|
انـقلاب قـادم في العراق...ممكن؟؟
مصطفـى مهـدي الطـاهـر 07/03/2010 عدد الزيارات للموضوع 1230 البرلمان العراقي الاصدار رقم 328 سقطت الدكتاتورية برمزها الطاغية المجرم المعدوم وعددا من رموزها ازلام صدام الذين لازال بعضهم في قفص الاتهام، في محاكمات ماراثونية استنزفت الكثير من الجهود والاموال، ولكنها كشفت لبعض المغفلين الذين كانوا مخدوعين ببطل الحفرة ومنظمته السرية السادية، جانبا من جرائمه المروعة بحق الشعب العراقي. سقوط الدكتاتورية وعددا من رموزها لايعني تلاشيها او زوال خطر عودتها ثانية، لان يبقى هناك من يفكر في الاستيلاء على السلطة بالقوة، فكيف اذا كان هنالك من تخرجوا من مدرسة الدكتاتورية وصارت بيدهم مفاتيح المسالك المؤدية اليها من خلال تبوأهم مراكز حساسة وخطرة في مفاصل الدولة ولازالوا يحملون نفس العقلية التسلطية؟!! البرلمان العراقي |
مواضيع أخرى للكاتب |
|
تفاخر البولاني والدعوة لتهميش عراقيي المهجر تحت مجهر الشرع والمنطـق |
مواضيع ذات علاقة |
التعليقات
| 08/03/2010 د. نافع الخفاجي |
|
سيدي الكريم ،، تحية عراقية خالصة لكم
برأيي ان الانقلاب قد حصل بدون فعل عسكري وقبل الانتخابات ، كيف!؟ مهما نظرنا وبالغنا في المثاليات ، نجد ان جبهة السيد المالكي متمثلة بشخصه تحديدا وبرؤوس الأتلاف الذي يقوده تكاد تقترب من طريقة (نسكية) في التعامل سياسيا مع (الاخوة الاعداء) ومع من يشهر العداوة من البداية، وهذا التعامل هو ما ادى الى وقوع الانقلاب واقصد الانقلاب على ثوابت نشوء العراق الجديد بعد التغيير اننا نجد ان اغلب مكونات الأتلاف الوطني العراقي هم اشد عداوة وشراسة على شخص المالكي تحديدا من جميع اعدائه التاريخيين (طائفيين وبعثيين وتكفيريين) . انهم يميلون الان الى الأتلاف مع الشيطان فقط من اجل اسقاط فوز دولة القانون في هذه الانتخابات ، خصوصا اذا عرفنا ان 325 عضو برلمان الجديد كم سيذهب منها الى الاكراد (اعداء جدد للمالكي) وكم سيذهب منها الى قائمة البعثية العراقية. ولا اعتقد ان صقور وضباع الأتلاف الوطني العراقي يمكن ولو للحظة واحدة ان يقدموا مصلحة العراق في الوقت القادم على مصلحتهم ومصلحة ايران تحديدا ويتكاتفوا مع السيد المالكي كي يوازنوا اغلبية برلمانية تقف بوجه الافكار والنوايا البعثية الدنيئة لقائمة العراقية ويكبحوا استفحال اطماع الساسة الكرد بالسيطرة على مقدرات العراق وجعله مجرد غنيمة سهل النهش منها بين وقت واخر |
| 08/03/2010 مصطفى مهدي الطاهر |
| اخي العزيز المحترم د.نافع الخفاجي بالغ تحياتي وتقديري لشخصكم الكريم وشكرا لكم على مروركم ان مااكتبه هو من باب تقدمة الحجة وعملا بالواجب الوطني والشرعي مع معرفتي بكثير من الامور ولكن ليس كل مايعرف يقال...املي ان يرقى الشعب العراقي الى مستوى من النضوج السياسي يمكنه من فرض اجندته على السياسيين!!لان تركهم يتصرفون بهذه العقلية والطريقة سيغرق الجميع ولكن الخاسر الاكبر سيكون هو الشعب ومثلما يقول المثل الشعبي ( اذا فات الفوت مينفع الصوت) لذا انا اصيح من الان عسى ان ينتبه الشعب الى عظم المخاطر التي تحيط به واولها الاتي ممن يفترض بهم التفكير بالشعب اولا ولكنهم انشغلوا بالصراع فيما بينهم وعدو الشعب يتربص بهم الفرص للايقاع بالجميع....اه لو اوي الى ركن شديد..حسبنا الله ونعم الوكيل. |