع عن حكمه ... اتمنى على السياسييون ان يعو هذه النقطة جيداً فلابد لهم من ان يتركوا خلافاتهم جانبا حتى يتمكنوا من الإسراع ببناء دولة المؤسسات .
تحياتي وأكرر شكري على مقالك الذي سيثبت لاهميته و ليطلع عليه أكبر عدد

آخر تحرير بواسطة لقاء حسين : 02-06-2010 الساعة 07:50 PM.
رد باقتباس
  3  
قديم 02-06-2010, 11:55 PM
كفاح محمود كريم
قلم مميز

صورة عضوية كفاح محمود كريم
 تاريخ الانضمام: Jul 2006    محل السكن: اقليم كوردستان/العراق  المشاركات:  251 
كفاح محمود كريم is on a distinguished road    كفاح محمود كريم غير متواجد حالياً      الى الاعلى
افتراضي رد: ثقافة الانقلاب في العراق؟

الاستاذ الكريم
لقاء حسين

شكرا جزيلا اخي المكرم لقاء

لمروركم الكريم ومداخلتكم الغنية التي اضافت للموضوع واغنته

لكم كل المحبة والاحترام ولعراقنا الناهض التقدم والازدهار
رد باقتباس
  4  
قديم 02-07-2010, 03:03 AM
جاسم الحسيني
مشرف

صورة عضوية جاسم الحسيني
 تاريخ الانضمام: Nov 2006   المشاركات:  919 
جاسم الحسيني is on a distinguished road    جاسم الحسيني غير متواجد حالياً      الى الاعلى
افتراضي رد: ثقافة الانقلاب في العراق؟

بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل كفاح اعزكم الله عز وجل

اقوله لله أبوك ففي اسطر قليلة بينت المراد ، اسمح لي سيدي الكريم أن اعبر عن اعجابي لهذا الموضوع ، وأجمل ما فيه وكله جميل العبارة التالية (( إلا إن المنقلبون الأوائل كانوا أولئك الذين نجحوا في الوصول الى دفة الحكم واعتقدوا إن إخضاع زملائهم لقسم غليظ أمام الزعيم ومجلس السيادة والشعب سيمنعهم من الخيانة أو الانقلاب، إلا إن ما حصل في صبيحة الثامن من شباط أكد انه ليس هناك أي رادع لطموح السلطة والمال في غياب آليات توزيع السلطة وتشتيتها ضمن قانون لتداولها سلميا، سواء كان القسم على القرآن الكريم أو بالشرف الشخصي أو التعهد الخطي )) فبهذه الكلمات اختصرت كل معاني حب السلطة أو كلمة (( الملك عقيم ))

تحياتي لكم سيدي الكريم وتقبلوا مروري
جاسم
رد باقتباس
  5  
قديم 02-07-2010, 01:16 PM
كفاح محمود كريم
قلم مميز

صورة عضوية كفاح محمود كريم
 تاريخ الانضمام: Jul 2006    محل السكن: اقليم كوردستان/العراق  المشاركات:  251 
كفاح محمود كريم is on a distinguished road    كفاح محمود كريم غير متواجد حالياً      الى الاعلى
افتراضي رد: ثقافة الانقلاب في العراق؟

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جاسم الحسيني
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ الفاضل كفاح اعزكم الله عز وجل
اقوله لله أبوك ففي اسطر قليلة بينت المراد ، اسمح لي سيدي الكريم أن اعبر عن اعجابي لهذا الموضوع ، وأجمل ما فيه وكله جميل العبارة التالية (( إلا إن المنقلبون الأوائل كانوا أولئك الذين نجحوا في الوصول الى دفة الحكم واعتقدوا إن إخضاع زملائهم لقسم غليظ أمام الزعيم ومجلس السيادة والشعب سيمنعهم من الخيانة أو الانقلاب، إلا إن ما حصل في صبيحة الثامن من شباط أكد انه ليس هناك أي رادع لطموح السلطة والمال في غياب آليات توزيع السلطة وتشتيتها ضمن قانون لتداولها سلميا، سواء كان القسم على القرآن الكريم أو بالشرف الشخصي أو التعهد الخطي )) فبهذه الكلمات اختصرت كل معاني حب السلطة أو كلمة (( الملك عقيم ))
تحياتي لكم سيدي الكريم وتقبلوا مروري
جاسم


