الجيش العراقي يزداد قوة وحرفية لكنها لا تزال غير كافية



رويترز
23/12/2008
عدد الزيارات للموضوع 6348
البرلمان العراقي الاصدار رقم   305

يواجه العراق اختبارا حقيقيا كبيرا العام المقبل حين تنحي قواته التي لا تتمتع بخبرة كافية هيمنة جيش الاحتلال الأمريكي جانبا لتدافع عن سلام هش في البلاد التي كانت على شفا الانزلاق صوب حرب أهلية حتى وقت قريب.

شبكة البرلمان العراقيوينظر إلى القوات العراقية التي وصلت إلى سبعة أمثالها منذ عام 2003 على أنها اكثر حرفية واستعدادا مما كانت عليه ذات يوم. وقال حسين عزب الرائد بالجيش العراقي والذي يشرف على منطقة الحرية ببغداد إن القوات العراقية الآن مستعدة لتولي كل الأمور فيما يتعلق بالأمن. وأضاف أنه لا يرى سببا في ألا تبدأ القوات بالقيام بدوريات في الشوارع بنفسها اعتبارا من الآن. لكن الكثير من المسؤولين العراقيين يعترفون بأن نقص المعدات والتدريب غير المكتمل فضلا  عن مجموعة من المشاكل الأخرى تعني أن القوات غير مستعدة بعد لضمان عدم انزلاق العراق إلى أعمال العنف المروعة التي أعقبت الغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003.
وستوضع القوات العراقية وقوامها الآن نحو 610 آلاف فرد في اختبار حين تقلل القوات الأمريكية من أنشطتها القتالية بموجب اتفاقية أمنية ثنائية يبدأ سريانها في الأول من يناير/كانون الثاني عام 2009. ويصف مسؤولون من الولايات المتحدة (التي أنفقت نحو 20 مليار دولار على قوات الأمن والنظام القضائي العراقيين منذ أطاحت بالرئيس الاسبق صدام حسين عام 2003) القوات العراقية بالأوصاف التي يطلقها الآباء على أبنائهم الجيدين ولكن لم يصلوا إلى حد التميز. وتجري الإشارة إلى القوات العراقية بعبارات متكررة من قبيل “تحسنت كثيرا لكنها لم تحقق المأمول بعد” أو “تحرز تقدما”. وفي بعض المناطق أفضل ما يأمله المسؤولون الأمريكيون على المدى القصير هو ما يطلقون عليه “عراقيون جيدون بما فيه الكفاية”.
وفي صف للتدريب الأساسي عقد في الكوت الى الجنوب من بغداد في الآونة الأخيرة جلس مجندون في الشرطة في زي موحد أزرق اللون حليقي الرأس مكتظين في حجرة دراسية صغيرة فيما أخذ معلمهم يدربهم على كيفية تجنب التعرض إلى القتل أثناء نوبات العمل بتفادي تناول الطعام كل يوم في نفس المكان والتنويع بين الطرق التي يسلكونها أثناء التوجه إلى العمل. لكن في شوارع العراق يتكرر مشهد رجال الشرطة العراقيين نحيلي البنية وهم يحملون أسلحة عتيقة وتحميهم في أفضل الأحوال صدريات رقيقة واقية من الرصاص ولا تلائم قياساتهم. ويتناقضون بشدة مع الجنود الأمريكيين الذين يتجولون في أحدث سيارات مدرعة والمزودين بصدريات واقية من الرصاص رفيعة المستوى ونظارات الرؤية الليلية. ولطالما عانت الأجهزة الأمنية العراقية من المكائد السياسية والخصومات الطائفية والفساد.  وتسلمت القوات العراقية الآن المسؤولية الأمنية عن 13 من 18 محافظة وبحلول أكتوبر/تشرين الأول كانت 107 من إجمالي 164 كتيبة بالجيش العراقي قد تسلمت القيادة من القوات الأمريكية او تعمل بشكل مستقل. وقال محمد العسكري المتحدث باسم وزارة الدفاع العراقية إنه بحلول نهاية عام 2011 سيكون بمقدور العراقيين مكافحة ما سماه الإرهاب والحفاظ على الأمن الداخلي.


