|
الجيش العراقي يزداد قوة وحرفية لكنها لا تزال غير كافية
رويترز 23/12/2008 عدد الزيارات للموضوع 6348 البرلمان العراقي الاصدار رقم 305 يواجه العراق اختبارا حقيقيا كبيرا العام المقبل حين تنحي قواته التي لا تتمتع بخبرة كافية هيمنة جيش الاحتلال الأمريكي جانبا لتدافع عن سلام هش في البلاد التي كانت على شفا الانزلاق صوب حرب أهلية حتى وقت قريب.
البرلمان العراقي |
مواضيع أخرى للكاتب |
|
استمرار الإقبال على بيع الجنيه الاسترليني وهبوطه أمام الدولار |
|
النفط يرتفع متجاوزا 103 دولارات متشجعا باعصار ايك وخطوة اوبك |
|
ملياردير أمريكي مسلم يخصص 3 مليارات دولار لربط مكة ومنى وعرفات بشبكة قطارات تسهيلاً على الحجاج |
|
انهيارات متتابعة في أسواق أوروبا و أمريكا وهبوط في أسعار النفط |
|
السعودية تريد دورا أكبر في عراق دون المالكي لمواجهة نفوذ ايران |
مواضيع ذات علاقة |
|
وزير الدفاع العراقي: لن نسمح بقوة ثالثة إلى جانب الجيش والشرطة |
التعليقات
| 22/04/2009 انس |
| السلام عليكم اني مشترك عراقي ساكن في سوريه ارجو الا طلاع لقضيه النازحين العراقيين ولماذا لا يخرج المحتل من العراق |
| 04/03/2010 علي النقاش |
|
جيشنا هل هو مجاميع مسلحه ام جيش نظامي!؟
كلام محبط بكل معنى الكلمة ولست هنا إلا مصدقا ما جاء في المقال وصدر إحباطي يتحدد بما يلي / 1. إن هذه القوات لا يكن أن تسمى جيشا للأسباب التالية/ أ.عدم وجود عقيدة قتال فعليه وهنا اقصد الناحية الفنية (ليس العقيدة السياسية) وتعريفها (مجموع الخطط التي تبنى عليها القوات االمسلحه و التي تستند المعطيات والتهديدات المحتملة ا والعدو المفترض الذي من المحتمل أن نقاتله مستقبلا و تستند عليها قرار القيادة السياسية في التسليح والتجهيز والتدريب ) وخطط السوق والتعبيه ب.عدم وجود الصنوف الاساسيه التي يجب أن تكون موجودة وسياق عملها وليس وألا لا يعتد وتعتبر مجاميع مسلحه لا يمكنها أن تقوم بأي واجب مستقبلا وهي (القوه الجوية.الهندسة العسكرية الطبابه .الهندسة الاليه الكهربائية.التموين والنقل .ألعينه الميره التجنيد . المساحة.مديريه المشاة المدفعية. الصنف الإداري المخابرة ...الخ )المواقع ولي أن اعدد أكثر من 50 ركنا أساسيا لا تحويه هذه القوات لتسمى جيشا وألا فهي مجاميع مسلحه ليس إلا . ولا أطيل بان الجيش لديه حاليا ثلاث طائرات زراعيه ..فقط !! وهنا لست مع أو ضد ولكني اذكر كخبير وللسادة القراء أن يحكموا على طرحي هذا المثل الذي دائم الحدوث وكيف سيعالج مع تحفظي على نشر القوات في الطرق والإحياء ولا يمسك الحدود!!! المثال/ لو أريد لقطعه عسكريه ( فوج) مثلا الذهاب إلى محافظة ديالى القريبة من العاصمة بواجب وليس إلى الحدود فستواجه هذه القطعة معضلات لا يمكنها أن تقوم بواجبها أبدا فلو افترضنا أنها وصلت وانقلبت عجلة إحدى السرايا فسيحصل التالي / أ. الجرحى من الجنود سينقلون إلى المستشفيات القريبة وان كان الحادث على الحدود فالنتيجة الضحايا معلومة لعدم وجود كادر طبي وسلسله إخلاء ..مفارز طبيه وحدات ميدان طببه ومستشفيات قاعدة ..الخ ب. ألعجله المقلوبة لا تسحب بعجلات الإنقاذ الخاصة بالهندسة الاليه وحتى لو أريد تصليحها فعند ..الفيتريه!! ت. الجنود سوف لا يعتبرون ضيوفا على الموقع (موقع بعقوبة) لعدم وجود هكذا تنظيم وسيأكلون في الأسواق ولو افترضنا أن هنالك اضطرابات تعم البلد وهو شيء محتمل ولم تفتح الأسواق أبوابها فسيضطرون أن يضيفوا أنفسهم على الأهالي!! ث. لو احتاج والى إسناد فمن هو الذي يلبي طلبهم بأي قوه جوي هاو مدفعيه وما هي التمارين التي تعلموها في انفتاح القطعات وتمارين التعبيه غير إلقاء القبض على المدنيين ومداهمة الدور والقيام بدور ألشرطه!! ج. لو تعرضت البلاد لهجوم بعد الانسحاب فكيف يتم السوق وتحشيد المقاتلين ومن يلبي نداء الواجب وما هي المؤسسات التي تقوم بذالك ؟؟ ح. ما هي حدود وصلاحيات الجيش وهيئه الأركان وهل تستطيع هذه القطعات التحرك (إلا كشرطه) وهذا مستحيل في كل البلاد لو احتاجت الحالة ذالك هيههههههات. أن الحديث طويل ويحتاج إلى بحور من الحبر وأطنان من الورق للكتابه عن الخيبه التي قل من يشعر بها الا المختصين والعارفين بما بيت للعراق وما وصل إليه على كل الصعد من ضياع وهوان وصدقوا إنا لست إلا متألما على بلد كانت تحسب الدنيا له إلف حساب ومن غير العقد والاتهامات التي سيطلقها البعض اتجاهي لو نشرت هذه الخواطر البسيطة ولكنها حقائق أريد لها أن لا تظهر للشعب ليحكم كل منصف إلى أين يقاد البلد والهاوية التي تنتظره من استقواء الاطراف الأخرى على مقاليده وليس الأعداء الخارجيين بل وأولهم الحزبين الكرديين وما يمكن أن تصل إليه الأمور لو فرضوا إرادتهم على مدننا وأولها ضم كركوك وأجزاء من الموصل وديالى والكوت فهل هنالك من امكانيه للرد . وأخيرا ليست هذه القوات إلا مجاميع مسلحه تفتقر لكل شيء يجعلها تكون جيشا فكل ما تملكه بنادق وعجلات وستر ضد الرصاص ليس إلا وللمعلومات ان قائد الجيش هو (رئيس اركان الجيش ) وليس وزير الدفاع كما هو متعارف خطئا بين الناس وكل الاحترام للسيد رئيس الاركان الحالي فهو لا يعدو عن ملازم سابق هرب وكل تجاربه هي في مليشيات البيشمركه فهل يستطيع قياده جيش نظامي بظروف العراق والمنطقه ؟! اجزم ان ذالك من الاستحاله و اضافه لما تقدم روح التحزب التي تسوده والولاءات الجهويه .....فهل هذا جيش يمكن أن ينجز مهام ما أسست عليه الجيوش لكم الجواب ومن يريد أن يرد فلينقش بشكل محترف وليس بالهتاف والتصفيق علما لم اذكر إلا النزر اليسير لألم يعتمر في صدور من يحب العراق وصدقوني ليس الكره له في صدري شروه نقير وحب العراق لم يجعل متسعا في قلبي لأي شيء أخر. |