بهذه السبابه البنفسجيه ساقتلع عيون الكافر ابو عمر البغدادي.
(صوت العراق) - 07-03-2010
ارسل هذا الموضوع لصديق
بقلم: سمير يوسف الفيلي
samir_com72@yahoo.co
.. تنفس الصعداء اعداء العراق وجرذان المنهولات من البعث الصدامي الهارب وجرابيع الجزيره من حكام الوراثه والدكتاتوريه وتراقصت الفضائيات المدفوعه الثمن مقدما وكحلت بعض الصحف المأجوره والحاقده على العراق وشعبه صدورها حين نبح ونهق كعادته مايسمى أبو عمر البغدادي وتقليدا لسيده المقبور صدام المنهول بحظر التجوال في العراق وعدم التصويت للأنتخابات النزيهه في العراق الديموقراطي الفيدرالي ولكن جاء الرد بالصفعه الوطنيه العراقيه الاصيله على وجوه ورؤس اتباع البغدادي وتنظيم القاعده والبعث الصدامي الهارب ومن لف لفهم من عملاء وخونه وعباد العروش وذوى الاقنعه السوداء الذين يختبؤون بين ظهرانينا ...؟ لقد أثبت العراقيون الاصلاء وطنيتهم وحبهم الملفت للنظر للعراق من أقصى كوردستان الى أ قصى جنوبنا الطاهر ومن الجهات الاربعه على الكره ألارضيه عبر المحيطات والبحار والشرق الاوسط نعم انها ألاصوات الاصيله والشريفه التي صوتت لمستقبل العراق وتعديل الخارطه السياسيه الجديده انها كرنفالات العرس الانتخابي العراقي الاصيل التي جابت شوارع دول أوربا والدول العربيه والاسلاميه التي ارعبت كراسي حكامها التجربه الجديده في العراق (ديمقراطية عراق الحضاره) فليسمع اعداء العراق والحاقدون عليه هذا الصوت الذي هو عباره عن أ مانه من أمراءة عراقيه مسنه موجهه الى الكافر وبائع العراق وشعبه وعميل الاجنبي أبوعمر البغدادي ومعه فلول البعث الصدامي الهارب وخفافيش الظلام من تنظيم القاعده في كهوف وجبال تورو بورو في افغانستان ودول الحقد والكراهيه. (بهذه السبابه البنفسجيه سأقتلع عيون أبوعمر البغدادي وسيبقى عراق الانبياء والاولياء ارض أبائي واجدادي واحفادي فخر العراقيون الاصلاء...
رد: بهذه السبابه البنفسجيه ساقتلع عيون الكافر ابو عمر البغدادي.
الاخ الرائع سمير يوسف الفيلي
والله مهما فعلوا وصالو وجالوا لن تنثني اراد الشعب الصابر الذي حمل لوعات واهات على اكتافه لو وضعت على جبل لدك هذا الجبل وانشاء الله الخير اتي لا محال وبارادة الشرفاء من ابناء هذا البلد المظلوم
تاريخ الانضمام: Sep 2007
محل السكن: دائماً أنا هنا
المشاركات: 6,304
رد: بهذه السبابه البنفسجيه ساقتلع عيون الكافر ابو عمر البغدادي.
كل خفافيش الضلام وكل أعداء العراق يريدون إعادتنا الى الحقبة المضلمة ..
لكن الشعب العراقي قال قولته الفصل يوم أمس
شبكة البرلمان العراقي
شكرا لك عزيزي سمير الفيلي على القال وكلماتك الوطنية وشكرا لهذه الام العراقية وإن شاء الله ستتحق أمنيتها بإقتلاع عيون أبو عمر البغدادي وكل أعداء العراق بعد ان أعمى الله قلوبهم ...
رد: بهذه السبابه البنفسجيه ساقتلع عيون الكافر ابو عمر البغدادي.
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز سمير الفيلي حفظكم الباري عز وجل
قرأت لك كثيرا ، ولكن هذه المرة رقصت على نغمة لن أقول المقال بل ( الإنشودة الجميلة ) نعم طربت وأنا أحرم الغناء ورقصت وانا أرى الرقص عيبا ، نعم مقالك ليس بمقال ، مقالك انشودة خالدة عبرت عنا جميعا ولم تعبر عنك وحدك ، وصدق المصطفى وهو الصادق الأمين حين قال ( إن من البيان حكمة )
شكرا لكم لإنكم أطربتموني وشكرا لكم لإنكم أفرحتموني ، أسأل الله بجاه مولاتي الزهراء روحي لتراب نعلها الفداء ان يوفقكم لخير الدنيا والآخرة .
أخوكم
جاسم
آخر تحرير بواسطة جاسم الحسيني : 03-08-2010 الساعة 10:16 PM.
رد: بهذه السبابه البنفسجيه ساقتلع عيون الكافر ابو عمر البغدادي.
