الاستاذ العزيز كفاح محمود كريم شكرا لك على المقال الرائع والذي أختلف معك فيه بجزئيات بسيطة جداً لا تستحق الذكر مباشرة ولكن أكيد ستفهمها من خلال مايلي .
اقتباس:
|
أرسل أصلا بواسطة كفاح محمود كريم
ان توزيع وتوسيع صلاحيات الاقاليم والمحافظات ونشر مراكز القرار على مساحة البلاد ومكوناتها ومؤسساتها المنتخبة ضمن نهج ديمقراطي فدرالي متعدد هو درع البلاد وحصانتها ضد تلك الثقافة الانقلابية وسلوكياتها التي أضاعت فرصا كثيرة للتطور والازدهار وحملت البلاد والعباد خسائر فادحة في الاموال والارواح.
|
لكن هذا كله ليس بالضرورة ان يلغي حدوث الإنقلاب وما شهدته بغداد مؤخرا لم يكن كما ذكرت الحكومة بل اخطر بكثير لدرجة أن مكونات كبيرة من الشعب العراقي إتصلت بجهات عليا مباشرة معربة إستعدادها للدفاع عن العراق وعن العملية السياسية والحكومة بدورها لم تنف ماتواردته الانباء بل أجابت بان كل شيء على ما يرام والوضع مسيطر عليه تماماً وان الاجهزة الامنية والإستعدادت كافية للسيطرة على الموقف ..
ولنعد الى فكرة الإنقلابات فهي ستبقى راسخة في ذهنية الشعب العراقي الذي سيظل يتوق الى ان يشهد ثورة كثورة الزعيم الشهيد عبد الكريم قاسم يكون فيها الخلاص له وللبلد وستبقى هذه الطموحات واردة وانا كتبت مقالا موجود في الشبكة الرئيسية بعنوان (هل انتم مستعدون للإنقلاب ). وكان ذلك قبل الانباء عن وجود إنقلاب عسكري في بغداد فترة قصيرة على ما اتذكر وتأريخ نشر المقال يؤكد ذلك
لان كما قلت سيبقى الإنقلاب مرغوباُ ووارداُ مالم تكتمل صورة الديموقراطية في العراق و يتم بناء دولة القانون الحقيقية ودولة المؤسسات والمجتمعات المدنية ويجني ثمارها المواطن ساعتها فقط سيشعر الشعب بأنه هو الذي يحكم (لان الديموقراطية تعني حكم الشعب ) وهو الذي سيدافع عن حكمه ... اتمنى على السياسييون ان يعو هذه النقطة جيداً فلابد لهم من ان يتركوا خلافاتهم جانبا حتى يتمكنوا من الإسراع ببناء دولة المؤسسات .
تحياتي وأكرر شكري على مقالك الذي سيثبت لاهميته و ليطلع عليه أكبر عدد