البرلمان العراقي

مواضيع أخرى للكاتب

السعودية: رجال دين شيعة ينتقدون «تكفيرهم»

العراق يسعى إلى طمأنة إيران بشأن الاتفاق الأمني مع أميركا

العراق تحتاج 14 مليار دولار لحل أزمة المياه

استمرار الإقبال على بيع الجنيه الاسترليني وهبوطه أمام الدولار

النفط يرتفع متجاوزا 103 دولارات متشجعا باعصار ايك وخطوة اوبك

ملياردير أمريكي مسلم يخصص 3 مليارات دولار لربط مكة ومنى وعرفات بشبكة قطارات تسهيلاً على الحجاج

انهيارات متتابعة في أسواق أوروبا و أمريكا وهبوط في أسعار النفط

السعودية تريد دورا أكبر في عراق دون المالكي لمواجهة نفوذ ايران

مواضيع ذات علاقة

عاجل: انفجار سيارة مفخخة على نقطة تفتيش قرب سد الموصل

هل نحن مع الحكومة؟!

الصحف العراقيّة تجارة رابحة... لمتعهّدي المرتجعات

الشيعة يعودون للفلوجة

وزير الدفاع العراقي: لن نسمح بقوة ثالثة إلى جانب الجيش والشرطة


ارسل الى صديق اضف الى المفضلة أطبع الموضوع

الى بداية الصفحة


http://www.irqparliament.com/index.php?sid=4650

التعليقات 

22/04/2009  انس
السلام عليكم اني مشترك عراقي ساكن في سوريه ارجو الا طلاع لقضيه النازحين العراقيين ولماذا لا يخرج المحتل من العراق