الاستاذ الكريم
جاسم الحسيني

اشكرك اخي المكرم الحسيني لهذه المداخلة الرائعة
وتقبل فائق التقدير والاعتزاز بمروركم الكريم
رد باقتباس
  6  
قديم 03-10-2010, 02:00 AM
سمير يوسف الفيلى
برلماني ناشط

صورة عضوية سمير يوسف الفيلى
 تاريخ الانضمام: May 2009   المشاركات:  180 
سمير يوسف الفيلى is on a distinguished road    سمير يوسف الفيلى غير متواجد حالياً      الى الاعلى
افتراضي رد: ثقافة الانقلاب في العراق؟

الاستاذ الكريم كفاح محمود كريم المحترم:الحقيقه انك ايقظت تلك الذكريات المؤلمه النائمه في ذاكرتنا مذ عقود وخصوصا انقلاب 8شباط الاسود 63 الذي راح ضحيتها الالاف من شباب العراق الابرياء بعد ان تسلط العارفيون على مقاليد الحكم ولامجال الان لأذكر تلك المأساة التي امتدت حتي سقوط النظام الدكتاتوري في 2003 ولكن أود ان اذكر نقطتان : الاولى استغل النظام المقبور الثقافه الانقلابيه في ايام الحرب التي كانت مفروضه علينا مع ايران سوى بتصفية خصومه من خلال زجهم في أتون الحرب خوفا من ساعة الصفر الانقلابيه او من خلال الاعدامات بتهمة الخيانه وكما ذكرت بعض اسمائهم واضيف اليهم الكثير من القاده الضباط ومنهم اللواء بارق عبدالله حنطه واسعد جواد شيتنه من اهالي اربيل وغيرهم.
ثانيا :مازالت الثقافه الانقلابيه معشعشه في ادمغة الكثير من بقايا النظام السابق على الرغم من اشتراكهم في التجربه الجديده سوى كانوا في البرلمان السابق واللاحق مع تأكيد رئس القائمه العراقيه تكرارا ومرارا السيد أياد علاوي ان زمن الانقلابات لقد ولى وهناك البعض يهدد بالانقلاب العسكري من خارج العراق وأخر ها كان لمسؤل المكتب الاعلامي لحزب البعث المقبور في اليمن صلاح المختار حين قال اذاما انسحب الجيش الامريكي من العراق سنسقط المالكي خلال اربع ساعات وسنجعل الملايين لاجئين في الخيام على الحدود الايرانيه
ولكن اسرعت بالرد عليه في حينه وقلت له انك تتكلم العكس مجرد انسحاب القوات الامريكيه من العراق يعني نهاية فلول البعث الصدامي في العراق خلال خمسة عشر دقيقه لأن دماء الشهداء لم تجف الى يومنا هذا وذوي مقابر الجماعيه تنتظر يوم الحساب معكم ...
هكذا هم من ترعرع على الثقافه الانقلابيه في العراق وأعتقد ثقافة الشعب في ظل النظام الديموقراطي ستكون القوه الفاعله لتحدي الانقلابين وانجاح النظام الديموقراطي الفيدرالي لبناء عراق مزدهر ومتطور ...تحياتي استاذنا الفاضل

آخر تحرير بواسطة سمير يوسف الفيلى : 03-10-2010 الساعة 02:05 AM.
رد باقتباس
  7  
قديم 04-28-2010, 03:24 PM
كفاح محمود كريم
قلم مميز