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة النحات
الاخ الرائع سمير يوسف الفيلي
والله مهما فعلوا وصالو وجالوا لن تنثني اراد الشعب الصابر الذي حمل لوعات واهات على اكتافه لو وضعت على جبل لدك هذا الجبل وانشاء الله الخير اتي لا محال وبارادة الشرفاء من ابناء هذا البلد المظلوم
شبكة البرلمان العراقي
عزيزي يا نحات القلوب :واجب على كل عراقي اصيل وشريف ان يكشف الحقيقه ويتحدى الصعاب.
وأقول لاعداء العراق وشعبه...
ألا يكفي دماء وتهجير وقتل على الهويه وضياع الوطن..؟
ألايكفي ان ترفع شعارات التعالى والكبرياء لاهانة أطياف العراق بأسماء هوجاء عنصريه وطائفيه....؟
ويحكم انتهى زمن الاله الصنم والى بئس المصير ...
هكذا علينا ان نكون... نتحدى ونفرح لأفراح العراق ونحزن لحزنه ونبني لأعماره من بعد العراق لاحياة لنا...
تسلم عزيزي النحات على مرورك المعبر مع ااعتزازي وتقديري لهديتك المقدسه وردة الديمقراطيه]
آخر تحرير بواسطة سمير يوسف الفيلى : 03-10-2010 الساعة 03:59 PM.
رد: بهذه السبابه البنفسجيه ساقتلع عيون الكافر ابو عمر البغدادي.
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة لقاء حسين
كل خفافيش الضلام وكل أعداء العراق يريدون إعادتنا الى الحقبة المضلمة ..
لكن الشعب العراقي قال قولته الفصل يوم أمس
شبكة البرلمان العراقي
شكرا لك عزيزي سمير الفيلي على القال وكلماتك الوطنية وشكرا لهذه الام العراقية وإن شاء الله ستتحق أمنيتها بإقتلاع عيون أبو عمر البغدادي وكل أعداء العراق بعد ان أعمى الله قلوبهم ...
عزيزي الاستاذ لقاء حسين المحترم:هكذا هي قلوبنا نحن العراقيون وهي من أغني قلوب البشريه في العالم لأنها مليئه بالكنوز الالهيه التي لاتعادلها كنوزالدنيا
وأولها الحب الأزلي حب الله الذي خلقنا على ارض الرافدين
وحب العراق وشعبه
وثانيها حب الحضاره وتطورها وحب الحريه والسعاده والسلام والعيش في أمان
وحب الديمقراطيه وحب الوحده المصيريه لوحدة شعب العراق من اعلى قمة في كوردستان والى أقصى جنوبنا الطاهر.وأخيرا حبي لك الدائم ...تحياتي
رد: بهذه السبابه البنفسجيه ساقتلع عيون الكافر ابو عمر البغدادي.
اقتباس:
أرسل أصلا بواسطة جاسم الحسيني
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الأخ العزيز سمير الفيلي حفظكم الباري عز وجل
قرأت لك كثيرا ، ولكن هذه المرة رقصت على نغمة لن أقول المقال بل ( الإنشودة الجميلة ) نعم طربت وأنا أحرم الغناء ورقصت وانا أرى الرقص عيبا ، نعم مقالك ليس بمقال ، مقالك انشودة خالدة عبرت عنا جميعا ولم تعبر عنك وحدك ، وصدق المصطفى وهو الصادق الأمين حين قال ( إن من البيان حكمة )
شكرا لكم لإنكم أطربتموني وشكرا لكم لإنكم أفرحتموني ، أسأل الله بجاه مولاتي الزهراء روحي لتراب نعلها الفداء ان يوفقكم لخير الدنيا والآخرة .
أخوكم
جاسم
عزيزي يا بن الحسب والنسب جاسم الحسيني المحترم هذه هي المشاعر الجياشه والاصيله التي تتراقص في أرواحنا وتنبض مع قلوبنا انها مشاعر وطنيه أصيله تغني للعراق وتضحي في سبيل العراق
لا لن يموت العراق بلد الاحرار بلد سيد الشهداء الحسين بن على عليهما السلام ابا الاحرار وبيته الاطهار نعم انها مبادئ اهل بيت النبوه توارثناها بأرواحنا وتضحياتنا وبالغالي والنفيس في سبيل حماية القيم والمبادئ والدين الاسلامي الحنيف لنعيش احرار وبسلام على ارض الانبياء والاولياء ارض الاجداد عراقنا الغالي كما عبرت تلك الام العراقيه المسنه وهذه هي الاصاله والحنين والوفاء الذي يكحل عيون امهاتنا ونسائنا عبر التاريخ على الرغم من مأساة الماضي المؤلم بسب حكام الكفر والعنصريه والطائفيه.
عزيزي الحسيني اشكرك جدا على اطرائك لي التي هزت مشاعري وزادتني ثقه بنفسي وبجميع الاخوه . تحياتي اخي الطيب
آخر تحرير بواسطة سمير يوسف الفيلى : 03-10-2010 الساعة 04:46 PM.