04/03/2010  علي النقاش
جيشنا هل هو مجاميع مسلحه ام جيش نظامي!؟
كلام محبط بكل معنى الكلمة ولست هنا إلا مصدقا ما جاء في المقال وصدر إحباطي يتحدد بما يلي /
1. إن هذه القوات لا يكن أن تسمى جيشا للأسباب التالية/
أ.عدم وجود عقيدة قتال فعليه وهنا اقصد الناحية الفنية (ليس العقيدة السياسية) وتعريفها (مجموع الخطط التي تبنى عليها القوات االمسلحه و التي تستند المعطيات والتهديدات المحتملة ا والعدو المفترض الذي من المحتمل أن نقاتله مستقبلا و تستند عليها قرار القيادة السياسية في التسليح والتجهيز والتدريب ) وخطط السوق والتعبيه
ب.عدم وجود الصنوف الاساسيه التي يجب أن تكون موجودة وسياق عملها وليس وألا لا يعتد وتعتبر مجاميع مسلحه لا يمكنها أن تقوم بأي واجب مستقبلا وهي (القوه الجوية.الهندسة العسكرية الطبابه .الهندسة الاليه الكهربائية.التموين والنقل .ألعينه الميره التجنيد . المساحة.مديريه المشاة المدفعية. الصنف الإداري المخابرة ...الخ )المواقع ولي أن اعدد أكثر من 50 ركنا أساسيا لا تحويه هذه القوات لتسمى جيشا وألا فهي مجاميع مسلحه ليس إلا . ولا أطيل بان الجيش لديه حاليا ثلاث طائرات زراعيه ..فقط !!
وهنا لست مع أو ضد ولكني اذكر كخبير وللسادة القراء أن يحكموا على طرحي هذا المثل الذي دائم الحدوث وكيف سيعالج مع تحفظي على نشر القوات في الطرق والإحياء ولا يمسك الحدود!!!
المثال/
لو أريد لقطعه عسكريه ( فوج) مثلا الذهاب إلى محافظة ديالى القريبة من العاصمة بواجب وليس إلى الحدود فستواجه هذه القطعة معضلات لا يمكنها أن تقوم بواجبها أبدا فلو افترضنا أنها وصلت وانقلبت عجلة إحدى السرايا فسيحصل التالي /
أ‌. الجرحى من الجنود سينقلون إلى المستشفيات القريبة وان كان الحادث على الحدود فالنتيجة الضحايا معلومة لعدم وجود كادر طبي وسلسله إخلاء ..مفارز طبيه وحدات ميدان طببه ومستشفيات قاعدة ..الخ
ب‌. ألعجله المقلوبة لا تسحب بعجلات الإنقاذ الخاصة بالهندسة الاليه وحتى لو أريد تصليحها فعند ..الفيتريه!!
ت‌. الجنود سوف لا يعتبرون ضيوفا على الموقع (موقع بعقوبة) لعدم وجود هكذا تنظيم وسيأكلون في الأسواق ولو افترضنا أن هنالك اضطرابات تعم البلد وهو شيء محتمل ولم تفتح الأسواق أبوابها فسيضطرون أن يضيفوا أنفسهم على الأهالي!!
ث‌. لو احتاج والى إسناد فمن هو الذي يلبي طلبهم بأي قوه جوي هاو مدفعيه وما هي التمارين التي تعلموها في انفتاح القطعات وتمارين التعبيه غير إلقاء القبض على المدنيين ومداهمة الدور والقيام بدور ألشرطه!!
ج‌. لو تعرضت البلاد لهجوم بعد الانسحاب فكيف يتم السوق وتحشيد المقاتلين ومن يلبي نداء الواجب وما هي المؤسسات التي تقوم بذالك ؟؟
ح‌. ما هي حدود وصلاحيات الجيش وهيئه الأركان وهل تستطيع هذه القطعات التحرك (إلا كشرطه) وهذا مستحيل في كل البلاد لو احتاجت الحالة ذالك هيههههههات.
أن الحديث طويل ويحتاج إلى بحور من الحبر وأطنان من الورق للكتابه عن الخيبه التي قل من يشعر بها الا
المختصين والعارفين بما بيت للعراق وما وصل إليه على كل الصعد من ضياع وهوان وصدقوا إنا لست
إلا متألما على بلد كانت تحسب الدنيا له إلف حساب ومن غير العقد والاتهامات التي سيطلقها البعض اتجاهي لو نشرت هذه الخواطر البسيطة ولكنها حقائق أريد لها أن لا تظهر للشعب ليحكم كل منصف إلى أين يقاد البلد والهاوية التي تنتظره من استقواء الاطراف الأخرى على مقاليده وليس الأعداء الخارجيين بل وأولهم الحزبين الكرديين وما يمكن أن تصل إليه الأمور لو فرضوا إرادتهم على مدننا وأولها ضم كركوك وأجزاء من الموصل وديالى والكوت
فهل هنالك من امكانيه للرد .
وأخيرا ليست هذه القوات إلا مجاميع مسلحه تفتقر لكل شيء يجعلها تكون جيشا فكل ما تملكه بنادق وعجلات وستر ضد الرصاص ليس إلا وللمعلومات ان قائد الجيش هو (رئيس اركان الجيش ) وليس وزير الدفاع كما هو متعارف خطئا بين الناس وكل الاحترام للسيد رئيس الاركان الحالي فهو لا يعدو عن ملازم سابق هرب وكل تجاربه هي في مليشيات البيشمركه فهل يستطيع قياده جيش نظامي بظروف العراق والمنطقه ؟! اجزم ان ذالك من الاستحاله و اضافه لما تقدم روح التحزب التي تسوده والولاءات الجهويه .....فهل هذا جيش يمكن أن ينجز مهام ما أسست عليه الجيوش لكم الجواب ومن يريد أن يرد فلينقش بشكل محترف وليس بالهتاف والتصفيق علما لم اذكر إلا النزر اليسير لألم يعتمر في صدور من يحب العراق وصدقوني ليس الكره له في صدري شروه نقير وحب العراق لم يجعل متسعا في قلبي لأي شيء أخر.



الاسم :
الايميل :
 
التعليق :