صورة عضوية كفاح محمود كريم
 تاريخ الانضمام: Jul 2006    محل السكن: اقليم كوردستان/العراق  المشاركات:  251 
كفاح محمود كريم is on a distinguished road    كفاح محمود كريم غير متواجد حالياً      الى الاعلى
افتراضي رد: ثقافة الانقلاب في العراق؟

اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة سمير يوسف الفيلى
الاستاذ الكريم كفاح محمود كريم المحترم:الحقيقه انك ايقظت تلك الذكريات المؤلمه النائمه في ذاكرتنا مذ عقود وخصوصا انقلاب 8شباط الاسود 63 الذي راح ضحيتها الالاف من شباب العراق الابرياء بعد ان تسلط العارفيون على مقاليد الحكم ولامجال الان لأذكر تلك المأساة التي امتدت حتي سقوط النظام الدكتاتوري في 2003 ولكن أود ان اذكر نقطتان : الاولى استغل النظام المقبور الثقافه الانقلابيه في ايام الحرب التي كانت مفروضه علينا مع ايران سوى بتصفية خصومه من خلال زجهم في أتون الحرب خوفا من ساعة الصفر الانقلابيه او من خلال الاعدامات بتهمة الخيانه وكما ذكرت بعض اسمائهم واضيف اليهم الكثير من القاده الضباط ومنهم اللواء بارق عبدالله حنطه واسعد جواد شيتنه من اهالي اربيل وغيرهم.
ثانيا :مازالت الثقافه الانقلابيه معشعشه في ادمغة الكثير من بقايا النظام السابق على الرغم من اشتراكهم في التجربه الجديده سوى كانوا في البرلمان السابق واللاحق مع تأكيد رئس القائمه العراقيه تكرارا ومرارا السيد أياد علاوي ان زمن الانقلابات لقد ولى وهناك البعض يهدد بالانقلاب العسكري من خارج العراق وأخر ها كان لمسؤل المكتب الاعلامي لحزب البعث المقبور في اليمن صلاح المختار حين قال اذاما انسحب الجيش الامريكي من العراق سنسقط المالكي خلال اربع ساعات وسنجعل الملايين لاجئين في الخيام على الحدود الايرانيه
ولكن اسرعت بالرد عليه في حينه وقلت له انك تتكلم العكس مجرد انسحاب القوات الامريكيه من العراق يعني نهاية فلول البعث الصدامي في العراق خلال خمسة عشر دقيقه لأن دماء الشهداء لم تجف الى يومنا هذا وذوي مقابر الجماعيه تنتظر يوم الحساب معكم ...
هكذا هم من ترعرع على الثقافه الانقلابيه في العراق وأعتقد ثقافة الشعب في ظل النظام الديموقراطي ستكون القوه الفاعله لتحدي الانقلابين وانجاح النظام الديموقراطي الفيدرالي لبناء عراق مزدهر ومتطور ...تحياتي استاذنا الفاضل


الاستاذ الكريم
سمير يوسف الفيلي

بداية اعتذر عن التأخير في الرد
واشكركم شكرا جزيلا لمداخلتكم القيمة
والتي اغنت الموضوع واثرته

حقا كانت واحدة من اسوء مراحل التاريخ وحقبه
والتي عاشها العراقيون عربا وكوردا وغيرهم

ثق ان عراقا جديدا ينهض من بين الركام
وسيكون عراقا نفتخر به ونعتز
انها مسألة وقت ليس الا..
رد باقتباس
رد


مستخدمين موجودين حالياً يشاهدون الموضوع: 1 (0 أعضاء و1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع البحث في الموضوع
البحث في الموضوع:

بحث متقدم
أنماط العرض

قواعد المشاركة
لا تستطيع كتابة مواضيع جديدة
لا تستطيع كتابة ردود جديدة
لا تستطيع إرفاق مرفقات في مشاركاتك
لا تستطيع تحرير مشاركاتك

رموز لغة HTML لا تعمل
الانتقال إلى



بواسطة V بوللتين- مؤسسة جيلسوفت
كافة الحقوق محفوظة الى شبكة البرلمان العراقي